باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 18 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عصام محجوب الماحي
د.عصام محجوب الماحي عرض كل المقالات

العدالة والسلام متزاملتان .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

اخر تحديث: 1 ديسمبر, 2015 7:02 مساءً
شارك

تحليل سياسي:

isammahgoub@gmail.com

    بدون عدالة ﻻ يوجد سلام. عبارة رائعة تحقق معانى انسانية عظيمة وتتفق مع التعاليم الدينية السمحة الداعية للتعايش بين البشر والذي حتما ﻻ يتحقق في ظل الاحساس بالظلم واستمراره.
    عندما ﻻ تتحقق العدلة التي ينتظرها الضحايا ويقال لهم تعالوا للسلام وانسوا العدالة او دعوها تأتي ﻻحقا، ثق ان ذلك وضع للعربة امام الحصان. وعليه، لن تتحرك العربة للامام، وسيزداد المشهد تعقيدا.
    اتركوا الضحية يرى العدالة تتحقق ولو بالاعتراف والمصارحة والحقيقة، ليغفر وينطلق نحو السلام مع ايمان بان امسه اصبح ماض بما حدث فيه، وغده مبشر وافضل في ظل حاضر بدأت فيه العدالة تتحقق.
    وبذات الفهم لعبارة “بدون عدالة ﻻ يوجد سﻻم”، فان استمرار الظلم ﻻ يحقق الهدف النبيل في “محاربة التطرف والغلو والارهاب”، وهو ما يسعى المجتمع الدولي لتحقيقه.
    قرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة الذي صدر بالاجماع يوم السبت 21 نوفمبر الحاري حول محاربة الارهاب، قرار يجد كل الاحترام والتقدير. فالحاجة الماسة والعاجلة تحتمه وتفرضه، بيد ان التراخي في رفع الظلم الواقع في العديد من النزاعات، واستغلال حق القوة لقهر قوة الحق، سيجعل القرار بالطبع نافذا ولكن لن يحقق هدفه النبيل وقد يفرز مزيدا من الغلو والحقد، وبالتالي ﻻ يقود الى التعافي المطلوب والتحرك بالقرار لتحقيق مراميه السامية.
    ﻻ يختلف اثنان يحبان السﻻم في انهما يلاحظان عدم قدرة مجلس الامن على رفع الظلم، وفشله حتى في الارتقاء لمستوى قرارات الجمعية العامة وعدم العمل على اعطائها قوة دولية حقيقية وجعلها من أولويات اعماله وفي مقدمة الأجندة التي يشتغل عليها الى ان يتحقق الهدف الاممي والانساني السامي: استتباب السلم والامن الدوليين.
    ومع ذلك، على المسلمين، عملا بتعاليم دينهم وتحقيقا لرسالته السامية، النهوض فورا لمحاربة الارهاب بجدية وتصميم وارادة وجعلها عبادة حقيقية. فالحرب على الارهاب والتطرف والغلو يجب ان يقودها اهل الاسلام حتى ﻻ يبقى تدينهم ناقصا في معانيه واهدافه وحكمة الرب في جعل الاسلام اخر الرسالات السماوية وقد جاء حامل رسالته ليكمل مكارم الاخلاق، بحسب قول الرسول محمد (ص) وقوله سديد فهو المعصوم بقدرة ربه.
    كان مفترضا من الدول الاسلامية في المنظمة التي تضمهم، والدول العربية في جامعتهم، ان يكونوا مبادرين ويسبقون مجلس الامن الدولي ويقرون ما يضعهم امام الواجب الدولي لمحاربة الارهاب ويضعون ايضا بقية دول العالم امام مسؤولياتهم باعتبار ان الوباء اصبح ﻻ عابرا للحدود ومخترقا لها فحسب، وانما ثبت ان جرثومته نبتت وتنمو وتكبر في ابعد الحدود من امكنة الظلم الحقيقي. وهذه وحدها زاوية مهمة تتطلب ان تنظر اليها كل الدول بما تستحقه من اهمية لأجل تحقيق اهداف مجلس الامن في القرار الذي أصدره لقطع دابر الارهاب وتجفيف منابعه البشرية والمادية.

Author
د.عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
انتصار الجيش وهزيمة الجنرالات جدلية الحرب والسلطة في السودان
منبر الرأي
في شأن النقابة
الأخبار
قطاع الشمال يتصدى لاربعة متحركات حكومية غرب جبال النوبة والجيش يعلن بدء عمليات واسعة بالمنطقة
منبر الرأي
دور جامعة أم درمان الإسلامية ومسؤوليتها تجاه التضليل وتغذية مناخ الهوس والتكفير في الفضاء السوداني والإسلامي من خلال مواقفها غير الأخلاقية وغير العلمية من الداعية والمفكر السوداني والإنساني محمود محمد طه ‎
فتحى النور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اقْتِصَادُ الإنْقَاذِ: مِن الاقْتِصَادِ الإسْلِامِي إلى النُيوْلِيبْرَالِيَّةِ السُلْطَوِيَّةِ

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
منبر الرأي

قراءة في بيان الشيوعي الكندي بإنتخاب ترامب رئيسا .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

القنوت في قيام رمضان .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

ابيى بركان الحرب المحاط بالبترول!! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss