باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

العقل الدبر … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

اخر تحديث: 29 يونيو, 2009 9:55 صباحًا
شارك

 

ماذا يحدث في السودان؟ هل من الممكن الاتفاق علي شيء ما في هذا الوطن العجيب؟ خلافاتنا اعيت الوسطاء و الاجاويد و تطاولت في الارض من واشنطن الي الدوحة و يتبادلها المبعوثون من بكين و موسكو و حتي ابوجا و بريتوريا. و لكن و بنظرة عميقة للأمور يمكننا ان نسأل من الذي يصنع الامم القوية المستقرة؟ الاجابة ربما تكون هي انه العقل المدبر الذي يخطط و يضع الاستراتيجيات و يدير شئون الامة. ليس هو العقل المدبر للجريمة كما هو الحال في الثقافة العربية ، اذ ما ان يذكر العقل المدبر الا و تذكر الجريمة معه و كانما التدبير في الاجرام هو الأصل . اذا خاب ذاك العقل خابت الامة و ساء حال  البلاد و العباد. بالتأكيد يرتبط العقل بالوجدان ، لكن من الثابت في التاريخ ان كثير من المذاهب و الاحزاب و الفرق كانت سببا في النزاعات المميتة و أدت الي تدمير امبرطوريات عظيمة و قوضت حضارات مزدهرة فصدقت فيها مقولة ” حضارات سادت ثم بادت ” .

  

 من اين يمكننا ان نأتي بالعقول ؟ هل نقوم باستزراعها ام استيرادها ام نقيم لها بيئة مناسبة للاستثمار الاجنبي لينتجها لنا الأجانب؟ لن نستطيع بكل تلك الأشياء ان نكون عقول. المجتمعات التي تفقد عقولها بالاهمال و التهميش و التشريد و الإذلال لا مستقبل لها. للاسف الشديد يعتبر السودان من اكثر دول المنطقة (علي الاقل) فقدانا لعقوله اما بالطرد الي الخارج او بالدفن الداخلي او بارسالها الي المخازن و المعاشات المبكرة او غيرها من الاساليب التي لا حدود لها. لم ندرك حتي اليوم اهمية العقول فتوضع المعوقات  و العراقيل امام اكتشافها في المراحل المبكرة من العمر و تطويرها و تنميتها . ساهم السودانيون في نهضة الكثير من البلدان العربية و بقدر اقل الافريقية و انتشروا بعد ذلك في جميع بقاع الارض ، خاصة خلال العقدين الماضيين فاصبحوا يبدعون في المنافي البعيدة. انظروا الي أي موقع نشط من مواقع النت التي يرتادها عددا كبيرا من السودانيين كتابة و ستجدوا الاقلام السودانية تكتب من جميع انحاء الارض و تنتشر في القبل الاربع. تأتي من امريكا و استراليا و من اوربا و من اسيا و كل ذلك نتيجة لسلوك خاطئ في الدولة  السودانية بجميع مؤسساتها الرسمية و الشعبية و المدنية و لخلل ما في عقلها المدبر الذي انتج انظمة غير مقبولة من الاغلبية او غير منتجة و غير بناءة عندما تصل الي الحكم .

  

  علي مر الحقب التاريخية الحديثة  أهمل ذلك العقل الكفاءة و التميز و المهارات و الابداع ، لقد أهمل جودة المناهج و اهمية البحث العلمي و أنكر أعطاء كل ذي حق حقه و العمل علي وضع الشخص المناسب في المكان المناسب و لم يوجد أي فكر تنموي ينهي الفقر و يستثمر الموارد بشكل امثل. افسح ذلك المجال للكسل الذهني و العطالة العقلية فكانت النتيجة خلل رهيب في التدبير العام. العقل مغيب الان و الا لكان في استطاعت السودانيون ان يحلوا مشاكلهم و ان يقدموا نموذجا للعالم في التعايش السلمي و القدرة علي التوافق و توظيف التنوع النادر الثقافي و الفكري و الحضاري الذي انعم الله به علي السودان في ما ينفع الناس و يبقي في الارض بدلا من تحويله الي نقمة.

   ما هو السبب الذي يجعل دول مثل تشيلي تخرج من محنة انقلاب بينوتشه و ان تتعافي؟ بعد الجراح العميقة التي سببها الانقلاب. و ما هو السبب الذي يجعل من الهند اكبر ديمقراطية في العالم؟ ان تكون دولة مستقرة بالمقاييس النسبية للاستقرار مع تنوعها الكبير و اتساع مساحتها و ثقلها السكاني الذي فاق المليار شخص؟ و كيف تمكنت الفسيفساء اللبنانية التغلب علي خلافاتها التاريخية و تجاوز ماسي الحرب الأهلية؟ و كيف تمكن الموريتانيون من الاتفاق علي حل لازمتهم الاخيرة ؟ ما هي العلة التي يعاني منها السودان؟  اننا نحتاج لفحص العقل المدبر في الدولة و الاحزاب و الجماعات السياسية و الاجتماعية المكونة لمجتمعنا لمعرفة مكمن المرض و ايجاد العلاج قبل ان نصاب بخبل جماعي تام.    لابد لنا من البحث عن إمكانية إيجاد عقل مدبر يتم استخدامه في اتخاذ القرارات المصيرية و ان يكون عقلا منظما بنظرة ثاقبة ، لديه القدرة علي تحمل الاخر و ان يكون ملتزما و جادا في اداء مهامه ، مدركا لمصالحه العامة الجامعة و ان يتمتع بالقدرة علي الاستمرار و الاستدامة ، ذلك العقل بالطبع ليس عقلا فرديا و انما عقل جمعي يتكون و يعمل عبر مؤسسات. بدون ذلك العقل السودان ضائع ضائع ما بين التهديد و التهديد المضاد و بين الخلافات التي تنتج و تعيد انتاج الخلافات و بين الانشطارات المتوالية في الاحزاب و الجماعات و الحركات و اتساع النزاعات و ثقافة اخذ الحق بالقوة . الأمل موجود و يحتاج الي تحديد الاهداف المشتركة لجميع السودانيين و البحث عن كيفية تحقيقها في وطن يمكن لخيره ان يعم علي الجميع. و علي علماء الاجتماع و السيكولوجي ان ينشطوا في البحث عن حلول بدلا عن الاعتصام بالصمت و التفرج.  

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من هم اكثر القادة السياسيين الذين دمروا السودان بافشال الحكم الوطنى. بقلم: النعمان حسن
الإسلام ينتشر بعيداً عن الإرهاب .. بقلم: نورالدين مدني
الأخبار
العدل والمساواة : قرار ابعاد قواتنا غير مفهوم ولم نشارك في قمع المظاهرات
منبر الرأي
كامل إدريس ولقاء الحبر الأعظم .. ادارة الانطباع في زمن الحرب
الأخبار
البرهان يكلف وكلاء الوزارات بالقيام بمهام الوزراء

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بناء الدولة الحديثة وتعثر الدولة السودانية: عثرات التقدم والنهضة .. بقلم: أحمد محمود أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرقابة على دستورية القوانين .. بقلم: نبيل أديب عبدالله

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

الخرطوم تحترق: خماسيات بكائية .. بقلم: حسن عابدين

السفير حسن عابدين
منبر الرأي

رداً علي مقال د. حامد فضل الله بعنوان ( ليس من أجل الدفاع عن حمدوك ) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss