باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 10 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الغالي رسول الله

اخر تحديث: 29 أغسطس, 2025 9:51 صباحًا
شارك

(أنا بِمدح الغالي بزكّي مقالي/ ليه؟ لأنّّ الله مدَحو قُبّالي/ التابعو يحبّو الملك العالي/ يكون بَصَرو وسَمَعو ذو الجلال)

يطوي الزمان سجلاته ويخلع صخبه الدنيوي، ويجثو خاشعاً أمام اللحظة: لحظة الميلاد. ذكرى مولد النبيّ الأكرم محمد بن عبدالله.

لم يولد رجل عابر، بل وُلد معنىً سار على الأرض، وحاذى السماء مدى. مُذّاك؛ ما عاد التاريخ مجرد تقويم يمرّ، بل وعدٌ بأن النور قادر على اقتحام العتمة، وأن القلب البشري مهما كبّلته المواجد وأغرقته البشاعات، سيظل توّاقًا لنسمة الرحمة.

ذكراه، عليه الصلاة والسلام، لا تحتاج إلى طقوس ضاجّة، بل إلى قلوب تُحسن الإنصات. إنها ساعة مراجعة وسؤال للحاضر: ماذا فعلنا بميراثه؟ ابن الصحراء الذي علّم الدنيا بأن الرحمة أقوى من السيف، والقلب أوسع من القبيلة، صار اليوم أسير خطبٍ وفتاوى تُشبه السجون، ممهورة بأسماء من لم يستوعبوا جوهر الرسالة: الرحمة. حوّلها بعضهم شعاراً يبطش، وحولوا النور دخاناً يعمي، والكلمة الطيبة سوطَ عذاب.
كلما ضاقت قلوبهم، ضيّقوا الدين. وكلما عجزت ألسنتهم، جعلوا شراينهم أوعية للكراهية، وأطلقوا بنادقهم، ووسّعوا أبواب زنازينهم.

في ذكرى مولده الشريف، نعود إليه لا لنرسمه صنماً، بل لنستعيد الحقيقة التي ضاعت بين ألسنة من كذبوا باسمه: أنه كان رحمة تمشي، وإنساناً نبيّاً يحمل في عينيه أفق الله، وفي قلبه ضعف البشر.
صلوا عليه وسلموا تسليما، وكونوا كما أراده الله فيكم: رحماء متآلفين، تتجلى في وجوهكم أنوار المحبة، وتتعانق في قلوبكم سجايا الرحمة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
الشمال يخطف فوزا قاتلا من المريخ.. وانزيدان يعرقل نواكشوط كينج
منبر الرأي
تناولوا العلاقات المصرية السودانية بحذر فانتم تمشون علي حقل من الالغام .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
تــركيــا التـي أحـبـبـت! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش
منبر الرأي
اغتيال النص غيلة وغدرا: محاولة الإجهاز على البشاشة في “أنشودة الجن” .. بقلم: أحمد حسب الله الحاج
منبر الرأي
من (ضوء في آخر النفق) إلى (الخطوط الحمراء) .. بقلم: محمد عبدالماجد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مفهوم الحب بين العلم والفلسفة والدين .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

السيد الامام … والبارونة مانينقهام بولر … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

ما يُســتفاد مـن درس الدكتور حمدوك المجاني .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زيـن

طارق الجزولي
بيانات

التحالف الديمقراطي للمحامين: بيان حول الشكوى المقدمة من التحالف لإيقاف ترخيص محامين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss