باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الفريق البرهان… وحب السلطة الذي دمر الوطن

اخر تحديث: 28 نوفمبر, 2025 4:39 مساءً
شارك

عبد القادر محمد أحمد / المحامي
aabdoaadvo2019@gmail.com

من يريد فهم رؤية البرهان لإخراج البلاد من أزمتها، عليه أن يضع في الاعتبار أنه صاحب مصداقية غير مستقرة، والمسؤول عن فض الاعتصام وتعويق الانتقال الديمقراطي، وقائد انقلاب أكتوبر، والمسؤول الأول عن الحرب وانتهاكاتها. وبالتالي، يجب الاستماع إلى ما يقول وكيف يعبّر عنه، وفهمه في سياقه وحتى خارج سياقه، وفقا لمقتضى الحال.

وبتطبيق ذلك على خطابه أمام قادة الوحدات العسكرية، مقترنا بمقاله في وول ستريت جورنال، نلاحظ تغليب طموحاته العسكرية والسياسية. فرؤيته للحل يتداخل فيها الخاص بالعام، بما يشكل تهديدا بالغ الخطورة على مستقبل البلاد.

استهل البرهان خطابه بشكر ولي العهد السعودي، لأن مبادرته، حسب قوله، تلامس أشواق السودانيين. وقال إنهم تلقوا مبادرات من جهات مختلفة، لكنهم كانوا يرفضونها ويتمسكون بخارطة الطريق التي سبق أن قدموها للأمم المتحدة. كما تلقوا من أسعد بولس ثلاث أوراق؛ ووصف آخرها بأنها الأسوأ لأنها تلغي وجود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وتبقي المليشيا. ويؤكد رفضها وتمسكهم بخارطة الطريق التي تشترط تسليم قوات الدعم السريع أسلحتها والتجمع في مواقع معينة.

وفيما يخص الملف السياسي، استنكر البرهان الاتهامات التي تقول بسيطرة الإخوان المسلمين على الجيش أو الدولة، وأضاف مستدركا: «نحن الجيش دا بنصلحو نحن.. ما في زول يقول لينا ارفدوا زيد ولا جيبوا عبيد»! ثم قال: «كل السودانيين يقعدوا ويتشاوروا… لكن يجو يفرضوا علينا حمدوك أو حميدتي، الكلام دا ما في زول بقبلو، ومن هسي نقول لي حمدوك وللناس البرا الحلمانين يجو يحكموا السودان، ما بتحكموا السودان تاني»!

ويفهم من حديث البرهان، أن القوى التي لها حق التحكم في عملية التفاوض هم الإخوان المسلمون، لأنهم، حسب قوله: «سنتين.. بقاتلوا. انت قاعد هناك برا، ناس بقاتلوا السنين دي كلها، انت قاعد هناك برا وتدعم في المتمردين وداير تجي تحكم! الناس القاعدين هنا نحن بنفتكر هم أصحاب الوجعة». ولما كان “أصحاب الوجعة” متهمين بإطلاق الطلقة الأولى، فقد أصدر البرهان حكما على الهواء ببراءتهم، مستنكرا تلك التهمة، ومحَمِّلا كامل مسؤولية الحرب على الدعم السريع!

أما عن شخصه، فبرغم قوله: «نحن ذاتنا ما طمعانين»، إلا أن بنية مقاله تكشف أنه يضع نفسه في قمة العملية العسكرية والسياسية، وذلك باستعماله المتكرر للضمير «نحن» مقرونا بالإشارة إلى صدره، بما يحول الضمير الجمعي “نحن” إلى دلالة على الذات الفردية “أنا”.
وأكثر ما يفضح أطماعه السلطوية أنه يسوق نفسه للرئيس ترامب كزعيم سياسي وصاحب قرار، بقوله: «اتخذ السودان، تحت قيادتي، خطوة تاريخية في 2021 بالانضمام إلى اتفاقات إبراهام».

أما الثورة والديمقراطية، فلا مكان لهما في خطاب البرهان؛ بل يحذر قائلا: «ما في زول تاني يتكلم باسم السودانيين». وهذا ليس حديثا عابرا، بل محاولة لتغييب الثورة وشعاراتها. فاستعماله لكلمة «تاني» لا يعكس انفعالا لحظيا، بل يعبر عن موقف يرمي إلى إعادة صياغة الشرعية السياسية، وقطف ثمار الحرب بإزاحة الثورة التي تنازع العسكر سلطة التفويض الشعبي، بما يتيح للعسكر الانفراد بالحديث باسم السودانيين، ويطيح عمليا بالثورة وشعاراتها وبملف المحاسبة.!

وإذا كان البرهان قد ذكر الديمقراطية في مقاله، فهو يجامل الرئيس ترامب، لكنها في ذهنه، ديمقراطية العسكري الذي يقود الفترة الانتقالية من موقع القوة، ثم يخلع بزته العسكرية ويترشح لرئاسة الجمهورية ويفوز بالنسبة التي يريدها!

أما عن آلية البرهان لتنفيذ رؤيته لحل الأزمة، فيكشف عنها مقاله الموجه للرئيس ترامب، حيث قدم نفسه قائدا للجيش ورئيسا لمجلس السيادة، مؤكدا علمه المسبق بأن قوات الدعم السريع تشكل خطرا كبيرا، وأنها مسؤولة عن الحرب والانتهاكات وتهدد المصالح الأمريكية. ثم أشاد بتصريحات ترامب ووزير خارجيته وولي العهد السعودي حول السلام، وأكد استعداده للتعاون، مشددا على أن أي حل دائم يتطلب تفكيك مليشيا الدعم السريع و”مرتزقتها” و”حلفائهم” من مستقبل السودان!

ثم يدعو البرهان ترامب، عند انتهاء الحرب، لعقد صفقة يساهم من خلالها في تحقيق الاستقرار الإقليمي ومكافحة الإرهاب، مقدما حافزا يتمثل في دور مهم للشركات الأمريكية في إعادة الإعمار والاستثمار والتنمية. وهكذا، يسعى البرهان لإنهاء الحرب بالقضاء على خصومه، ولِيصبح رئيسا أبديا للسودان!

إن ما ورد في مقال البرهان ليس مجرد معلومات غير دقيقة، بل يعد محاولة ساذجة للتضليل؛ فالعالم تجاوزت معلوماته الحديث عن نشأة الدعم السريع والحرب وأسبابها، وأصبح يتحدث عن “أولاد قمري”. وفضائيات العالم، كما عكست فظائع مليشيا الدعم السريع، عكست أيضا مليشيات الحركة الإسلامية المتحالفة مع الجيش، وهي تبقر البطون وتقطع الرؤوس.

إن صفقات المصالح بين الدول أمر معروف، لكن من المؤسف أن يتجرأ قائد انقلاب تسبب في توريط وطنه في حرب ضروس، ويعرض على الدول التي تسعى لإنهائها أن يشاركهم هذا المسعى بشرط أن يوافقوه على القضاء على خصومه المحليين وتنصيبه زعيما أوحد!

لا شك أن الذين أقنعوا البرهان بفكرة المقال ومضمونه، قصدوا توريطه وإحراجه وتصغيره، محليا وخارجيا، بهدف القضاء على طموحات الزعامة التي تسيطر عليه، وقد أفلحوا وحسنا فعلوا.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مبادرة السفير نور الدين ساتي: أناقة النظرية و رمادية الواقع
الأخبار
مسؤول أممي: ولادات عسيرة ونظام صحي منهك – مسؤول أممي ينقل شهادات نساء وفتيات بمخيمات اللجوء في تشاد
منبر الرأي
رسالة في بريد مناوي وجبريل وحجر .. نعم للزغاوة.. ولا للزغونة.. ولا للتمكين القبلي .. بقلم: عبدالرحمن العاجب
رحل رجلٌ وانكسر قلم (في رثاء البروفيسور عمر محمد الحسن شاع الدين) .. بقلم: بروفيسور حسن بلّه محمد الأمين
أحفاد الإمام المهدي والكاريزما المروّضة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان… كلاكيت ثاني مرة! .. بقلم: يحيى مصطفى كامل/كاتب مصري

طارق الجزولي
منبر الرأي

قصة الملازم خالد حسن .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

لا لقهر النساء .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
الأخبار

ماذا تعني العقوبات الأميركية على شقيق حميدتي في السودان؟

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss