باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

العطاء في رمضان وغيره تكافلا اجتماعيا واستثمارا ًمع الله يفتح أبواب الرزق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 1:58 مساءً
شارك

د. محمد حمدان عيسى، المنطقة الشرقية، السعودية
إن عالمنا اليوم أشبه ببحر هائج، يتحرك بسرعة ٍ فائقة ٍ تجعلنا ننسى النعم الكثيرة التي أنعم هللا بها علينا. ومن هذه النعم، نعمة العطاء، التي تُمكّننا من مد ّ يد العون لبعضنا البعض ومساعدة المحتاجين. قد لا تربطنا جميعًا صلة دم، ولكن من خلال أعمال كالعطاء، نجد جميعًا ملاذًا في كنف الأخوة. إن العطاء للآخرين هو أسمى معاني الكرم، وهو تعبير ٌ رائع ٌ عن الإيثار. فالقمر لا يكف ّ عن إشراق نوره في العالم، والشمعة لا تنطفئوتحرق نفسهامن أجل الآخرين إننا مُطالبون بتخفيف معاناة المحتاجين والمحرومين والمُبتلين. يُطلب منا أن نعطي، وأن نشعر بهم، وأن نتعاطف معهم. ولحفظ ماء وجه أفقر الناس، تُشجع أعمال الخير الخفية. “أعط ِ بيمينك وإن لم تعلم شمالك”. ليس العطاء المادي هو السبيل الوحيد لمساعدة الآخرين، فهناك طرق أخرى، مثل تخصيص وقت للاستماع إليهم، أو قول كلمة طيبة، أو حتى مجرد الابتسامة، فلها أثر بالغ. “الابتسامة التي تُرسم على وجه أحدهم هي عمل خير”. وتبسمك في وجه اخيك صدقة. ولا شك في حكمة وجود الغني والفقير كما يوجد الليل والنهار، والخير والشر، والفضيلة والرذيلة ونعلم أيضا ً أن الحياة تقوم على الأخذ والعطاء، والفعل ورد الفعل، وما إلى ذلك. لذا، أعط ِ تُعطَ، وازرع تحصد. الأخذ سهل، أما العطاء فصعب
تذكر القاعدة: “لا تُعط ِ كل ما تملك فتُصبح فقيرًا، ولا تُمسك كل شيء فتُصبح بخيلًا” {ِ وَلَا تَجْعَل ْ يَدَك َ مَغْلُولَة ً إِلَى عُنُقِك َ وَلَا تَبْسُطْهَا كُل َّ الْبَسْطفَتَقْعُد َ مَلُومًامَحْسُورًا } ولنتذكر معاناة أهلنا بالفاشر وكل منطقة طالتها هذه الحرب ومعاناة المتضررين من الكوارث الطبيعية كالزلازل والفيضانات والمجاعات. وعلى الصعيد المحلي، يُعد دعم أطفال المدارس ولو بوجبة افطار مثالًا واضحًا على العطاء للآخرين، مما يعكس التزام الشركات ومن حباهم هللا بنعمة المال اعتبار ذلك جزءا من مسؤولياتهم الاجتماعية ولا يدخل الجنة ولن يدخلها من بات شبعان وجاره جائع لا يجد لقمة تسد الرمق إن ّ من يُعطي يملك زمام المبادرة، ويضع نفسه في مصاف ّ العظماء. وكما قيل: “تبقى الرائحة العطرة في يد من يُهدي الوردة” The fragrance remains in the hand that gives.
فالسعادة لا تكمن في جمع الثروات، بل في مشاركة الإنسانية مع الآخرين كما ان فعل الخير والتضحية بالمال أو حتى الكلمة الطيبة سبب في تطهير النفس من الشح، ويخلص النفس من البخل وحب الذات والتملك فلنرحم من في الأرض ليرحمنا من فيَّ السماء ولنتذكر دائما ما من يوم ٍ يُصبِح العباد ُ فيه إلَّا مَلَكان ِ ينزلانِ، فيقول أحدُهما: اللهُم أعْط ِ منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهُم َّ أعْط ِ مُمْسِكًا تَلفًا؛
إذا جادت الدنيا عليك ………فجد بها على الناس طرًّا إنها تتقلَّب
ليس العطاء من الفضول سماحة … حتى تجود وما لديك قليل
تراه إذا ما جئته متهللا ً كأنك تعطيه الذي أنت سائله
د.محمد حمدان عيسى
المنطقةالشرقية، المملكة العربية السعودية

mohammedeisa@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خارطة الطريق إلي الإنتفاضة الجماهيرية السلمية .. بقلم: شهاب الدين عبدالرازق عبدالله
الدرديري محمد أحمد .. رجل إنتهازي بإمتياز! .. بقلم: الطيب الزين
الطاهر ساتي: دال وكجبار لوثة تنموية .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
أوكامبوــ على الجانب الخطأ .. عرض وتقديم: د. حامد فضل الله / برلين
منبر الرأي
فشل المفاوضات فى اديس ليس أمراً مستغرباً .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس

مقالات ذات صلة

جريمة قتل المدنيين داخل المسجد بالفاشر

تاج السر عثمان بابو

كتاب اسباب سقوط حكم الاسلاميين في السودان يونيو 1989 ابريل 2019

د. عادل عبد العزيز حامد
منشورات غير مصنفة

من يحمي المواطن من موجة الغلاء الطاحنة .. بقلم: محجوب محمد صالح

محجوب محمد صالح
الأخبار

البرهان: السودان يخوض حربا مصيرية وبيان الرباعية لا يعنينا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss