المعيار الصحيح لنجاح الحكم الوطنى يمثل فى مبادئ اساسية اهمها
1- الا يكلف جهاز الدولة وادارة دفة الحكم عبئا ماليا على الشعب وخصما عليه فيصبح طبقة مميزة علي اغلبيته العظمى تستاثر بمزايا لايتمتع بها صاحب الحق الاول والاخير
2- ان تصرف الدولة على رفع مستوى معيشة المواطن وخدماته الضرورىة لا ان تجعل منه مصدر اساسيا للخذينة فتحصد منه المال الذى يصرف على غيره
3- هل يعقل ان تكون هى سلطة شعب فتعطى ميسور الحال الذى يملك فتزيده ثراء بينما تاخذ من اغلبيته الفقيرة اكثر مما عنده وتزيدها فقرا فالشعب ان كان هو السلطة لاخذ من الغنى ليعطى الفقير وليس العكس
لهذا فان السلطة منذ الت للحكم الوطنى فان جهاز الدولة شكل اكبرعنصر يستنزف مال الشعب وهذاماساعود اليه بالتفصيل كماوعدت كما انه لم يكن يوما سلطة شعب والا لصب المال العام لصالحه وليس لصالح جهاز الدولة التى يفترض انها ممثل الشعب لانها تاخذ منه اكثر ولا تقدم له شيئل بالمقابل بينما تعطى من عندهم وهم قلة ولا تاخذ منهم شيئا
واصدق مثال لهذا لنقف امام هذه الحالة الغريبة لنرى ان كان لها تفسير غير ذلك
محمد احمد الموطن الغلبان وبحثا عن مصدر دخل يتكسب منه فباع ما يملك على قلته واشترى عربة بالاقساط بضمان شيكات وقام بترخيصها تاكسى مدفوع الجمارك والتى تبلغ اضعاف قيمة شرائها من الخارج وتكلف فيها ما يلزم من رسوم الترخيص وتوابعه واجتهد ليوفربها العيش لاسرته وما يلزم وبالجانب الاخر كان هناك (كوهين ) الرجل الثرى ميسور الحال قرر تاسيس شركة تمتلك عدد كبير من عربات التاكس وليس عربة واحدة كما فعل محمد احمد الغلبان الا انه اسماها تاكسى ليموزين وسجل شركته شركة استثمارية حيث منح بموجب الترخيص لاستيرادها من الخارج باسم شركة الليموزين (الاستثمارية)وبموجب التصديق له بشركة ليموزين استثمارية فانه استورد ما يريد من عربات تاكسى وان اسماها ليموزين ومنح مقابل ذلك اعفاء من الجمارك ومن الضرائب لمدة خمسة سنوات بنهايتها ليس مطلوبا منه اكثر من ان يبيعها وليستورد دفعة جديد بنفس المسمى او بتصفية تلك الشركة وتسجيل واحدة باسم جديد فتعفى من الجمارك لفترة خمسة سنوات جديدة كما تمنح عفاءمن رسوم الترخيص ومن الضرائب وقد يمنح مقابل ذلك قطعة ارض بالمجان ليتخذ منها ورشة حفظ وصيانىة الليموزين ويقوم بعد ذلك رهن الارض لاى بنك ضمان لتمويل قيمة السيارات التى طلبها من البنك ولمارب الاخرى تحقق اضعاف الليموزين
فما رايكم اذن فى تكسى كوهين (اسف الليموزين) تحت شماعة الاستثمار ومايتبع الكلمة من اعفاءات جمركية وضرائب ورسوم ومزايا وتكسى محمد الغلبان مدفوع الجمارك والرسوم وعيرها من اللزامات ليزداد الاول ثراءمع انه هو ليس الا صاحب تاكسى كما هو حال محمد احمد الغلبان وان كانن زبائن كوهين من الاثرياء بعكس محمد احمد الذى يعجزه ارتفاع تكلقة تاكسيه الوحيد وفقر زبائنه بسبب ارتفاع الجمارك والرسوم والجبايات التى تىحق تاكسيه من تكلفة ترخيص السيارة و ضرائب ورسوم واتظروا كم هم اللذين يعانون من تكسى الجمارك والضرائب وكافة الرسوم فيعجز عن الوفاء بما عليه من التزامات ومحظوظ من يفلت من السجن لفشله فى السداد بينما كوهين فى الجانب الثانى ينعم لان تاكسيه اسموه استثمار مع ان كلاهما عربات اجرة الا ان الرخيص منه اصبح حقا للاثرياء اما التاكسى الذى يكلف عشرات الاضعاف من تاكسى فهو مصير الفقراء اما الاثرياءفما منح له من اعفاءات ومزايا فرش لهم طريق االتاكسى (الاستثمار) بالورود ويبقى السؤال كم هوعدد اللذين تميزوا من (التكاسة ) بمسمى الاستثمار وبين تكاسة المواطن الغلبان
وقيسو على هذا الفارق بين دكان محمد احمد الغلبان مع دكان كوهين المرخص دكان ااستثمار
(ويبقى يا ناس يا هوى معقولة نقول الحكم الوطنى هو حكم الشعب لنفسه وهو ده شعب شنو هل هو انتحرلما تحرر من الحكم الاجنبى)
واى حوار هذا لايعنى بهموم الشعب
siram97503211@gmail.com
//////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم