العدالة المفقودة أو الموؤدة .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*تحدثنا بالأمس عن الصراف الآلي داخل مباني مكاتب ضرائب الخرطوم ، والتي لم تراع حتى حق الجوار ناهيك عن حق المواطنة الذي يلزم الحكومة العجيبة على أن تعامل مواطنيها على قدم المساواة ، ولكنها آثرت التمييز بين المنتمي اليها واللامنتمي ، والأشد مرارة ذلك الصراف الآلي الذي كان يطل على الشارع من داخل وزارة المالية ولاية الخرطوم ، فاذا بهم يقلبون الماكينة ويحولونها لداخل الوزارة وكأنها إمتياز خاص لوزارة المالية وهي نفس الوزارة المناط بها (قفة ملاحنا) وإدارة إقتصاد بلادنا ، فلاهم نجحوا في الاقتصاد ولا الإدارة انما نجاحهم منقطع النظير كان في الأنانية وحب الذات وتخصيص الإمتيازات لهم وحرمان هذا الشعب الطيب من أبسط حقوقه وكأنهم يستمتعون أيّما إستمتاع عندما تتوزع الأسرة بين صفوف الخبز والوقود والصرافات الآلية ،ولايسألون أنفسهم عن الميزة التى تميزهم عن الآخرين ، سوى تلك الدبابة التى إعتلوها قبل ثلاثين عاماً لتنغص علينا حياتنا.
لا توجد تعليقات
