الصــمغ العربـي: تحديـات ســعر الزريبـة والرؤيــة المشــتتة .. بقلم: ســيد الحســن
° إستباقاً لمؤتمر حزام الصمغ العربي الذى تستضيفه ولاية شمال كردفان الذى سوف يعقد في السابع من أبريل الجاري. وخلال الشهور الماضية راجت حملات إعلامية غير مسبوقة عن الصمغ العربي بإعتباره من الروافع الأساسية للخروج من الأزمة الإقتصادية وفقاً لما ورد على لسان الحكومة الإنتقالية ، وشركات القطاع الخاص المحلية والعالمية المستوردة للصمغ للخام. وبما أن معظم الحملات ركزت الإهتمام بحزام الصمغ العربي من حيث توفير الخدمات الأساسية من تعليم، وصحة وتوفير مياه الشرب للمنتجين كمحفزات أساسية للمنتجين وزيادة الإنتاج ، ولكنها غضت الطرف عن التطرق للمحفزات الأكثر فاعلية للخروج بنتائج إيجابية ، والتي بدونها لن ولم ولا نطال بلح الشام ولا عنب اليمن.
° صادر عام ٢٠١٧م كان ١٠٠ الف طن
وفي ظل الغلاء الطاحن أكبر مُحفِز للمنتجين هو سعر الشراء من المنتج إسوةً بما طبقته الحكومة الحالية كحافز لإنتاج القمح والذى تم تعديله من ٨ الف للجوال ،، إلى ١٠ الف للجوال ، وأخيراً إلى ١٣،٥٠٠ للجوال {التعديل خلال شهور وصل زيادة بنسبة ٦٠٪ من السعر التأشيري الأول} ، والذي تدخل فيه رئيس مجلس الوزراء شخصياً . وما لم يتم التعامل مع منتجي الصمغ بنفس سياسة تحفيز منتجي القمح ،، ستضيع كل مجهودات وتوصيات المؤتمرات والحملات الإعلامية بصورتها الحالية هباءاً منثورا دون تحقيق الهدف وهو زيادة الإنتاج . ما لم تتدخل الحكومة لوضع سياسات تضمن للمنتج السعر المحفز وتحت رقابتها الصارمة دون جبايات وسماسرة وناس الشيل {ممولين محليين بالقرى يمولوا كاش مقابل غلة الموسم بأبخس الأثمان، وهو تمويل إذعان وحاجة} ، ومنها منح إمتياز حصري لشركة الصمغ العربي – مع زيادة رأسمالها – لتقوم بشراء المنتج بالسعر الحكومي إسوة بشراء الحكومة للقمح عن طريق البنك الزراعي . وهذا سوق لن يتأتي في المدى القريب.
° وحتي يتمكن السودان من التحكم في أسعار سلعته المتميزة والمتفردة وتحقق عائدات مجزية تصل فوق الأربعة أضعاف عائدات البدرة الرزازية، كي تؤثر بصورة مباشرة في زيادة الطلب في أسواق المحاصيل مما يترتب عليه زيادة عائدات المنتجين لتكون محفزة على زيادة الإنتاج. وتلقائياً التصنيع الذي يحقق أضعافاً مضاعفة ينعكس بصورة مباشرة وبنسبة عالية على أسعار الخام بالأسواق المحلية منافساً للمشترين لتصنيع بدرة الإستخدام الأوحد، وحينها سوف تخضع الأسعار المنافسة الحرة ولآلية العرض والطلب.
والتي نظمــتها منصــة الســودان للمعـرفـة – التابعــة للمنظمــة العالمـــية للتنمـية المســـتدامة بلنـــدن ، عُقدت في يوم الجمـــعة الموافق ١٢ يونيـــو ٢٠٢٠م. وإستضافت المنصة إثنين من الباحثين متخصصين متميزين محلياً ودولياً في الأصماغ، ولهم عدة أبحاث في الصمغ.
بقلم : ســيد الحســن
° أولاً: المحور الأول ، تمثل فى مشاكل الإنتاج والتي إتفق المتحدثين على وجوب حلحلتها فى المقام الأول حتى يتثنى لماردنا (الصمغ السودانى) من أن يؤدى واجبه الفعال فى دفع عجلة الإقتصاد السودانى.
تفصيلاً للمحاور ، إبتدر الحديث د. أسامة إدريس حيث ذكر أن هنالك مشكلتين أساسيتين فيما يخص الإنتاج :
الآثار المترتبة بسبب نقص العمالة على حسب ما أكد عليه المتحدثين بأن الطقاقين الحاليين هم من كبار السن أعمارهم فوق ٦٠ عاماً ،، علماً بأن هذه الفئة العمرية يتناقص أداؤها عاماً بعد عام مما يترتب عليه نقص الإنتاج عاماً بعد عام وهذا واضح جلياً في أرقام الصادر الأربعة سنوات الماضية والمذكورة بعاليه ، كما أكد د. أسامة إدريس أن إنتاج السودان في عام ٢٠١٩م كان حوالى ١٠٥ ألف طن فقط ، مما يترتب عليه الإستمرار في تدني الأنتاج ، وبالتالى خطورة إمكانية وصول الإنتاج الى مستوى ببضع ألاف فقط .. وبالتالى يبرز عنصر المنافسة لدي دول الجوار المنتجة للاصماغ .
بالاضافة الى حلحلة مشاكل الإنتاج وزيادته، و حلحلة مشاكل العمالة ، هنالك نتائج إيجابية فعالة متمثلة فى إرتفاع حصيلة الصادر ، ومضاعفاتها بالقيمة المضافة لما فوق الخمسة أضعاف.
مما لاشك فيه أن السوق المحلي سيأخذ نصيبه من المنتجات الجاهزة كمشروبات لإحلال المشروبات الغازية ، والتي تحدث مشاكل صحية كثيرة علي صحة المواطن ، وبأستعمال المنتجات الطبيعية ستقل نسبة الأمراض الناتجة من إستهلاك المشروبات الغازية بصورة كبيرة ، مما يساهم في تقليل ميزانية صرف وزارة الصحة وإحلال واردات مدخلات المياه الغازية .
لقد ذكر د. أسامة إستخدامات للبدرة الرزازية غير التقليدية (مستحلب ومثبت تركيز) في بعض الأغذية مثل إستخدام البدرة الرزازية في صناعة الشوكلاتة، وأغذية أخري كحامل، وليس كمكون غذائي.
تقنية الإستخلاص والتنقية ، والتجفيف بهذا الشروط موجودة وعادة تستعمل في تنقية وإستخلاص وتجفيف بعض الأعشاب ذات التأثر السلبي عند تعرضها لدرجات الحرارة العالية مثلها مثل الصمغ ، و على حسب خبرتى العملية أن هذه التقنية هي الأقل تكلفة من تكلفة تقنية البدرة الرزازية، علماً بانها غير معقدة ومناسبة تناسب مقدرات عمالتنا السودانية من ناحية التشغيل والصيانة.
من الضرورى معرفة ، بأن السودان حالياً غير مؤهل لتصنيع علاجات للامراض البايولوجية التى تميز بها د.أحمد وذكرها ،، مثل إستخدامات سرطان الثدي و البروستاتا والقولون ، إضافة الى أمراض الحساسية
بقلم : ســيد الحســن
https://youtu.be/7Ge1Yj1wGXQ
° روابط البحث في مجلة
June 2020 Global Journal of Science Frontier Research XX(III):51-64
elhassansayed@hotmail.com
لا توجد تعليقات
