الغواصات تطفو على السطح أحيانا- في حالات غير مقصودة! .. بقلم: عثمان محمد حسن
علق ( أحدهم) على مقالٍ لي بعنوان (لا يفرقون بين الحكومة الانتقالية و
و قد كتب أخينا تعليقه دون توقيع، ربما دلالة على عدم اقتناعه بما كتب..
و مقالي يذكر:- ( البعض لا يستوعب، أو لا يشاؤون أن يستوعبوا، الفرق بين
إنهم يتوارون خلف الشعب السوداني كله.. بينما سطور مقالي لا تلمح إلى أي
ثم قال:- “…. وهنا نكــرر النــداء للمعارضة وللنظام القائـم ولكـل
و مقالي يعضد التقوى حيث جاء فيه:- ( يطالبوننا بتقوى الله.. ناسين أن في
و يسترسل أخونا المجهول قائلاً:- ” و يا ليت تلك الأقلام كانت تملك
و يبدو أنه لم يفهم ما جاء في المقال من بديل للحكومة الجاثمة على صدر
ففي الحكومة الانتقالية كل البدائل و الحلول و الشفاء من وباء نظام
و لا أدري، هل نتج تعليق أخينا أعلاه عن قِصر في الفهم أم هي محاولة
كل الذي أدريه أن هذا النوع من لَّي الحقائق ديدن النظام العابث بالحقائق
و في محاولة لعملية تمويهٍ، تفتقر للكثير من الذكاء، يجنح صاحبنا ناحية
و هو لا يعلم أن الحكومات المدنية لم تمكث في الحكم طوال الستين سنة
و يختتم أخونا المجهول تعليقه بترديد الموسيقى ( الإدانة) باسم الشعب:- “
و الله تالله أنا ما عارف الزول ده راكب من ياتو محطة! لكني متأكد من أنه
و أرجو من الأستاذ/ رئيس تحرير سودانيزأونلاين الغراء أن يتكرم بعدم
لا توجد تعليقات
