باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الفرق بيننا وبين البلابسة المستهبلين (٣) .. بقلم: بشير إدريس محمدزين

اخر تحديث: 17 ديسمبر, 2023 5:14 مساءً
شارك

(كأنما أتجرعُ كأسَ السُّم)..

• إنَّ هذه المطحنةَ -وأعني بها مطحنةَ إجتياحِ وتدمير المدن السودانية- لن تتوقف إلا بتوقف الحربِ نفسها، والتي من إفرازاتها حتماً -وبكل أسف- إجتياحُ المدن ونهبها وتدميرها !!

ولماذا لا تتوقف الحرب إذن؟!
لأسباب كثيرة، وربما إحداها أن جيشنا ظلَّ (يستنكفُ) في مفاوضات إيقاف الحرب أن يقف كتفاً بكتف إلى جانب (الجنجويد الرباطة القتَلة المغتصبين) الذين كان قد ربّاهم ودلّلهم وعلَّمهم (ودارى) عليهم، وصنعهم على عينِه، فكيف بالله (يجي) ويجلس معهم في مفاوضاتٍ متكافئة نِداً لند ورأساً لرأس، من أجل إيقاف الحرب معهم، بل وكيف يتجرأ الجنجويد من (أساسو) ويشنون حرباً على الجيش الذي صنعهم؟!
طبعاً هذا الشعور من حيث أنِفة (الكرامة) يبدو صحيحاً، ولكنه على واقعِ الأرض ربما لا يكون واقعياً !!

• إن إجتياح المدن من قِبل الدعم السريع وتخريبها مدانٌ في كل حال، وبأشد العبارات، وهو عملٌ بشِعٌ ضمن أعمال الحربِ البشعة، لِما فيه من ترويعٍ وقتلٍ وإنتهاكاتٍ ضد المدنيين غير المحاربين، ولكن إدانات الدنيا كلها لن تنفع الجيش ولن تنصره، ولن تضر الجنجويد على الاقل في الوقت الراهن ولن تهزمهم، ولو إجتمع أهل السودان كلهم، جميعهم، وأدانوا الجنجويد فذلك لن يضرهم على الفور ولن ينفع الجيش على الفور!!

إن الذي ينفع في هذا الوضع، بعدما رأينا أداء الطرفين الأرعنين طوال ثمانيةَ أشهر، هو فقط أن تقف هذه الحرب، وبسرعة، وعلى الفور..

• ولكن إذا ما أصرّ الطرفان (الأرعنان) على مواصلة الحرب السِّجال، فلربما في (النهاية البعيدةِ جداً) سينتصر جيش (الدولة) بعدما يكون قد لملم أطرافه وحشدت له عاصمة الدولة الجديدة، والتي هي بورتسودان، الأعوانَ والحلفاءَ والأسلحةَ والمعداتِ والطيران والرجال، ولكن عندئذ سيكون ثمنُ الإنتصار مفزِعاً جداً، وهو خراب البلاد، وفساد أحوال العباد، وسوف لن يجد الجيشُ بلداً ولا أرضاً ولا شعباً ولا دولة، ولا طعماً لإنتصاره لو حدث !!

• الزعيم آية الله الخميني وعندما تحولت الحربُ بين بلاده والعراق إلى حربِ مدن، ورجحت كفة العراق فيها (حرب 1979م) إذ دُمِّرت مدنٌ إيرانية كثيرة، وبأكثر مما تدمرت مدن العراق، وأضطر لقبول قرار مجلس الأمن رقم 598 بتاريخ 20 يولية 1988م، (وفي ذات يوم صدوره) تخيَّل، وحين وقَّع على وقف إطلاق النار مُكرهاً وباكياً قال (إنني كأنما أتجرعُ السُّم) !!

• إن قرار وقف الحرب من جيشٍ نظاميٍّ قديمٍ وراسخ بسبب (تساوي المغالبة) مع (ماليشيا متمردة) صنعها بنفسه، وعلى عينِهِ، سيكون قراراً مُراً كالعلقم، عليه، وعلى البلابسة، وعلى الكيزان الذين (يستحمرونه) ولهذا نرى مراوغات البرهان التي لا تنتهي، ولكنَّ الحرب أصلاً عملٌ بائس، وتكون خياراتها مريرةً وقاسيةً أحياناً، وربما تكون أحياناً بطعم تجرع كأس السم الزعاف !!

• أوقفوا هذه الحرب الملعونة..

•••

bashiridris@hotmail.com
//////////////////////
////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

في تحدي الإعاقة ومقاومة الصعاب !! .. بقلم: صديق السيد البشير

صديق السيد البشير
منبر الرأي

بروفسور ابراهيم زين ينعي ينعي عبد الله حسن زروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عجز أم ماذا؟! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منبر الرأي

منْ يثمّن عقد الثورة الماسي؟ .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss