باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الصادق حمدين
الصادق حمدين عرض كل المقالات

الغول والعنقاء والخلّ الوفي… ورابعهم الجيش السوداني

اخر تحديث: 14 مايو, 2026 10:22 مساءً
شارك

الصادق حمدين

قال صفي الدين الحلي:

أيقنتُ أنَّ المستحيلَ ثلاثةٌ
الغولُ والعنقاءُ والخِلُّ الوفي

ولو عاش الحلي في هذا الزمان السوداني الكئيب المثقل بالآلام والأحزان، لأضاف إلى قائمته مستحيلاً رابعاً: و“الجيش السوداني” كما يُقدَّم لنا في الخطب والشعارات وبيانات التعبئة والأغاني الوطنية والأهازيج الحماسية.

أكاد أغرق في متاهة الدهشة كلما سمعت أحدهم يتحدث بثقة مطلقة عن وجود جيش سوداني مكتمل التشكيلات والعقيدة والانضباط، وكأننا نتحدث عن مؤسسة وطنية راسخة يعرف الناس حدودها وواجباتها وعقيدتها القتالية.

لكن ما إن تحاول الاقتراب من هذا الكيان المزعوم حتى تتبدد الصورة سريعاً، فلا ترى أمامك سوى مجموعات مسلحة متناسلة، تتعدد أسماؤها وراياتها، لكنها تعود إلى أصل سياسي وتنظيمي واحد، هو “المشروع الحضاري” الوهمي الذي ورث الدولة تمكيناً ثم صادر جيشها تفكيكاً.

يقولون لك بفم ملئه اليقين: “الجيش السوداني”، وكأن الاسم وحده يكفي لإثبات الوجود. لكن أين هو هذا الجيش؟ أين المؤسسة التي تُبنى على المهنية، والتدرج العسكري، والانضباط، والعقيدة الوطنية الجامعة؟ أين الجيش الذي يعرف الناس شروط الانتماء إليه، وتقاليده، ومراسمه، وهيبته التي تتمثل في حماية الوطن ودستوره؟

لقد كنا نحفظ قديماً شروط التجنيد كما تُحفظ البديهيات: أن يكون المتقدم سوداني الجنسية، لائقاً طبياً، بلغ الثامنة عشرة، يجيد القراءة والكتابة. كانت هناك ـ على الأقل ـ صورة ذهنية لمؤسسة تحكمها لوائح معلنة وقوانين معروفة.

أما منذ انقلاب الجبهة الإسلامية المشؤوم، فقد بدأ الجيش يتلاشى تدريجياً، لا كأفراد أو معسكرات، بل كمفهوم وطني جامع. حلّت الولاءات العقائدية محل الكفاءة، والانتماء التنظيمي محل الانتماء الوطني، وتحول السلاح من أداة لحماية الدولة إلى وسيلة لحماية السلطة.

ومنذ تلك اللحظة، لم يعد السؤال: “أين هو الجيش”؟ بل صار تساؤلاً: “هل بقي هناك جيش أصلاً”؟

فالذين يرفعون في غباء طوعي شعار “جيشن واحد شعبن واحد” يتحدثون عن مؤسسة لم يعد لها وجود إلا في اللغة والشعارات وخيالهم المغيب بفعل فاعل. وحين تحاصرهم الأسئلة، يقولون لك في براءة خبيثة إنهم يدافعون عن “المؤسسة”، وكأن المؤسسة هي تلك المباني القديمة التي أصبح قاطنيها من طيور البوم وشعارات مطبوعة على جدران متسخة فقدت لونها فأصبحت جدارية من التراب والغبار والفشل.

لكن المؤسسة العسكرية ليست بوابة وحجارة وخنادق وثكنات، بل عقيدة وطنية، وسلسلة قيادة تمثل “كل أقاليم السودان”، وقوانين تحكم الجميع بلا استثناء. فإذا غابت هذه كلها، فما الذي يبقى غير الاسم وليته كان اسم يحمل مضمونه وشكله ومعناه الذي تواضعت عليه الدول المحترمة والتي اعتبرت جيشها حامي للدولة من التهديدات الخارجية لا حاكماً أبدياً بأمره؟

ثم متى رأى السودانيون آخر مرة ذلك “المجروس” الذي يحمل الجنود النظاميين وهم يرددون جلالاتهم العسكرية المعروفة؟ متى رأوا جيشاً يتكوّن من أبناء الوطن كافة، لا من كتائب أيديولوجية مغلقة مهمتها قتل وذبح الأبرياء؟ متى شعر المواطن أن هذا السلاح وُجد لحمايته لا لإخضاعه وإذلاله وقتله وتشريده؟

إن ما جرى خلال العقود الماضية لم يكن مجرد إضعاف لمؤسسة عسكرية على علّاتها، بل كان عملية استبدال كاملة: تفكيك الجيش لصالح شبكات من الكتائب والميليشيات والولاءات الخاصة. ولذلك صار من العبث الحديث عن “جيش قومي” بينما الواقع مليء بتشكيلات متنافرة لا يجمعها سوى ارتباطها بالمركز السياسي الذي صنعها لحمايته من الشعب السوداني، وهذا هو الواقع المعاش لا ينكره إلا مجرم قاتل أدمن الدماء أو لص سارق لخيرات هذا البلد المنكوب.

إن أخطر ما يمكن أن يحدث لأي بلد ليس هزيمة جيشه، بل اختفاء فكرة الجيش نفسها، وتحولها إلى وهم يُستخدم لتخويف الناس أو لتبرير استمرار الخراب. وعندما يصبح الاسم أكبر من الحقيقة، والشعار أكبر من المؤسسة، فإن الوطن كله يدخل مرحلة خطيرة يصبح فيها المستحيل ممكناً، ويصبح الوهم هو الواقع الوحيد المعروض على الناس.

ان هذا الجيش المزعوم قد ولد قبل ان تولد الدولة الوطنية وهذا مستحيلاً خامساً يُضاف لبيت شعر صفي الدين الحلي، فمتى رأينا ابن يكبر أباه سناً؟ فهذا الذي كان يسمى جيشاً صنع لحماية سلطة المستعمر وحمل جينات حماية السلطة حتى تفكيكه بواسطة قبيلة بني كوز لترثه مليشيات الظل لتقوم بذات المهمة القذرة وهي الدفاع عن السلطة القائمة.

لهذا، فإن السؤال الحقيقي اليوم ليس: “أين يقف الجيش”؟ بل: “هل بقي في السودان جيش بالمعنى الوطني للكلمة”؟
وحتى يجد السودانيون إجابة صادقة، سيظل “الجيش السوداني” عند كثيرين – وأنا بلا أدنى شك أحدهم – أقرب إلى الغول والعنقاء والخل الوفي: فكرة تتردد كثيراً، لكن لا أحد يراها على أرض الواقع.

umniaissa@hotmail.com

/////////////////////////////////////

في السودان: الانتخابات الثلاثية هي الحل
عادل الامين
اليمن
2026 / 5 / 13

المجتمع المدني

عمل جيد ان يعود السودانيين من الخارج القريب والبعيد ولكنه يحتاج لفعل سياسي واعي من الامم المتحدة والمجتمع الدولي والايقاد والاتحاد الافريقي بالضغط على النظام وسلطة الامر الواقع في بورتسودان ونيالا باستعادة الاقاليم الخمسة والمؤسسات ال١١ وتحديد اماكن امنة في كل اقليم للعايدين من النزوح
وتحديد مدن امنة ايضا في كل اقليم للاجئين السودانيين في المنافي البعيدة ايضا للتهيئة للانتخابات الثلاثية في اقرب وقت
كل من لا يراهن على الشعب والانتخابات من متسكعين الساحة السياسية يستبعد من الحوار والمشورة الشعبية الاقليمية والمركزية في الفترة الانتقالية
الفرار من الاستحقاق الانتخابي هو سبب الازمة
دول تريد تنهب السودان ومعروفة ومكشوفة الان لدرجة الفضيحة و عبر الجنرلات والدعم السريع وقوى سياسية انتهازية تتعلق بالبوت دون حياء واجهضت شعار الجيش للثكنات والجنجويد ينحل من اول يوم ثورة
التعرية للانقاذ وغير الانقاذ مهمة لكن مع تقديم البديل الواعي لن نصل الى نهاية سعيدة للكابوس السوداني الان
انا شايف اقصر طريق هي الانتخابات الثلاثية بشروط جديدة
لان وجود اي شخص في السلطة بدون مشورة شعبية حقيقية في الاقاليم والمركز او انتخابات ثلاثية اقيلمية ثم مركزية ثم راسية يدمر ما تبقى من السودان ولا يحقق شعار الجيش للثكنات والجنجويد ينحل ولو بعد مليون سنة ضوئية مع النخبة السودانية وادمان الفشل من اهل الايدولجيات العاطلة التي لم تزهر انتخابيا منذ استقلال السودان وركبو قطار الانقلابات المشبوهة عبر العقود والنتيجة امامنا الان….

adilamin2002@yahoo.com

الكاتب
الصادق حمدين

الصادق حمدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السودان في المعادلة السعودية الجديدة
حول أَنْسَنة التنمية المستدامة في السودان  .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي
منبر الرأي
بين يدي التغيير في السودان (8): في بناء الدولة: “الحل” ليس في العلمانية أو الإسلام .. بقلم: غسان علي عثمان
فضائح الصفوة مع استقلال السودان: التركة الاستعمارية في السودان: زرق يحكمون سوداً وسمراً (1-2) .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
باعونا بالرخيص !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السفرة التودر جملك ولا القعاد البوم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

لظلام الليل معنى يشتفى منه اللبيب . بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشروع الترابي وأفكار أخرى علي الهامش .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

شهداء رمضان … بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss