باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

العودة للعقل أم الانهيار الكاسح للدولة

اخر تحديث: 30 أكتوبر, 2025 1:08 مساءً
شارك

بسقوط كامل إقليم دارفور في أيدي الدعم السريع تكون الأزمة السودانية قد دخلت في تحول تاريخي جديد، خصوصاً بعد انتشار فيديوهات الانتهاكات الفظيعة التي ارتكبها بعض جنوده ضد أسرى قوات المشتركة، والجيش، والمواطنين. العنوان الأبرز للمرحلة المقبلة على صعيد الحرب هو المزيد من التصعيد في حال اعتماد القادة تهور العاطفة بديلاً عن هدوء العقلانية.
المسؤولية لا تقع فقط على كاهل صفوة الطرفين المتحاربين فقط، وإنما أيضا على كل الأرضيات المجتمعية التي تدعمهما جهراً، أو استتاراً. فالخاسر من استمرار الحرب ليس فقط دائماً الجنود، والمواطنين، ولكنها منذ أن اندلعت أثرت على كل بيت سوداني، وخطفت أرواح عزيزة هنا وهناك، وأوجدت أكبر كارثة إنسانية في العالم. وفوق كل هذا دمرت الحرب البنيات التحتية، والتي غالبها لم يتطور منذ أن ترك الإنجليز حكم السودان.
حتى الآن هناك فسحة لدى سلطة بورتسودان، وداعميها، للاحتراز من استمرارية الحرب عبر التوافق على التفاوض سبيلاً للوصول إلى تسوية. ومهما كانت اشتراطات بورتسودان لتوقف الحرب فإن الدخول في تفاوض مباشر بدعم الرباعية سيتيح لها إثبات جديتها على إنقاذ أرواح السودانيين. والبرهان بيده الأمر لإنقاذ البلاد لو أثبت حقيقة استمساكه بالقرار وحده.
الدعم السريع – من جانبه – محتاج بعد انتصاراته الأخيرة محاسبة مرتكبي جرائم الفاشر علنياً، وتجديد جديته بالفعل للتوصل إلى سلام، وإلا تأخذه هذه الانتصارات للمضي قدما في استلاف تعنت خصومه، وذلك بهدف تمديد رقعة الحرب خارج مناطق سيطرته الحالية.
في هذه الفسحة الزمنية بين الآن وبين إمكانية وقف إطلاق النار الضرورة تتطلب من كل أطراف الحرب وداعمي الطرفين من الاعتبار مما جرى، خصوصا أن الكثير من المراقبين أكدوا استحالة انتصار طرف على آخر.
النخب المتعلمة، والمثقفة، بقطاعاتها الجغرافية، والقبلية، والأيديولوجية كافة، بحاجة إلى تجاوز الاحتيال بانحيازاتها الجغرافية، والنظر بعين الشمول للمأساة الوطنية التي قد تنفجر أكثر لنشهد اندثار وحدة البلاد للأبد.
طبعاً البديل عند تجاوز العقلانية سوف تتكرر هذه الانتهاكات الفظيعة من الطرفين، والتي بخلاف أنها تحصد أرواح المقاتلين، فإنها تطال المواطنين الأبرياء. ولا ندري كم من مئات آلاف من السودانيين ستهدر في هذه الحرب قبل جلوس الطرفين للمفاوضات، أو انتصار طرف على آخر بشكل حاسم؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مأساة أسرة سودانية في القاهرة.. أم تنهي حياة أطفالها الثلاثة بسُمّ الفئران وتشرع في الانتحار
كتاب جديد ل”لنا مهدي” عن “الصادق المهدي”
منبر الرأي
هل سيرث أبناء الحركة المستقلة الحركة الشعبية بقيادة الرفيق الحلو، سؤال لدكتور محمد جلال هاشم؟ .. بقلم: مبارك أردول
سلام جوبا الأكذوبة الكبرى !! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/هاليفاكس
من عطبرة إلى مقتل الشرتاي آدم صبي: السلاح على أكتاف ضحالة الوعي وغياب المهنية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لا وألف .. لا جديد .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم

الذكرى الرابعة والثمانين لمؤتمر الخريجين (فبراير 1938): غاندي ومحمود محمد طه (٢-٢) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منشورات غير مصنفة

(( معادلة فرز الأوارق))…!

خالد تارس
نصر الدين غطاس

قــمة بـــيضاء تين الهــلال والمـريخ ..!!

نصر الدين غطاس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss