باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ثروت قاسم عرض كل المقالات

الصادق المهدي والدكتور عمر القراي ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 8 يناير, 2014 6:27 صباحًا
شارك

Facebook.com/tharwat.gasim
Tharwat20042004@yahoo.com

1-    خلفية .

مساء الثلاثاء 31 ديسمبر 2013 ، كرمت مؤسسة رئاسة الجمهورية السيد الإمام بوسام الجمهورية من الطبقة الأولي .   بدأ رماة الحدق من الصغار  الموتورين التافهين ، الذين لا تشغلهم غير توافه الأمور ، في تصويب سهامهم المسمومة  نحو السيد الإمام ، ولكنها طاشت جميعها ، بل إردت إلى نحورهم جزاءاً وفاقاً . ومن هؤلاء واولئك من سدنة النظام  المايوي ،  ومنهم  من فلول نظام الإنقاذ ، الذين رضعوا من ثدي الأستبداد والطغيان والفساد حتى بشموا ،  وفنيت عناقيد  الشعب السوداني المغلوب على أمره .
ولكن جاء من أقصى المدينة رجل يسعى .

تلميذ من تلاميذ الأستاذ العظيم ؛ وبالتالي من الذين قالوا ربنا الله ثم إستقاموا ، تتنزل عليهم الملائكة ، ألا تخافوا ولا تحزنوا ، وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون .

ذلك رجل من المبشرين بالجنة ؛  وقد نشر  مقالاً بعنوان مُستفز ( تكريم السيدين ) في يوم الثلاثاء 7 يناير 2014 ، جمع فيه بين الخيار والفقوس ، وشن فيه هجوماً مقذعاً ضد السيد الإمام ، بل نصب محكمة لمحاكمته ،  كان الدكتور القراي فيها مدعي الأتهام ، وشرطي المحكمة ، والقاضي في آن .

هذه السطور تنحني أمام الجمهوريين والجمهوريات إحتراماً وتبجيلاً ، فهم خير أمة اُنزلت إلى الأرض ، بل ملائكة يدبون في مدينة فاضلة . ولا تملك هذه السطور  أن تتطاول عليهم ، فهم كلهم ومثلهم معهم  من الناس السمحين ، الناس   القيافة ، الموعودين بالجنة .

ولكن رأت هذه السطور أن توضح بعض الأمور المتشابهة الواردة في مقالة ( تكريم السيدين ) ، ولكاتبها الدكتور القراي العتبى حتى يرضى ، إذا راى في بعض هذه التوضيحات ما لا يسره . فإحترام الجمهوريين واجب مقدس .

نختزل هذه التوضيحات في عدة نقاط أدناه .

أولاً :

2-    الطائفية ؟

شن الدكتور القراي هجوماً شديداً ضد الطائفية ، وقد ضل سعيه  وهو يحسب أنه يهاجم السيد الإمام .
الطائفية في بعض  دول المشرق العربي  ظاهرة خبيثة ، ولكنها في  بلاد السودان ظاهرة حميدة . 
في بعض  دول المشرق العربي  يقتل  المواطن (  الشيعي الطائفة )  أخيه  المواطن (  السني )  على الهوية ،  وبدون إي غبينة شخصية . كراهية مستعرة بين  الطوائف الدينية المنكفئة ،    كما يحدث حالياً بين حكومة العراق الشيعية  وسنة  الفالوجا في الأنبار  ، وكما يحدث في سوريا ولبنان والبحرين واليمن .
نجد  السني ابو مصعب الزرقاوي في العراق يوجه جام كراهيته  ضد المسلمين الشيعة قبل المحتل الامريكي؟
في بعض الدول العربية ،  يشبُّ الاطفال وقد تعلّموا أنّ قتل  المختلف طائفياً  فضيلةٌ  ، وذبحَه  مفخرةٌ ، وكراهيته هي  الدين، فيصيرون قنابلَ موقوتةً تنفجرُ   بين المختلفين طائفياً .

الطائفية في بعض بلاد المشرق العربي أداة تفرقة وإستقطاب وإستئصال للآخر المختلف طائفياً .
في بلاد السودان ،الطائفية ظاهرة حميدة . تجمع ولا تفرق ، تآخي ولا تباغض .

تجد  الأنصاري الفوراوي الزرقة في علاقة أخوية حبية مع الأنصاري المسيري العربي . كان الناظر بابو نمر يقول عندنا ثلاثة أفرع للمسيرية الأنصار  : الزُرق والحُمر والطوال ( يقصد بالطوال الدينكا ) .
في المجتمعات النامية كالسودان  نجد الطائفة تقتل العصبيات القبلية  المدمرة ، بل تلغي القبيلة  وتنمي  التآخي بين افراد  الطائفة ( الأعرض من القبيلة )  من عرب وزرقة  وبجة  ونوبة  . الختمي النوبي في حلفا يشعر بالأخاء نحو الختمي البجاوي في اروما ، ونحو الختمي  الفوراوي الزرقة  في الفاشر ، ونحو الختمي المسيري العربي في المجلد  .

الطوائف الدينية السودانية  كيانات حية  غير جامدة ، منفتحة على  ومحترمة للآخر المختلف  ، ومتعايشة معه .

القبيلة أدنى درجات السلم المجتمعي ، تأتي بعدها الطائفة ، ونجد المواطنة في أعلى السلم .
حاول أهل الأنقاذ ألغاء الطائفية والعودة  للقبيلة لأسباب سياسية  ( إضعاف حزبي الأمة والإتحادي الديمقراطي ) .

نحسن صنعاً بالإبقاء على الطائفية والإبتعاد عن القبلية المدمرة في طريقنا للمواطنة التي هي الهدف النهائي .

ولنا في أحداث الجنوب عبرة  لمن يعتبر ؟

نخلص إلى أن الطائفية ظاهرة مرحلية حميدة في السودان ، في طريقنا للمواطنة .

لو كانت الطائفية معروفة في الجنوب ، لما حدثت المجازر والسلخانات  بين قبيلتي  الدينكا والنوير ؟ ولولا محاربة أهل الإنقاذ الشرسة للطائفية في دارفور ، لما حدثت المجازر والسلخانات  بين قبائل العرب والزرقة ؟

ولكن من قال أن كيان الأنصار طائفة ، حسب التعريف العربي للطائفة ؟

هم أنصار الله حسب الأية 14 في سورة الصف:

(   يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصارا لله )  .

كيان الأنصار يعقد الندوات والورش التخصصية ويصدر الإصدارات في شتى ضروب المعرفة والعلم والدين والسياسة . كيان الأنصار ينتخب إمامه وجميع مؤوسساته العاملة ، بعكس جميع الكيانات الطائفية في التاريخ البشري .

لا مجال للمقارنة بين مؤسسات  كيان الأنصار  والطوائف الدينية في بعض دول المشرق العربي … ولا نزيد ؟
نتمنى على الدكتور القراي أن يستوعب الفرق بين مؤسسات  كيان الأنصار  والطوائف الدينية في بعض دول المشرق العربي ، ولا يحمل على السيد الإمام عشوائياً وبدون مرجعيات هادية .

ثانياً :

3-    تكريم السيدين ؟

قصد الدكتور القراي أن يجمع بين السيدين في سلة واحدة أهانة وتجريحاً للسيد الإمام  ، وتقليلاً  من شأنه ، وتبخيساً لأشيائه .

هو يعرف ، وحق المعرفة ، أن لا شئ البتة يجمع بين السيدين .

أحد  السيدين بعيد في الثرى ، والآخر يرتاد الثريا.

أحد السيدين عيي لا يكاد يبين ، والآخر يستنطق الصخر العصيا  .

أحد السيدين لا خيال له  البتة  ، والآخر خياله يدرك النائي القصيا .

أحد السيدين لا آيات له البتة ، والآخر آياته مبصرة  هدي للعالمين.

أحد السيدين وصل إلى موقعه الديني وموقعه  السياسي الحالي بالوراثة ، والآخر وصل إلى جميع مواقعه  القيادية بالإنتخاب الحر المباشر من  القواعد   في الكيان  والحزب .

أحد السيدين يتفاعل  فقط مع الأحداث ، والآخر  يقود ويبادر ويصنع الأحداث .

أحد السيدين يخرج من السودان إلى لندن عند تفجر الأزمات ، والآخر يلغي جميع إرتباطاته خارج السودان ليبقي داخل السودان مع شعبه  خلال الأزمات التي يمر بها وطنه .

أحد السيدين مشارك في حكومة الإنقاذ التي قتلت الأطفال بملابس مرحلة الأساس في هبة سبتمبر 2013 ، وبالتالي تتلطخ يداه بدماء الأطفال الشهداء ، والآخر يطالب بالقصاص للأطفال الشهداء .

أحد السيدين   قليل الكلام  بل شحيحه , لا  لفكر عميق  يضن به  على الآخرين , ولكن  لخصام متصل مع المعرفة والتحصيل . من منكم سمع  يوماً  إن هذا السيد  قد  الف كتاباً , او قدم  محاضرة , أو شارك  في ندوة , أو كتب دراسة عن الحزب  , او عن شيء ؟

أما السيد الآخر فهو ابوالكلام المفيد الجديد الأصيل . قرأ أكثر من 3 الف كتاب وهو في السجون المايوية . يكتب ويؤلف ويحاضر ويقش الجوائز الدولية لعطائه الثر في شتى ضروب المعرفة ،  ولسيرته الذاتية الموسوعية .هو كشكول من الإبداعات والتجليات في شتى المجالات الأنسانية ، يحصد الجوائز في الرياضة البدنية ، ويرأس المنظمات الدولية ، ويختاره المجتمع الدولي في عداد أشهر وأميز القادة المسلمين في القرن العشرين . تتهافت عليه مبدعات السودان ليقدم أعمالهن الأبداعية ، وينجذب إليه أطفال السودان وهو يكلمهم تكليماً .
يحاول الدكتور القراي أن يذل  ويحقر السيد الأمام بوضع  خياره في سلة واحدة مع فقوس السيد محمدعثمان الميرغني على أساس المقولة الأسطورية ( أنا والكاشف أخوي ) ؟

ثالثاً :

4-     الوسام .

تم نصب كمين للسيد الإمام لإقناعه بقبول دعوة رئاسة الجمهورية لتكريمه عشية عيدالإستقلال . قال له مراسلة  أن السيد  رئيس الجمهورية يقدر جائزة السلام التي تم مُنحها  للسيد الأمام في الفلبين . أكد المراسلة إن السيد رئيس الجمهورية  سوف يضيف صوته لهذا التكريم الدولي  بتكريم السيد الإمام ، بمناسبة أعياد الإستقلال ،  لسيرته الذاتية وعطائه الثر في مجالات الدفاع عن الديمقراطية، والسلام، والحنكة السياسية، ولدوره الرائد في إحياء الإسلام، والحوار بين الحضارات.

تم  تصوير المشهد وكأنه  تكريم ( فردي )  لشخص السيد الإمام لعطائه الثر في شتى ضروب العلم والمعرفة والسياسة الذي أعترف به الأجنبي قبل الوطني .

حدثت المفاجأة عند المشاركة في الإحتفال ، فوجد أسمه مقروناً بآخرين عطاؤهم صفري على كافة الأصعدة . ولكن أدب السيد الإمام منعه من المغادرة ، وعدم  إستلام الوسام ، الذي صار بلا قيمة  ، لأنه  لم يتخذ التكريم الدولي مرجعية كما توقع  السيد الإمام ، بل كان في إطار طائفي ضمن ما صار يُعرف في السودان ب إكليشيه  (  السيدين )  ، وهو إكليشيه  سوداني قديم عفى عليه الزمن تم إستخراجه من مخازن الأرشيف لهذه المناسبة ، ولتبخيس أشياء السيد الإمام ؟

أدب السيد الإمام منعه من رفض إستلام الوسام وهو على المنصة  ، عملاً بالآية 88 والآية 89 في سورة الزخرف .

وقيل يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون  . فاصفح عنهم وقل سلاماً فسوف يعلمون.

سبب آخر منع السيد الإمام من رفض إستلام الوسام وهو على المنصة .

يدعو السيد الإمام المؤتمر الوطني للموافقة على  المشاركة في مؤتمر قومي دستوري كوديسي ، لا يُقصي طرفاً ، ولا يهيمن عليه طرف من أطراف النزاع السياسي  في السودان . الهدف من المؤتمر إقامة نظام جديد بهياكل جديدة ، وسياسات جديدة ووجوه جديدة  وصولاً إلى التحول الديمقراطي الكامل والسلام العادل الشامل .
رفض السيد الإمام إستلام الوسام وهو على المنصة كان سوف يكون سبباً مقبولاً  للمؤتمر الوطني لرفض مبادرة السيد الإمام بخصوص المؤتمر القومي  . وفي هذه الحالة سوف يكون الخاسر هو الشعب السوداني .

السيد الأمام رجل دولة ، تحركه مصالح دولة السودان وليس العواطف والإنفعالات الإنسانية الزائلة . ولهذا السبب إستلم الوسام من أيادي رجل مطلوب للقضاء الدولي لإباداته الجماعية لشعبه ؟

ضرر أخف من ضرر مع إنعدام خيار لا ضرر ولا ضرار ؟

رابعاً :

5-    المراغنة ؟

ركز الدكتور القراي على خنوع المراغنة للخديوية المصرية ، ودعوتهم لسودان تحت التاج المصري . ونسي تعاونهم مع الأنجليز وقوات كتشنر الغازية  في عام 1898، ومشاركتهم مع الباشبوزوق في موقعة كرري ، ومشاركة السيد علي الميرغني في إستباحة أمدرمان مع قوات الباشبوزوق في عام 1898 .

في عام 1919  ،  توجه وفد سوداني إلى لندن بقيادة السيد علي الميرغني، لتهنئة الملك جورج الخامس على إنتصار بريطانيا في الحرب العالمية الأولى ،  وأنعم الملك جورج الخامس على السيدعلي الميرغني بوسام ولقب ( سير ) .

نسي الدكتور القراي أن يشير إلى كفاح الأنصار ضد الأنجليز في واقعة شيكان وفتح الخرطوم وموقعة كرري ضمن مواقع عسكرية أخرى . كما نسي أن يشير إلى إن حزب الأمة كان يدعو للسودان للسودانيين ، وليس تحت التاج المصري .

نتمنى أن تكون هذه السطور قدأجابت على تساؤلات وإتهامات الدكتور القراي للسيد الإمام  ، فنحصد أجرين .

الكاتب

ثروت قاسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رصاصة ضياء الدين بلال الفشنك
بيانات
حركة/ جيش تحرير السودان تدين المجزرة البشعة بحق مواطني منطقة قريضة
منبر الرأي
تسريجات علي عثمان، وتخريجات علي الحاج .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
الدستور الدائم بين إقدام الكسندر هاملتون وتردد المعارضة السودانية؟ .. بقلم: محمود عثمان رزق
الأخبار
لجنة أطباء السودان المركزية: تقرير ميداني عن إصابات 6 يونيو 2022 .. (31) حالة من بينها (23) إصابة بطلق ناري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورة السودانية تستحق جائزة نوبل .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا عيني .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

الرئيس التنزاني وتراشقات بين الإنصاف والإجحاف.!* .. بقلم: السفير احمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
منبر الرأي

آخر نكتة سودانية (متلازمة جنون الانقاذ)!!!! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss