باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الفترة الانتقالية وجدل المناهج .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

المرحلة الانتقالية الممدة بالتعديل الدستوري المستحق عبر اتفاقية سلام جوبا شهدت تحديات كثيرة منذ انطلاقة مسيرتها قبل عام ونيف، بدءًا من صياغة الوثيقة الدستورية غير المعدلة وانتهاءً بتوقيع اتفاق السلام، ثم جاء الجدل حول المناهج التربوية وبروز رأي بعض علماء الدين حول ما ذهب اليه مدير مركز المناهج من مذهب، حسبوه خروجاً من الاطار العام لرؤية المركز فيما يتعلق بمقررات التربية الاسلامية والتاريخ، وكما هو متعارف عليه أن السودانيين بسجيتهم التلقائية لا ينسجمون مع الرؤى والافكار الفلسفية المتناولة لموضوع تدينهم بتلك الجرأة التي أثارها المدير المستقيل للمركز القومي للمناهج، وكعادة رجال الدين منذ عهود العصور الوسطى لا يتكيفون مع صراحة العلم والحديث من افكار المتعلمين والمستنيرين، ودوماً هنالك مساحة كبيرة تفصل بينهم وبين الصفوة المثقفة، لذا قامت قيامة دنيا الناس ولم تقعد وعصفت عواصف الآراء الناقدة لسياسة المركز ورئيسه، وعلت اصوات الائمة من منابر المساجد وداخل قاعات المؤتمرات الصحفية، منذ أن تم تعيين مدير المركز المثير لحفيظة رجال الدين وزعماء الطرق والطوائف الصوفية، لقد امتدت الفترة المثار حولها غبار جدل المناهج للعديد من الاشهر.
الثورة الشعبية المجيدة عندما اقتلعت الطاغية كانت واضحة الاجندة والاهداف، وكان من اكبر اهدافها بعد التعليم والصحة هو معالجة الازمة الاقتصادية والمعيشية، ورأينا كيف بذلت الطاقات واستنفذت المشاعر والعواطف في مضمار صراع المناهج التربوية المطلوب تنقيحها وتقديمها للطلاب في سنتهم الدراسية الجديدة، ولكي ندرك شغف السودانيين بتعليم ابناءهم علينا ان ننظر للرياح الهائجة والمائجة التي ضربت موضوع المناهج التعليمية، إنها دلالة كبرى على تمسك المواطنين بحق ابنائهم في الحصول على خدمات تعليمية جيدة، ومؤشر جيّد على دخول هذه المجتمعات السودانية الى مراحل ذات آفاق ارحب في تقديم الهدف الاكثر سمواً على الحاجة لملء البطون، فبرغم الجوع والمرض وانعدام الوقود وشح الخبز الا ان المتظاهرين في مليونيتهم الاخيرة هتفوا (الجوع ولا الكيزان)، الهتاف الدال على نبل وطهر السريرة السودانية وسعي الفرد لتحقيق الغايات النبيلة اكثر من كونه حائماً حول حمى المادة، وبناءًا على النتائج التي اظهرتها عصبية الطرف المؤيد لسياسات المركز القومي للمناهج وتشدد الآخر المتشنج برفضه لمجهودات المركز ورئيسه، تكمن الحقيقة الراسخة في أن هذا الشعب قد جبل على حب العلم وطلبه له من المهد الى اللحد.
الجدال الذي دار حول المناهج مع مفتتح تدشين مرحلة الانتقال، يعتبر تمريناً رياضياً لتقوية خصيصة الروح الديمقراطية في نفس المواطن، ويجيء هذا تصديقاً للمقولة القديمة التي تم تداولها في سنوات الديمقراطية الثالثة (لا تتحقق الديمقراطية الا بتعزيز مزيد من الديمقراطية)، واختباراً صعباً للمؤسسات الدينية في المجتمع عن مدى تقبلها للحديث من الافكار وجديد الرؤى المتناولة للطرائق القديمة للتعليم، وخضوع الطرفين المتصارعين لمحكمة رئيس الوزراء كان ايضاً نصراً لهيبة سلطة الانتقال التي ظن بعض الناس انها لا تقف من المتنازعين على بعد نفس المسافة تساوياً، فكان قرار رئيس الوزراء بتجميد المقترحات التي قدمها مدير المركز المستقيل قد اصاب كبد الحكمة باتاحة الفرصة للوقوف على الدقيق والمفصلي من الموضوعات المثارة، ولتلمس قائد سفينة الانتقال للأهمية المصيرية للقضية المطروحة وأنها ليست كمثيلاتها من القضايا البسيطة التي يمكن ان تحل بجرة قلم، فالامر يمس مستقبل اجيال وبناء وطن ارهقته الانقسامات واتعبته الاختلافات، لذلك رأى كثيرون أن ما توصل اليه حمدوك من قرار كان في منتهى الكياسة والتأني الايجابي.
الصراعات التي صاحبت اطروحات المركز القومي للمناهج سوف تكون مقدمة مفيدة للجدال القادم الذي سوف يتناول مشروع الدستور، والتشاكس الذي حدث بين المكونات الثقافية والفكرية والدينية حول المناهج، سيترك بصمته الواضحة على التناول القادم والخاص بوضع هذا الدستور، فقد كشفت الروح الخشنة احياناً والدبلومساية احياناً أخر بين المدرستين الفكريتين والدينيتين الحديثتين والقديمتين عن ظاهرة صحية فيما يتعلق بالفصل في القضايا الوطنية الكبرى، ووضحت وتجلت الحمولات الذهنية والتهيئات المعنوية للمكونات المجتمعية والكيانات السياسية بشفافية عالية، إذ أنه وفي سيرورة جدل المناهج لا تجد صاحب رأي متطرف ومتعصب ولا معتنق لفكر غريب وشاذ على ذوق عموم اهل السودان، إلا وتبين من خلال المعارك الفكرية التي اندلعت عقب الاعلان عن التصورات المثيرة للجدل التي تقدم بها المركز القومي للمناهج، هذه الظاهرة ان بحثت عنها في عهد الطغيان لن تجدها وامكانية وجودها تكاد تكون شبه منعدمة تماماً، وغير متاحة ولو بمثقال حبة من خردل الزمن والمكان، وهذا هو الفرق بين الزمان السالف والأوان الحاضر الذي يفرق بينهما جسر طويل جرت تحته المياه الكثيفة.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com
15 يناير 2020

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
انقلابا جديدا للرئيس البشير لمصلحة من؟ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
المعلمة والإعلامية والإنسانة القطرية هيا الدوسري وتكريم أهل السودان. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين
منبر الرأي
الفشل وحديث في المَسْكوت عنه .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
منبر الرأي
الشيطان يعظنا: دكتور الأفندي! .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
قرغيستان وسودانستان: التنافس فى تقديم الشهداء … بقلم: د . أحمد خير/ واشنطن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأستاذ في متاهته! عادل الباز وما تحت جزمته.. كم هو عدد الشهداء الذين يُريدهم قبل أن يتحرّك العالم لإيقاف المجزرة؟  .. بقلم: د. أمجد فريد الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

غندور لا يملك عصا موسى .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

رجال الدين وصدمة الفطام! ! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

فلنتوحد .. لهز منسأة حكومة الإنقاذ .. بقلم: الباقر موسى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss