باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الغني مكي
عبد الغني مكي عرض كل المقالات

الفتنة.. حين تتحول الأوطان إلى ساحات للضغائن

اخر تحديث: 24 يونيو, 2026 10:42 مساءً
شارك

بقلم: عبد الغني مكي
الفتنة في معناها اللغوي والإيماني هي الابتلاء والاختبار والتمحيص، وتتعدد صورها وتتفاوت درجاتها، حتى تبلغ الفتن العظمى التي تهدد العقيدة والأوطان والمجتمعات؛ ومن أعظمها فتنة الدين والعقيدة، وفتنة المسيح الدجال التي أخبر بها النبي ﷺ.
وما يمر به السودان اليوم هو فتنة عمياء تجوب البلاد شمالًا وشرقًا وغربًا وجنوبًا، تُؤجِّج النعرات القبلية والعصبيات الجاهلية، وتُضخِّم الخلافات حول الأرض أو الحدود أو المشيخات أو زعامات القبائل، بتتحول الخلافات المحدودة إلى شروخ عميقة في نسيج المجتمع، وتزرع الشك والكراهية بين أبناء الوطن الواحد، فنكون أمام أخطر أنواع الفتن.
وإن لم تُتدارك شراراتها في مهدها، فإنها ستتحول إلى نارٍ لا تُبقي ولا تذر، تُخرِّب الديار، وتأكل الأخضر واليابس، وتدفع المجتمع إلى حافة التمزق والانقسام، ليحل الخوف والذعر محل الطمأنينة والسلام.
عُرف السودانيون عبر تاريخهم بروح التآلف والتراحم، وبقيم «النفير» والفزع وإغاثة الملهوف، وكان الجار سندًا لجاره، والمجتمع أسرةً كبيرة تتقاسم الأفراح والأتراح.
لكن الفتنة تعمل على هدم هذه القيم الراسخة، فتزرع الشك مكان الثقة، والخوف مكان الأمان، حتى يمتد أثرها إلى الحي الواحد، وربما إلى البيت الواحد، فيصبح الناس غرباء وهم يعيشون تحت سقف وطن واحد.
سلاح الشائعات وخطاب الكراهية
وفي عصر الفضاء الرقمي المفتوح، أصبحت الشائعة أشد فتكًا من الرصاص، وأسرع انتشارًا من النار في الهشيم.
فالكلمة غير المسؤولة، والأخبار المفبركة، والغيبة والنميمة، وخطابات التحريض والكراهية التي تُبث عبر وسائل التواصل، كلها تتحول إلى وقود يمد عمر الأزمة، ويُعمِّق الشروخ، ويجعل بعض الناس ـ بقصد أو بغير قصد ـ أدواتٍ لاستمرار المحنة.
وقد رُوي عن بعض السلف قولهم: «الفتنة نائمة، لعن الله من أيقظها».
مسؤولية الجميع
إن مواجهة هذه الفتنة ليست مسؤولية الجهات الرسمية وحدها، بل هي مسؤولية أخلاقية وإنسانية تقع على عاتق كل صاحب قلم، وكل صاحب منبر، وكل صاحب كلمة، وكذلك العلماء والفقهاء والحكماء، فهم جميعًا مطالبون بإطفاء نيران الفرقة، وجمع الكلمة، وتغليب صوت الحكمة على صوت العصبية.
فالمطلوب اليوم هو إعلاء قيم المواطنة، وحقن الدماء، ونبذ خطاب الكراهية، والتثبت قبل نقل الأخبار، وتذكير الناس بأن ما يجمعهم من دين ووطن وتاريخ ومصير مشترك أكبر بكثير مما يفرقهم.
فالأوطان لا تُبنى بالأحقاد، ولا تُحفظ بالانتقام، وإنما تحفظها الحكمة، ويصونها العدل، ويجمع أبناءها التسامح والإخاء.
نسأل الله أن يحفظ السودان وأهله، وأن يُجنِّب البلاد والعباد مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يرد إلى الوطن أمنه ووحدته، ويعيد إلى أهله السكينة والمودة والسلام.
﴿اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾.
اللهم احفظ السودان وأهله، واجمع كلمتهم على الحق، وأطفئ نار الفتن والحروب، واجعل هذا البلد آمناً مطمئناً، وارزق أهله السكينة والوئام والسلام.
الكاتب: عبد الغني مكي
makkiabdu92@gmail.com

الكاتب
عبد الغني مكي

عبد الغني مكي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تنسيقية «تقدم» بين خناجر الأعداء وسهام المنافقين والأصدقاء: هالة الكارب وأمجد فريد والتزوير الاصطناعي
منبر الرأي
عرضان لكتاب “تحول هيكلي شامل في السودان”
الأخبار
العاصمة السويدية تستضيف حوارا حول أوضاع حرية التعبير في السودان
منبر الرأي
أسماء السودانيين المقتبسة من معاني الجمال وأنموذج الشخصية الحميدة (10-22) .. بقلم: عبدالله حميدة الأمين
منبر الرأي
برافو صغيرون، وننتظر بقية الوزراء .. بقلم: صلاح شعيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إنهُ الفشل بعينهِ يا دكتور حسن مكي ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

غربت شمس الإسلام السياسي، فكونوا إخواناً سودانيين (1/2) .. بقلم: صلاح عثمان أبوزيد / مستشار قانونى – مملكة البحرين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مُشَاهَدَة العنف في الإمبراطورية البريطانية: تَصاوير فظائع معركة أم درمان، 1898م .. بقلم: ميشيل غردون .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

لتحصين الناشئة وتقوية إرادتهم/ن .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss