الفاتح عز الدين: ولكم وكم غلب الغُنا السمح النباح .. بقلم: محمد بدوي
الدرجة العلمية ” الدكتوراه” التي سبقت اسم الفاتح عزالدين تقاصرت حين ارتفع سقف ايدلوجيا التطرف ، ما يكبح جماح الاستغراب ان تمعنت في سجل الرجل الذي دفعه الولاء الحزبي لشغل منصب رئيس المجلس الوطني ،الذي يعتبر ” حارس الدستور و السيادة ” فهو الذي يصادق على المعاهدات الدولية ، ويجيز القوانين ، ويساءل الوزراء ، ، لكن حالته تجعل ما قاله الراحل محجوب شريف ” ما بفهم المقلوب ..البقرأ بالقلبة ” اكثر شمولا في توصيفها .
لا توجد تعليقات
