باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الرشيد خليفة
الرشيد خليفة عرض كل المقالات

السودان المسيحي من القرن السادس إلى القرن القرن الرابع عشر الميلادي

اخر تحديث: 5 يونيو, 2026 10:51 صباحًا
شارك

د. الرشيد خليفة
دخول المسيحية إلى السودان لم يأتِ على ظهر معجزة، بل على أكتاف سياسة وحدود مضطربة وتجارة لا تعرف التقاعد. بدأت البذور الأولى للمسيحية بالظهور في النوبة منذ القرن الرابع الميلادي، ثم ترسخت التحولات الكبرى في منتصف القرن السادس، حين أصبحت الممالك النوبية الثلاث، نوباتيا (Nobatia) ومقرة (Makuria) وعلوة (Alodia)، ممالك مسيحية بحلول أواخر القرن السادس، مع ذروة الازدهار في القرنين التاسع إلى الحادي عشر تقريبًا.
البداية الأولى
في القرن الرابع الميلادي أنهى الإمبراطور قسطنطين الأول (Constantine I) اضطهاد المسيحين في الإمبراطورية الرومانية بمرسوم ميلان عام 313م. وفي العام 330م نقل العاصمة من روما إلى بيزنطة (Byzantium) بقرارٍ عبقري من الناحية الإستراتيجية، محولاّ مركز الثقل الروماني نحو الشرق. ورغم قدسية روما لم يكن يسهل الدفاع عنها ضد الهجمات البربرية القادمة من الشمال. كذلك كانت بعيدة عن الحدود الشرقيّة الحيوية مع الفرس. أما العاصمة الجديدة في القسطنطينية (Constantople) على مضيق البوسفور، بين بحر البوسفور وبحر مرمرة فهي حصناََ طبيعياََ سهل الدفاع عنه ومركز مثالي للتجارة بين الشرق والغرب. وهكذا أنتقل مركز الثقل من روما الوثنية إلى القسطنطينية المسيحية. ولم يُعَّمد قسطنطين كمسيحي إلا بأيام قليلة قبل وفاته رغم دعمه للمسيحية سياسياً منذ إصداره لمرسوم ميلان المذكور بعد سبع سنوات من بداية عهده. وقتها، كان هذا هو الإجراء الذي يتبعة الملوك والنبلاء لتجنب المعاصي بعد التعميد الرسمي داخل الكنيسة (1).
بعد قرنين من وفاة قسطنطين الأول تولى زمام الأمر في القسطنطينية الإمبراطور جستنيان وزوجته ثيودورا (Justinian & Theodora) . سعى كلاهما لنشر مذهبه في مملكة نوباتية النوبية، فأرسل جستنيان بعثة يرأسها جوليانوس عام 542-543م لنشر مذهبة الملكاني (كالسدنيان Calcedonian‏). أما ثيودورا فبعثت بعثة لنشر مذهبها اليعقوبي (Miaphysite), واستطاعت تعطيل بعثة زوجها في مصر وبالتالي نجحت في ان يعتنق سيلكو (Silko) ملك نوباتيا النوبية مذهبها اليعقوبي وهو أيضاً مذهب الكنيسة القبطية في الإسكندرية (2).
ارتبط أول دخول واضح للمسيحية إلى شمال السودان بتحولات القرن الرابع الميلادي، في زمن الإمبراطورية الرومانية المتأخرة، ثم البيزنطية لاحقًا، حين ضعفت السيطرة المباشرة على حدود مصر الجنوبية وتغيّرت خريطة النفوذ في النوبة. وتذكر مصادر تاريخية أن نشر المسيحية في المنطقة تم عبر الإرساليات الكنسية القادمة من مصر، ولا سيما من الإسكندرية، وأن هذا التغلغل بدأ مبكرًا لكنه لم يتحول إلى سيادة دينية كاملة إلا لاحقًا (3).
أما عن العصر الإمبراطوري الذي جرى فيه هذا التحول، فالمصادر تربطه بأواخر العهد الروماني، ثم بزمن الإمبراطور الروماني الشرقي جستنيان الأول (Justinian I) في القرن السادس، وهو القرن الذي شهد نشاطًا تبشيريًا وسياسيًا أوسع في النوبة، وخاصة مع إرسال القس لونجينوس (Longinus) لتثبيت التنصير في بعض الممالك النوبية. وباختصار شديد: الرومان دخلوا المشهد، ثم انسحبوا منه، فالتقطت الكنيسة المصرية والبيزنطية الخيط، وبدأت النوبة تُعيد ترتيب ديانتها ومصالحها على السجادة نفسها
كيف انتشرت
انتشار المسيحية لم يكن دفعة واحدة، بل عبر ثلاث قنوات متشابكة: البعثات الكنسية، والصلات التجارية، والتحولات السياسية المحلية. في نوباتيا تذكر الروايات أن الملك سيلكو (Silko) ملك نوباتيا انتصر على البليميين وهم مملكة بيجاوية/عربية فقويت مملكته، وبحوالي عام 500م ارتبطت المملكة مبكرًا بالمسيحية، بينما دخلت مقرة المسيحية في منتصف القرن السادس تقريبًا، ودخلت علوة المسيحية سنة 580م تقريبًا، لتصير آخر الممالك الثلاث اعتناقًا لها (3).
واللافت أن التنصير لم يكن مجرد تغيير صلاة يومية، بل كان مشروع دولة. فالملوك والنبلاء تبنّوا المسيحية، ثم صار الأسقف والطقس واللغة الكنسية جزءًا من جهاز الحكم، لا مجرد زينة روحية على هامش القصر. وهكذا أصبحت المسيحية في النوبة مؤسسة سياسية وثقافية، أكثر من كونها مجرد عقيدة تتلوها الجموع في الصباح ثم تنساها عند أول موسم حصاد (2).
كانت الكنيسة الأرثوذكسية بالسودان تابعة للبطريركية الأرثوذكسية في الإسكندرية فشيدت الكنائس محل الهياكل الوثنية وبنت الأديرة للرهبان، وكانت تستخدم اللغة القبطية واليونانية بالإضافة إلى اللغة المروية.
الممالك الثلاث
قامت مملكة نوباتيا كأول دولة مسيحية في أقصى شمال السودان القديم وصعيد مصر، أي في أرض النوبة السفلى، بين الشلال الثاني والشلال الأول قرب أسوان. وكانت عاصمتها فرس ( Pachoras or Faras)، حالياّ مغمورة في مياة بحيرة ناصر. وكان مصير نوباتيا أن اتحدت مع مملكة المقرة في القرن السابع (أو الثامن) الميلادي لتشكلا دولة نوبية قوية موحدة. ثم مملكة المقرة وامتدت من الشلال الثالت إلى الشلال الخامس، وقيل السادس وعاصمتها دنقلا العجوز (Old Dongola)، وتقع الآن كمدينة أثرية جنوب دنقلا العرضي الحالية، والعرضي تعنى المدينة الجديدة. وصمدت هذة المملكة حتى القرن الرابع عشر قبل أن تسقط تحت ضغوط المماليك والهجرات العربية. ثم مملكة علوة في الوسط والجنوب، وامتدت إلى سنار وأعالي النيل الأزرق، وعاصمتها سوبا (Soba) جنوب ملتقى النيلين. بحلول القرن السادس الميلادي كانت هذه الممالك قد تشكلت على أنقاض عالم ما بعد مروي، واستفادت من الفراغ السياسي الذي خلفه انهيار كوش القديمة (3).
وكانت مقرة الأقوى والأشهر، إذ ازدهرت خصوصًا من منتصف القرن الثامن إلى منتصف القرن الحادي عشر، وهو ما تصفه بعض الدراسات بـ“العصر الذهبي”. أما علوة فكانت واسعة الأرض وغنية الموارد، وتُوصف عاصمتها سوبا بأنها مدينة الكنائس والحدائق والثراء التجاري. وفي الشمال، احتفظت نوباتيا بموقعها كحلقة وصل بين مصر والسودان، قبل أن تندمج لاحقًا عمليًا في نفوذ المقرة (2).
حياة الممالك
اقتصاديًا، قامت هذه الممالك على الزراعة النيلية، وتربية الماشية، وصيد الأسماك، والتجارة البعيدة المدى. كانت الساقية والري بالنيل عاملين مهمين في زيادة الرقعة المزروعة، كما صدرت هذه الممالك مواد مثل الذهب والعاج والجلود والحبوب، واستقبلت سلعًا من مصر والشرق الأوسط وبلاد العرب وأحيانًا من الهند والصين عبر شبكات البحر الأحمر. وبالترجمة غير الرسمية: لم تكن هذه الممالك تعيش على البركة فقط، بل كانت تعرف جيدًا كيف تحول ضفة النيل إلى بنك مفتوح (4).
عمرانيًا ومعماريًا، شهدت الممالك بناء كنائس وقلاع ومدن مسوّرة، ولا سيما في دنقلا العجوز وفرس وسوبا. وفنيًا، ازدهرت الجداريات الكنسية، والفخار المزخرف، والعمارة الطينية والحجرية، وظهرت آثار تصويرية مسيحية مهمة في دنقلا العجوز. أما اجتماعيًا، فالمجتمع كان هرميًا: ملك ونخبة ومحاربون ورجال دين ثم مزارعون وتجار وحرفيون، مع حضور قوي للكنيسة في تنظيم الحياة العامة (5).
دينيًا، تبنت الممالك النوبية المسيحية على المذهب اللاخلقيدوني (Non-Chalcedonian)، المرتبط بالكنيسة القبطية المصرية. وكانت اللغة الطقسية غالبًا النوبية القديمة إلى جانب اليونانية، ثم ظهرت العربية تدريجيًا مع تغيّر الكفة السياسية في القرون اللاحقة. هذا يعني أن النوبة كانت تملك مسيحية محلية بطابعها الخاص، لا نسخة مستوردة كما هي، بل نسخة سودانية بامتياز، فيها نيل وذهب وكنائس وحرارة شمس لا تتفاوض (4).
الصلات والاتصال
العلاقات بين الممالك النوبية لم تكن دائمًا هادئة، لكنها لم تكن قطيعة أيضًا. حصلت تحالفات، واندماجات، وتداخلات أسرية وسياسية، خصوصًا بين مقرة وعلوة، كما ظلت حدود التجارة والحركة قائمة بين الشمال والجنوب. وكانت علوة أكثر انفتاحًا على الشرق وعلاقاتها التجارية مع بلاد العرب والممالك الإسلامية في القرن الأفريقي أقوى من مقرة (6).
أما الاتصال بالخارج فكان واسعًا: مصر، والبحر الأحمر، وبلاد العرب، وأجزاء من الحبشة، بل وحتى شبكات أوسع في المحيط الهندي عبر سلاسل التجارة. ومع مصر خاصة، كانت العلاقة مزدوجة: تعاون ديني وتجاري أحيانًا، ومشاحنات سياسية أحيانًا أخرى، توّجت بمعاهدة البقط (Baqt Treaty) سنة 652م تقريبًا، التي نظمت علاقة المقرة مع المسلمين المصريين لقرون. باختصار: كانت الممالك النوبية تعرف أن الجغرافيا لا تسأل عن الإذن، بل تفرض الجوار ثم تترك لك مهمة التعايش معه (7).
 أطول معاهدة في التّاريخ وأكثرها إثارة للجدل
في عام ٦٥١م، وبعد أن فتح المسلمون مصر ونظروا جنوبا، قاد عبد الله بن أبي السّرح جيشه نحو ممالك النّوبة المسيحيّة. وكان النّوبيّون، الّذين أطلق عليهم المسلمون لقب “رماة الحدق” لدقّتهم المذهلة في الرّمي، قد أفقأوا عيون مئة وخمسين جنديّا مسلما دفعة واحدة، فأدرك ابن أبي السّرح أنّ ثمّة منطقا أحكم من السّيف، فعقد مع ملك مملكة المقرّة “كالديرات” معاهدة البقط التي امتدّت نحو ستّمئة سنة كاملة وتُعدّ واحدة من أطول المعاهدات في التّاريخ الإنساني.
أمّا بنودها الرّئيسيّة فتتضمّن وقف الحرب بين الطّرفين، وحرّيّة العبور لأبناء كلٍّ من البلدين دون الإقامة، وحماية كلّ طرف لمن ينزل أرضه من الطّرف الآخر، وردّ العبيد الفارّين من أرض الإسلام، وصيانة المسجد الّذي أقامه المسلمون في دنقلة ورعايته. والبند الأشهر، والأكثر إثارة للجدل، هو التزام النّوبة بتسليم ثلاثمئة وستّين رأسا سنويّا من أوسط رقيق بلادهم، ذكورا وإناثا، ليس فيهم شيخ هرم ولا طفل لم يبلغ الحلم، ويسلَّمون إلى والي أسوان. في المقابل التزم المسلمون بتقديم كمّيّات من القمح والعدس، إذ ورد عند البلاذريّ في “فتوح البلدان” أنّ الصّلح كان قائما “على أن نعطيهم شيئا من قمح وعدس ويعطونا رقيقا.”
أمّا بند الخمر فهو الأكثر إثارة للدّهشة وأقلّها شهرة: فقد التزم المسلمون، فيما أورده المقريزيّ (8)في روايته لنصّ المعاهدة، بتسليم النّوبة أوانيَ خمر سنويّا، وهي جرار فخّاريّة ضخمة كانت النّوبة المسيحيّة تستخدمها في طقوسها الدّينيّة. وقد شهدت المعاهدة تعديلات على مرّ الزّمن؛ إذ طلب ملك النّوبة من الخليفة المهديّ العبّاسيّ (١٥٨-١٦٩هـ) تخفيض مقدار البقط، فأضاف المهديّ بدلا من ذلك بند إرسال حيوانات نادرة، وقد أرسل أحد ملوك النّوبة فعلا “قردا حائكا”، وهو ما يجعل المرء يتساءل إن كانت الدّبلوماسيّة قد اخترعت الفكاهة قبل أن تؤسّس السّلام.
ومن أبرز المؤرّخين الّذين أوردوا المعاهدة ابن جرير الطّبريّ (ت ٣١١هـ)(9)، الّذي روى أنّ الصّلح جرى على “هديّة عدد من الرّؤوس يؤدّونها إلى المسلمين في كلّ سنة”، وأنّ هذا الصّلح أمضاه عثمان ثمّ أقرّه عمر بن عبد العزيز. كما أوردها البلاذريّ (10)في “فتوح البلدان”، والمقريزيّ الّذي نقل نصّها كاملا بعد تعديلاتها، والمسعوديّ (11) الّذي وصف طبيعة الرّقيق المسلَّم. أمّا من المستشرقين فقد اهتمّ بها مارتن هينتس، وويليام ماكغكن دي سلان (مترجم المقريزيّ)، وكذلك الباحث البريطانيّ بوتي في دراسته عن العلاقات الإسلاميّة-النّوبيّة. وعلى صعيد الفقه الإسلاميّ، انقسم العلماء حول بند الرّقيق: فمنهم من اعتبره “هدنة” لا عقد ذمّة ولا جزية، وهو ما ذهب إليه الفقيه يزيد بن أبي حبيب حين قال صراحةً: “ليس بيننا وبين الأساود عهد ولا ميثاق، إنّما هي هدنة”، بينما أجاز الفقيه اللّيث بن سعد شراء رقيق النّوبة مطلقا. أمّا بند الخمر فقد أثار حرجا فقهيّا حادّا، إذ احتجّ المجيزون بأنّ المسلم لا يتناولها بل يسلّمها إلى أهل الذّمّة لشربهم هم، وهو تمييز دقيق رآه بعض العلماء مقبولا ورفضه آخرون جملة وتفصيلا بحجّة أنّ تسليم المحرَّم إعانة عليه (12,13).
أسباب الانحسار وأخيراً السقوط
بدأ الضعف يظهر منذ القرن الثاني عشر، ثم تزايد في القرنين الثالث عشر والرابع عشر، بفعل تراجع طرق التجارة، والضغوط العسكرية، والجفاف، والتحول السكاني، والهجرات العربية، وتنامي النفوذ الإسلامي. وفي الشمال، ساهم تدخل المماليك (Mamluks) في الشؤون النوبية في إنهاك مقرة، حتى صارت تدفع الجزية، ثم تراجعت سلطتها أكثر فأكثر. أما علوة فقد واجهت ضغطًا من الجنوب والشرق، إضافة إلى التحولات البيئية والتجارية، وصولًا إلى سقوط سوبا نحو سنة 1500م تقريبًا (14).
ومن تسبب في السقوط؟ الجواب ليس شخصًا واحدًا، بل سلسلة أطراف: المماليك (Mamluks) في الشمال، والتحالفات العربية-السودانية في الوسط والجنوب، ثم الفونج (Funj) والعبدلاب (Abdallab) في المشهد الأخير لسقوط علوة. ومع هذا السقوط لم تختفِ الناس فجأة، بل تبدلت الهوية واللغة والدين، وتحول المجتمع تدريجيًا إلى مجتمع أكثر تعريبًا وأسلمة، خاصة مع قيام سلطنة سنار (Funj Sultanate / Sennar Sultanate) بعد 1504–1505م تقريبًا (15).
ما بعد السقوط
بعد انهيار الممالك المسيحية، دخلت المنطقة طورًا جديدًا من الحكم الإسلامي، وكانت سلطنة سنار هي الوريث السياسي الأبرز في السودان الأوسط. أما في الشمال، فتزايد نفوذ الجماعات العربية والنوبيين المتعربين، وشهد المجتمع اختلاطًا واسعًا بين السكان المحليين والوافدين، مع استمرار جيوب من السكان النوبـيين في الأقاليم المختلفة. وبهذا انتهت الدولة المسيحية، لكن الناس أنفسهم لم يختفوا؛ فقط غيّروا لغتهم وأسماءهم ومراكزهم، كما تفعل الشعوب حين تُجبرها السياسة على ارتداء ثوب جديد فوق جسدها القديم (16).
المراجع
هل اعتنق قسطنطين العظيم الدين المسيحي فعلاً….. arabic post.net, 05/05/2022
لمحة على المد الروحي المسيحي في النوبة، هشام ساتي قريشي، مجلة السودان 02,25,2021 sudanjournal.com 0
  3. مملكة علوة.[aawsat]
دخول المسيحية للسودان، طلال يس 22 مايو، 2010 danagla.ahlamontada.com
الشرق الأوسط، كشف أثري نوبي ـ مسيحي شمال السودان.[wikipedia]
مجلة السودان، SUDAN JOURNAL, بلاد النوبة في العصور الوسطى (
مملكةعلوة).[kingdomofkush.wordpressمملكة علوة، المعرفة marefa.org
المقريزيّ، تقيّ الدّين أحمد (ت ٨٤٥هـ). الخطط المقريزيّة (المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار). أورد نصّ معاهدة البقط كاملا بعد تعديلاتها مع بند الخمر
ابن جرير الطّبريّ (ت ٣١١هـ). تاريخ الطّبريّ: تاريخ الرّسل والملوك. ذكر فيه صلح ابن أبي السّرح مع النّوبة وأقرّه عثمان ثمّ عمر بن عبد العزيز.
البلاذريّ، أحمد بن يحيى (ت ٢٧٩هـ). فتوح البلدان، ص ٢٣٨-٢٣٩. أورد روايتين: عن اللّيث بن سعد وعن يزيد بن أبي حبيب في طبيعة الصّلح وعدد الرّقيق.
 11. المسعوديّ، عليّ بن الحسين (ت ٣٤٦هـ). مروج الذّهب ومعادن الجوهر. وصف ملك مملكة مريس والرّقيق الّذي يسلّمه
12.ابن عبد الحكم، عبد الرّحمن بن عبد الله (ت ٢٥٧هـ). فتوح مصر وأخبارها. من أقدم المصادر الّتي روت تفاصيل حملة ابن أبي السّرح.
 .13قصّة الإسلام. “فتح النّوبة ومعاهدة البقط.” islamstory.com. نصّ المعاهدة كاملا مع تعليقات فقهيّة. (٢٠٢١)
. مجلة السودان، SUDAN JOURNAL, بلاد النوبة في العصور الوسطى (مملكة علوة ج ٢
15 .حملة لإنقاذ ماتبقي من آثار عاصمة مملكة علوة المسيحية.[hindawi].
16 بلاد السودان ، من تاريخ أفريقيا جنوب الصحراء .. مملكة المقرة البناء والتأسيس ,cte.univ.setif2.dz, Rosaelyoussef
rkhalifa747@gmail.com

الكاتب
الرشيد خليفة

الرشيد خليفة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دمج قوات الدعم السريع وقوات الحركات المسلحة الأخرى في الجيش السوداني
منبر الرأي
عمليات الاغتيال الغامضة قد تنتهي بمذبحة جماعية للجهاديين والاسلاميين في السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
Uncategorized
ماتصدقي إنّو بعادك ما همّاني … يا زولة
بيانات
نص المذكرة التي قدمتها حركة التغيير الان في الاجتماع مع مبعوث الاتحاد الأفريقي (ثامبوأمبيكي)
منبر الرأي
عُربان الشتات وعرب اللبن !!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النظافة من الإيمان يا أهل الخرطومين وأُم درمان .. بقلم: نوح حسن أبكر (زامبيا)

طارق الجزولي
منبر الرأي

صراع النخبة الجنوبية وليس صراع الدينكا والنوير ! .. بقلم: السفير د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

نظرة معمقة في خطاب د. حمدوك للأمم المتحدة… مقاربة أكاديمية من منظور مغاير .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

في الشأن السوداني: إذا كنت آخر من يعلم فلتكن آخر من يتكلم .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss