الصادق المهدي يفند كل دعاوي قوى الإجماع و يتحدث عن ما جرى في جنيف من مساجلات حول حقوق الإنسان
الصادق المهدي :
قرر السيد رئيس الوزراء الشرعي و رئيس نداء السودان و رئيس حزب الأمة المعارض و رئيس منتدى الوسطية العالمي العودة إلى السودان، و أوضح أن تحديد التفاصيل و تاريخ العودة يحدده حزب الأمه بالداخل لأنه حزب مبنى على الشورى و المشاركة في إتخاذ جميع القرارات.
وصفتم سياسة الحكومة بالعصا لمن عصا، و دق القراف خلي الجمل يخاف، يا تدري يا أكسر قرنك، و من المعلوم أن الحكومة دونت ضدكم العديد من البلاغات و التهم التي تصل عقوبتها لحد الإعدام، و مع ذلك تؤكدون عودتكم إلى السودان، ألا تعتقدون أن قراركم هذا محفوف بالمخاطر؟
كذلك عندما أبرمت إعلان باريس في أغسطس 2014 أعلن النظام أني أفعل ذلك لأني أريد إحتلال الفاشر، و بعد ذلك عندما تم انتخابي رئيساً لنداء السودان فتحوا ضدي كل هذه البلاغات، و هي كلها إجراءات كيدية، و أنا أتحمل هذه الأمور لأني أعرف أن ما أقوم به هو دعوة الحق و لذلك أنا مستعد لدفع هذا الثمن.
صحيح أن في النهائية أن النظام عنده أجهزته القضائية التي هو يحرص أن تكون هي محل القرار و المحاكمة، و أنا أعلم أن الموضوع كله ما فيه ضمان، ليس هناك ضمان أن تكون هناك محاكمة عادلة، و لا ضمان أن تكون هناك محاكمة علنية، لأنهم ممكن جداً أن يحولها إلى محاكمة أمام محكمة عسكرية، و هذه أفعال تتناقض مع حقوق الإنسان و الإتفاقيات و المعاهدات الدولية التي تقول أن جميع المحاكمات الخاصة بالمدنيين تكون أمام قضاء مدني و سنظل نطالب بهذا.
بمناسبة ذكركم لمكتب مفوضية حقوق الإنسان، يقال أن وفد نداء السودان رجع بخفي حنين من أجتماعات الدورة 39 لمجلس حقوق الإنسان الذي جاءت قرارته داعمة للنظام في السودان؟
قلت له مقاطعة :لكن السيد مصطفى عثمان قال 🙁 وفد نداء السودان جرجر أذيال الهزيمة
دعينا من سعادته و ما يقول، الكلام هو كالآتي :
حسنا وفد نداء السودان قالوا أنهم أجتمعوا بمنسق المجموعة العربية الذي بدوره نفى كل ذلك في بيان صريح و قال أنه لا يعرف “ما يسمى بنداء السودان”، ألا ترى أن هذا الكلام يخدم الشامتون كثيراً و في مصلحة المتربصون بكم أيضاً؟
حسنا، لقاء القائد ياسر عرمان بالدكتور مصطفي عثمان أعتبره خصومكم تعدي للخطوط الحمراء و يشي بأن هناك صفقة سرية يطبخها نداء السودان مع الحكومة؟ و في ذات السياق أشاروا إلى أن في ذلك تأكيد لما نفيتموه في حواركم معي عن مقابلة ثلاثة أفراد من نداء السودان لمحمد عطا؟
رد قائلاً : هؤلاء حقيقةً الجماعة المنكفئة، و السياسة ليس فيها إنكفاء لذلك نحن نقابل من نشاء، و نقابل كل الناس و رب العالمين حاور أبليس، أذن نحن نقابل من نشاء، و لكن المهم هو ما هي نتيجة هذه المقابلة؟ هل الناس تنازلوا عن كلمة الحق؟ أم التقوا فقط مع جهة يختلفون معها؟ نحن لا نتحفظ في الالتقاء بجهة نختلف معها مهما كان ذلك ،و لكن نحرص على عدم التنازل من المبادئ، و كون أن الأخ ياسر عرمان التقى بالأخ مصطفي عثمان ليس هناك مشكلة، و أنا شخصياً الأخ مصطفي عثمان يهاتفني تلفونيا مرات عديدة و يتحدث معي، و الأخ مصطفى عثمان هو نفسه يمكن أن يكون هناك بعض الناس أيضاً يسألوه نفس السؤال لماذا أنت تلتقي بهؤلاء الناس المعارضين؟.
حسنا، قلتم أن إمبيكي يدعوكم لوليمة على فطيسة، ألا ترى أن ما قاله القانوني على محمود حسنين و الأستاذ فاروق أبو عيسى:( أن المجتمع الدولي له أجندته و مصالحه الخاصة لذلك يجب عدم التعويل عليه)، أليس هذا صحيحاً؟
عقدتم مؤتمركم لنداء السودان في دار حزب الأمة ثم تلاه مؤتمر قوي الاجماع برئاسة الأستاذ فاروق أبو عيسى، ألا ترى في ذلك تشتت لقوى المعارضة في الوقت الذي فيه هي أمس حاجه للوحدة و التحالفات الأمر الذي يحرجكم أمام النظام؟
نعم، هم كذلك على لسان الأستاذ فاروق أبو عيسى قالوا لا يريدون مراشقة معكم، لكنهم قالوا لديهم تحفظات على القوى التي تنادي بالهبوط الناعم و تسعى لتسوية مع النظام عن طريق المجتمع الدولي، و هددوا بأنهم لن يسكتوا و لن يغضوا البصر عن أي عمل يضر بمصلحة الشعب السوداني؟
تحدثت قوي الإجماع بقيادة فاروق أبو عيسى و قالوا أن أعداد الدستور في ظل وجود هذا النظام أمر غير مقبول و أن الدستور يوضع بعد إسقاط هذا النظام نهائيا و جذرياً ثم يعد الدستور في ظل الفترة الإنتقالية و بوجود و موافقة جميع المكونات السودانية؟
من جانب آخر سخر منكم خصومكم المعارضين واصفين حملتكم لمنع تعديل الدستور و الإنتخابات 2020 و وصفوها “مبادرة السيوف الخشبية”؟
حسنا، لماذا لم يشارك حزب الأمه في ورشة تنزانيا مع جماعات نداء السودان : الحركة الشعبية قطاع ـ الشمال، و حزب المؤتمر السوداني، و حركة حق، و آخرين؟
في حديث الإثنين تحدثتم عن الميثاق النسوي و مكافحة التمييز ضد المرأة في الوقت الذي انتقدك فيه بعض كتاب الهامش (عثمان نواي)،بأن مقالكم جاء تأكييدا على حالة الخوف و الرعب التي تعيشونها خوفاً على زوال أحلام الدولة الإسلامية في السودان؟
حسنا السيد زعيم الأنصار، ألا تتفقون معي في أن حظوظ إسقاط النظام جراء معارضة الداخل عمليا و واقعياً أفضل من معارضة الخارج؟
السيد الإمام المعروف أنكم داعية سلام و تسعون دائما لرأب الصدع بين الفرقاء و إيجاد حلول من أجل إحلال السلام، فما هو دوركم حيال موضوع رفاقكم المعارضين المحكوم عليهم بالإعدام، كيف لهم أن يشاركوا في عملية سلمية و هم خارج البلاد مطاردون و مهددون بالإعدام؟
و ماذا عن الدعوة التي كان قد قدمها الرئيس البشير و الباشمهندس الطيب مصطفي داعين المعارضين في الخارج للرجوع إلى أحضان الوطن و المشاركة في العملية السلمية؟
أخيراً ما هو رأيكم في التعامل في التحالف الجديد 2020 بقيادة غازي صلاح الدين، و ما هو حظ مثل هذه التحالفات في أن تنجح في إصابة الهدف؟
لا توجد تعليقات
