باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي عرض كل المقالات

الصوم وسيلـة … غايته التقـوى .. بقلم: الشيخ/ أحمد التجاني البدوي

اخر تحديث: 11 يوليو, 2012 8:27 مساءً
شارك

لم يكن هدف الصيام ومقصده ترك الشراب والطعـام .. لكنها التقوى … فالتقوى غايته وتجنب الذنوب والآثام ثمرته …
ومن حكمة الخالق جل وعلا أن يبين لعباده الحكمة في أوامره والفائدة من وراء فرائضه … وهو غير مضطر ولا مسئول عن ذلك … لأنه لا يُسأل عما يفعل وهم يسألون … والله يعلم وأنتم لا تعلمون .. لكنه فضل منه ونعمة  يفعل ذلك .. فالصوم محاولة لتربية النفس على أخلاق الإسلام والعمل بأحكامه حتى يكون للصيام أثر إيجابي في المجتمع إلي جانب أنه عبادة خفية لا يمكن أن يخالطها ريـاء.
والصيام حرمان وتجويع للبدن وللنفس حتى يتخلق في إرادة المؤمن شعور بالمقاومة المستمرة لكل إحساس بالضعف ولكل رغبة في الممنوع خلال النهار مهما كثرت المغريات ومهما جمحت الشهوات .. وغاية ذلك أن يستمر هذا الشعور بالمقاومة ويكون شعور المؤمن  بعد رمضان هو نفسه في رمضان … فإذا إجتاز الصائم الإمتحان ونجح في إكتساب التقوى كان ذلك عوناً له على إستمرار مقاومته وتقوية لإرادته في مواجهة الشهوات والتحديات حتى يكون ربانياً وليس رمضانياً.
فكل موقف تواجه فيه شهوة أو رغبة ملحة أو بلاء أو مصيبة هو في الواقع إمتحان متجدد لإرادتك تنفعك فيه التقوى التي تحققت لك بالصيام … فأراد الله تعالى أن يكون الإصلاح شاملاً في الأبدان وفي الأنفس والقلوب .. وجعل الوسيلة لذلك الصيام.
فإذا صدقت إرادة التغيير المصحوبة بالتقوى فعلينا أن نحولها إلي واقع منظور وسلوك نظيف ولسان عفيف وتعامل نزيه …
وهذا لا يكون إلا بشمول التقوى لكل الجسد … فتقوى اللسان أن تكفه عن الغيبة والنميمة والتحدث في أعراض الناس ( لسانك لا تذكر به عورة إمرئ فكلك عورات وللناس ألسـن ) … وفي الحديث: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت .. وتقوى البطن أن لا يدخلها طعام أو شراب إلا حلالاً … وكل لحمٍ نبت من سحت فالنار أولى به … وتقوى فرجك أن تحفظه إلا على أزواجك …وتقوى عينيك أن تغضهما ولا ترى بها محرم (وإذا أبدت إليك معايباً فصنها وقل يا عين للناس أعين) …… وتقوى أذنك ألا تسمع بها إلا ما يفيدك في دينك ودنياك … وتقوى أنفك أن لا تشتم به ما يثير شهوتك .. وتقوى رجلك ألا تمشي  بها إلا إلي ما يرضي ربك .. وتقوى يدك ألا تمدها بأذى لغيرك … وتقوى قلبك أن يكون عملك خالصاً لله … ومن تقوى القلوب ترك الحسد والغل والكبر والبخل والشحناء وأن تحب الخير لك ولغيرك ….
فالصوم يمتاز عن جميع الفرائض بأنه يتعامل مع الجوهر وبقية الفرائض أعمال وحركات ظاهرية .. أما هو فإمتناع باطني وكف للنفس عن بعض ما تعودت عليه وإيقاف لبعض الوظائف العضوية في الجسم وتعطيل لها لفترة محدودة .. ولا رقيب على ذلك إلا الله … ولذا قال تعالى: (كل عمل إبن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أُجزي به).
فالصوم إذا تحققت التقوى يخلق المسلم الذي ليس بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذئ … المسلم الذي يسلم المسلمون من لسانه ويده … فجاء الصيام مستهدفاً التقوى وهي غاية الدين ومقصده الأكبر .. وقد بين الله لها مسالك كثيرة وسبل شتى منها الصيام لعلكم تتقون …
وقد أمرنا رسولنا الكريم أن نستخدم الصوم وقلة الطعام سلاحاً ضد الشيطان وحذر من الشبع .. وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الشيطان يجري من أحدكم مجرى الدم فضيقوا مجاريه بالصوم) أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
وقالت عائشة رضي الله عنها: (أول بلاء حدث في هذه الأمة بعد نبيها الشبع وإن القوم لما شبعوا سمنت أبدانهم فضعفت قلوبهم وجمحت شهواتهم … وفي الحديث : ما ملأ إبن آدم وعاء شراً من بطنه … فإن كان لا محالة فاعل فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه … وقوله: المعدة بيت الداء وفي الحمية الدواء … وصوموا تصحوا …
وعن أنس بن مالك أنه قال: جاءت فاطمة رضي الله عنها بكسرة خبز لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذه الكسرة يا فاطمة فقالت قرص خبزته ولم تطب نفسي حتى أتيك بهذه الكسرة فقال صلى الله عليه وسلم “أما أنه أول طعام يدخل فم أبيك منذ ثلاثة أيام” هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجوع إختياراً لا إضطراراً … كيف لا وقد راودته الجبال أن تكون له ذهباً فأراها من نفسه أيما شمم … كيف لا وقد قال له ربه: (تبارك الذي إن شاء جعل لك خيراً من ذلك جناتٍ تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصوراً) كيف لا ومفاتيح الخزائن بيده … لكنه إختار أن يحي مسكيناً ويموت مسكيناً ويُحشر مع جملة المساكين … وكأنى أخاله فعل ذلك سلوى للفقراء ومواساة للمساكين وعظة وعبرة للأغنياء والميسورين وكأنه يتلو عليهم بلسان حاله (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً).
إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد … كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفراً ثم يكون حطاماً … وقد جعل الأولياء والصالحون الصيام والتقليل من الطعام من وسائلهم السريعة للتقوى وإعتبروه أحد أركان المجاهدة وإن أرباب السلوك قد درجوا علي الصيام والإمساك عن الأكل فوجدوا ينابيع الحكمة في الجوع والهيبة في قيام الليل …
قال يحي بن معاذ: لو أن الجوع يُباع في الأسواق ما كان ينبغي لطلاب الآخرة أن يشتروا غيره …
وقال سهل بن عبد الله: لما خلق الله الدنيا جعل المعصية والجهل في الشبع وجعل في الجوع العلم والحكمة.
ويقول أبو سلمان الداراني: مفتاح الدنيا الشبع ومفتاح الآخرة الجوع .. ولأن أترك من عشائي لقمة أحب إلي من أن أقوم الليل كله … وليس المقصود بالجوع الجوع المفرط الذي يمنع صاحبه عن الإتيان بواجباته … لكنه التقوت دون تفريط أو إفراط …
فأجعل عملك لله … إن جعت في هذه الدار أو إفتقرت أو حزنت أو مرضت أو ظلمت فذكر نفسك بنعيم الآخرة يهون عليك كل شئ …
إن أعقل الناس الذين يعملون للآخرة لأنها خير وأبقى .. وإذا كان المصير لتلك الدار فليبشر الجائعون ولتخف المصائب على المصابين ولتفرح قلوب المعدمين … وفي الحديث أكثر الناس شبعاً في الدنيا أكثرهم جوعاً يوم القيامـة … أو كما قال صلى الله عليه وسلم …
وعلى الله قصد السبيل

E-mail:ahmedtigany@hotmail.com

الكاتب

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
لهذه الأسباب يقطعون الانترنت شاهد فيديوهات جديدة مسربة وصورة من قام بقتل وسحل المعتصمين أمام القيادة
Uncategorized
قبس من التفسير والتاريخ: هل تعامل موسى عليه السلام مع فرعون واحد أم فرعونين ؟!
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
(12- الأخيرة) حكاية الثورة الرومانية – ديسمبر 1989 – من الألف للياء
منبر الرأي
هيئة مياه الخرطوم ونهج تبرير الفشل الادارى .. بقلم: سيف الدين عبد العزيز ابراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العزاء للوطن .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

القوة الناعمة (2): خطايا دولة ’البدريين‘ الست!؟ .. بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

محرقة دارفور الجديدة واستهداف معسكرات النازحين بدواعي التفلتات الامنية .. بقلم: صلاح الدين ابوالخيرات بوش

طارق الجزولي
منبر الرأي

إذا فشلت الدبلوماسية..فالحل في البل!! .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss