باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الصادق المهدى وفن الممكن (6) .. بقلم: حماد صالح

اخر تحديث: 26 ديسمبر, 2015 12:40 مساءً
شارك

abunasma77@yahoo.com

       نكتب هذا المقال والإمام قد أكمل عقده الثامن وهو ما زال فكرا ًوروحاً وشكلاً فى العقد الرابع , عندما تتابعه فى أحد اللقاءات التلفزيونية فتظن أن العمر قد تقدم به ثم لا يمر اسبوع أو اسبوعين ويظهر فى لقاء آخر إلا وجدت أن العمر قد تأخر به مرة اخرى فى حالة نادرة تدعو الى الدهشة ربما لا يلاحظها الكثيرون , فدعونا نستلف عقلية الاستاذ ثروة قاسم ونقول أن هذه إحدى كرامات الامام الصادق الذى عنده علم من الكتاب.
    لا نريد أن نستعرض سيرة الإمام السياسية فى ثمانينيته لأن الأقلام التى سبقتنا الى ذلك لم تترك لنا شاردة ولا واردة ولكن دعونا نستعرض بعض أقوال شخصيات لها وزن سياسى أو إعلامى أو إجتماعى عن الإمام الصادق كسياسى ومفكر إسلامى .
    من هذه الشخصيات نأخذ قول صحفى من الخط الأول حاور الإمام مرات والتقى به كثيراً وهو الصحفى عثمان فضل الله حيث قال (الامام .. الكبير كبير قطعا تحدث الرجل وجلست راصدا لجميع حلقاته مع احمد منصور في (شاهد على العصر )علي اجد تناقضا بين مايقول و تاريخه الطويل في العمل العام ..فلم اجد للامانة .. ترسخت قناعتي التي شكلتها عن الرجل من عديد لقاءات معه وحوارات .. المهدي ان كان هناك من يستحق ان ينصب زعيما للحكمة وتقديم مصلحة الوطن على الذات فلن يكون سواه اهلًا لذاك)
    اخترنا هذا القول لأن أغلب الذين يهاجمون الإمام يقولون أنه حربائي فى مواقفه السياسية وأنه شخصية مترددة ولكن خبرة عثمان فضل الله دحضت إفتراءاتهم فقدم مرافعة عالية من صحفى لا ينتمى لحزب الامة ولا يجامل فى آرائه وكتبنا عن ذلك سابقاً
    كذلك لابد أن نشير إلى الأقلام التى تناولت شخصية الإمام قدحاً ردحاً من الزمان ثم ما لبثت أن زالت عنها الغشاوة فجاءت معتذرة ومن هؤلاء الاستاذ حسين خوجلى .
    وحتى من داخل المؤسسة الحزبية هناك من كان يشن عليه هجوماً وينتقد مواقفه السياسية فما إن إتضح له قصر نظره حتى كتب من مقام المحبة ولكن لا أظن أن من يحب يخالف حبيبه وعندنا فى الأدب الأنصارى وكذلك فى الأدب الصوفى قصص فى هذا الجانب
    الأمير عبد الرحمن النجومى رغم نغمة الجعليين على الخليفة عبد الله التعايشى إلا أنه لم يخالف للخليفة أمراً قط حتى مات دون ذلك وهذا هو مقام المحبة لأن المهدى الأكبر عليه السلام أمرهم بطاعة الخليفة وأن لا يشكو فى أمر أصدره مهما بدأ فى ظاهره خطأ
    كذلك فإن عثمان دقنه عندما قال له الخليفة عبد الله التعايشى :(إتجه شرقاً ) وكانوا مجتمعين فى قطية وباب القطية عكس إتجاه الشرق فما كان من عثمان دقنه إلا أن خرج شرقاً فى غير إتجاه الباب وفتح له باباً بنفسه فى القطية حتى لا يخالف ولى الأمر والمهدى الأكبر عليه السلام
    وهذا من أروع مقامات المحبة
    غير أننى أرى أن هذا نوع من الإعتذار الجميل والذى نسميه (إعتذر لطيف) يحفظ ماء الوجه , ولكننا
    نسال هؤلاء واولئك ما معنى أن تكون حكيم الامة إذا كنت ترى بنفس العين التى يرى بها الجميع
    لقد أطلقوا عليه لقب حكيم الامة وذلك لأنه يرى ببصيرة نافذة وخبرة كافية ورأى حاذق.
    فى مقال آخر سوف نستعرض أقوال اخرى فى هذه القامة الفكرية السامقة
    متعه الله بالصحة والعافية
    

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الجالية السودانية في شمال تكساس تنظم الأسبوع الثقافي السوداني الأمريكي
منبر الرأي
ثرثرة تحت حمى الكورونا .. بقلم: محمد عتيق
منشورات غير مصنفة
حكومة منفى للسودان: خطوة نحو الاستقرار أم حل مؤقت؟
ما يجب على المجتمع الإقليمي والدولي والمجتمع المدني السوداني فعله لإنهاء الأزمة (2-2)
منشورات غير مصنفة
السكوت على ما تعرضن إليه نساء دارفور من اغتصاب جريمة !! .. بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

فلنجعل من توحيد الإسلاميين مدخلاً لتحقيق الوفاق الوطني .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المهمشون إعلامياً:هيئة الطرق والجسور .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

الخرطوم.. قصرٌ مَشِيد وبئرٌ مُعطلة .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ما كتبته قبل فض الاعتصام بيومين ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss