باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الفاسق منو والنبأ شنو..؟ .. بقلم: زاهر بخيت الفكي

اخر تحديث: 13 مارس, 2023 12:40 مساءً
شارك

بلا أقنعة –
كاذبٌ هو من يُنكِر دور الشُرطة السودانية (يوم) أن كانت في خدمة الشعب، ومكابر من يُزايد على وطنية أفرادها عندما كانت هي العين الساهرة، ومن يُحدثنا اليوم بأنّ الشرطة ما زالت مُمسكة بزمام الأمر، وحامية للمواطِن وحقوقه، فلن نُصدِق له قولا، والشواهِد على قفا من يشيل، فالهيبة باتت منقوصة، والهمة ما عادت كما كانت، والمهابة راحت في حق الله، فالعصابات ارعبت الناس، نهبت أموالهم، واستباحت عروضهم، والرعب منها أوقف نشاطهم، وضيّق عليهم السُبل.
بالأمس نشرت للشُرطة بيان غامِض، حاولنا فك طلاسمه، لمعرفة ما تريد ايصاله لنا، من خلال هذا البيان الغامِض، والذي بدأ بالأية القرآنية الكريمة، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6)، واعقبوها بحديث للامام علي كرم الله وجهه (سكت اهل الحق عن اهل الباطل فظن اهل الباطل انهم علي حق ) فلم تُحدثنا الشُرطة في بيانها المُطلسم عن الفاسِق الذي جاء بالنبأ، كما لم تُفصِح لنا عن النبأ الذي جاء به الفاسِق، كما لم تشرح لنا ومن حقنا أن نعرِف، من هُم أهل الباطِل، الذين سكت أهل الحق عنهم، حتى ظنّوا أنهم على حق، وقبل أن نعرف من هؤلاء ومن أؤلئك، حدثونا بالله عليكم عن المعايير التي تفصلون بها اليوم بين أهل الباطِل والحق.
يقيني بأنّ مؤسسة الشرطة، مؤسسة مملوكة وستظل للشعب، ومسؤولة عن توفير أمنه، وحماية ممتلكاته، ومن واجبها انزال شعارها (الشرطة في خدمة الشعب)، لأرض الواقع، كواجب لا تنتطر من وراءه الشُكر والاشادة، وما دمتم قد اجتهدتُم، في كتابة بيان، وعنونتُموه باسم الشعب، فمن حق الشعب أن يعرف، ما الدافع الحقيقي من وراء هذا البيان، وما المانع من الافصاح عن السبب الذي دعاكم لنشره، وما فعلتموه دفع الناس للبحث والتحرِّي عن المغزى، وقد فتحتُم لهم الأبواب بغموضكم، في زمانٍ لم تعُد فيه المعلومات غائبة، والدسديس فيه لم يعُد ممكنا.
فالاجابة على هذه الأسئلة، والافصاح عن الدافع يُنقذكُم من هذه الورطة التي وقعتُم فيها.
وهذا يدفعنا لارسال السؤال، الداير الأن، هل من علاقة بين الفيديوهات المُنتشرة، التي صوّب فيها أحدهم سهامه مُباشرة نحو المسؤول الأول في الشُرطة، وإن كان الأمر كذلك، فالرجل لم يتحدث عن مؤسسة الشرطة، بل تحدّث عن فردٍ فيها ومن حق المعني أياً كان منصبه أن يتخذ الاجراءات القانونية، أو أن ينشر تصريح شخصي باسمه ينفي به ما قيل عنه، وأن لا يستخدم الشرطة وشعارها ومكتبها الاعلامي مطية للدفاع عنه، فإنّه لم يوجه اتهاماته للشرطة بل لشخص فيها، أفيدونا فللحقيقة لسان سينطُق يوماً بالحق، شئتُم أم أبيتُم.
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عن الدين ومصادر السلطة والتسلط .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
الأخبار
برلماني يصف دارفور بالسرطان
الرياضة
الهلال يعزز صدارته بفوز كاسح.. والمريخ ينتصر على حي العرب
الجيل اليساري الذي “اخترع” الشعب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
كمال كيلا: “وداعا من فاشر السلطان” .. بقلم محمد بدوي

مقالات ذات صلة

فرص نجاح المفاوضات أو فشلها علي ضوء رغبة الجيش والدعم السريع في وقف الحرب وإنجاز السلام .. بقلم: د. فتح الرحمن القاضي

د. فتح الرحمن القاضي
منبر الرأي

دلالات ومعاني في يوميات أول اميركي زار السودان (1821م): (7) القوة الناعمة خدعة حرب  .. بقلم: عبد الله حميدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

“مدينة الحديد والنار” في سدني .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
الأخبار

وزارة الخارجية: مصلحة السودان تقتضي وجود حكومة مستقرة بجوبا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss