باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

الفريق المزعوم و التشاور مع الامريكان والسعوديين الاطاحة بعمر البشير .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 8 يوليو, 2017 10:59 صباحًا
شارك

 

في السودان الراهن اليوم ازمة سياسية شائكة ومعقدة عمرها ثمانية وعشرين عام بالتمام والكمال ازمة لاتشبه كل الازمات ترتبت علي انقلاب يختلف جملة وتفصيلا عن ماشهده السودان من قبل من انقلابات وماترتب عليها من نتائج, ازمة مزمنة تم خلالها هدم كل مؤسسات الحكم والدولة القومية القديمة واعادة صياغتها بطريقة كرست الحكم والسلطة والثروة والموارد الظاهر منها والمطمور في باطن الارض في ايدي جماعة عقائدية معروفة ومعلومة .

بالنظر الي ما تتناوله اتجاهات الرأي العام السودانية المختلفة من قضايا لايلوح في الافق ما يبشر بوجود حل لهذه المشكلة يستبق مرحلة الانهيار المتوقع للمتبقي من المؤسسات الكرتونية والهيكلية لدولة الامر الواقع في الخرطوم وبقية اقاليم البلاد.
تناول ازمة البلاد المزمنة بالقطعة بين الحين والاخر والتركيز علي احداث وشخصيات معينة من رموز الحكم واعوان وسدنة ماتعرف بحكومة الانقاذ ناتج بالدرجة الاولي من عدم وجود مؤسسات تتعامل مع مشكلات البلاد بالتحليل والمتابعة ووضع التصورات والاستعداد للتعامل مع المواقف والمستجدات بدلا عن الانتظار حتي مرحلة التعامل مع الامور في الساعة الثالثة والعشرين من الازمات كما حدث في دول مثل ليبيا اثناء مرحلة الربيع العربي الزائف والملغوم .
نجم هذه المرحلة في السودان اليوم وكما هو معروف ” فريق ” مزعوم يحمل رتبة عسكرية غير مستحقة مثله مثل العشرات من اعوان ورموز النظام القائم في السودان وغيرهم من الذين تكرموا علي انفسهم وعلي اعوانهم برتب والقاب عسكرية بما يتبعها من ارتداء لازياء مرصعة بالشارات الحمراء والنجوم بعد اكبر عملية خصصة لمؤسسة قومية سودانية واحد ركائز الامن والاستقرار المفترض في السودان وكل دول العالم بعد ان ذبح رموزها وتم تشريد المتبقين منهم داخل وخارج البلاد الذين تمت احالتهم الي مقاعد المتفرجين من المعاشيين الذين احيلوا الي التقاعد في اطار اولويات التنظيم الاخواني لا الدولة السودانية قبل ان يكملوا دورتهم المهنية .
اكثر من خمسة وتسعين بالمائة من اتجاهات الرأي العام السودانية خاصة في وسائط الميديا الاجتماعية مخصصة لسيرة السيد طه مدير مكتب الرئيس السوداني السابق والمستشار لاحقا في احد ادارات الخارجية السعودية كما جاء في الاخبار والرجل يشغل في الحقيقة وظيفة علاقات عامة ليس اقل او اكثر بينما ذهب الناس مذاهب شتي في وصف الرجل الاسطورة والتحدث عنه وعن سيرته الذاتية وخلفيته المهنية ووصفه البعض ” بالتمرجي ” السابق في اشارة غير منطقية وغير لائقة تحتقر قيمة العمل نفسه لا اعمال الرجل وليته ظل ” تمرجيا ” ياكل من عرق جبينه ويلقي الله علي ذلك ولم يرتاد هذه الدروب الخطرة والوعرة ويضع نفسه موضع الشبهات .
منسوب الي السيد الفريق المزعوم الذي احاطت بسيرته وحله وترحاله الاساطير علي سبيل المثال لا الحصر انه تدخل لدي السادة الامريكان والسعوديين في وضع تصور لسودان مابعد البشير واشياء من هذا القبيل وقصة اقتراحة بقبول السيد بكري حسن صالح ليقوم بهذا الدور وهو امر مستبعد جدا علي الرغم من الصورة الملتقطة له وهو يصافح الرئيس الامريكي والتي يبدو انها تمت بتفضل بروتكولي وعملية مجاملة سعودية لموظف العلاقات العامة لديهم السيد طه الحسين من السعوديين الذين فشلوا في استقبال كبير الدولة السودانية وصديقهم الحميم السيد عمر البشير نفسه اثناء وجود ترامب هناك وهل تملك الدولة السعودية او الادارة الامريكية تصور لكيفية حكم السودان اليوم او بعد نهاية عمر البشير وهل يدخل ذلك ضمن اولوياتهم بالطبع لا .. ولو كانوا يملكون القدرة علي ذلك لفعلوه في العراق المقبرة الجماعية الكبري وامتدادتها الاخري في سوريا وفي ليبيا الراهنة التي اتجهت اليوم الي المصريين وليس الامريكان والاستعانة بخبراتهم في ترتيب اوضاعها الامنية .
بغض النظر عن الاسباب التي اطاحت الفريق المزعوم السيد طه الحسين وابعدته عن الدائرة الخاصة للرئيس البشير لكن العملية سلطت الضوء علي حجم وثروات مراكز القوة والنفوذ والدوائر الخاصة الرسمية في سودان اليوم والعشوائية المفرطة في ادارة امور البلاد التي تدار بطرق لاعلاقة لها من بعيد او من قريب بالطرق التي كانت تدار بها الحكومات العسكرية والمدنية السابقة في السودان.
السيد طه الحسين من الممكن جدا ان يكون شخص مفيد في اي تحقيقات عدلية في مستقبل ايام السودان من موقعه الذي ستحددة الدوائر القانونية في مستقبل الايام مع طابور طويل من الذين ارتبطوا وتعاونوا مع النظام ومن ضحاياه والمتضريين منه سيحدث هذا اذا سلم الوضع في السودان من الفوضي والانهيار في واقع لاتفيد معه عمليات الرجم بالغيب عندما يتم وضع النقاط علي الحروف في بلد سيحتاج الي عدالة تشبه اليات العدالة وطرقها ووسائلها التي اتبعت في المانيا في مرحلة مابعد الحرب العالمية الثانية والاخيرة بعيدا عن الاساطير المنسوبة للرجل وعلاقاته الشخصية مثل قصة زواجه المزعوم من الوزيرة الموريتانية التي تكرمت بنفي العملية في الساعات القليلة الماضية الامر جد لا لعب ويتعلق بمصير امة وبلد تواجه احتمالين لا ثالت لهما بين ان تكون او لاتكون.

www.sudandailypress.net

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عرائس الحرب ومأزق الولي: أين “فقه السترة” والضرورة؟..
الأخبار
“الكل يتجسس على الكل”.. ماذا وراء تعديل قانون المخابرات السودانية؟
منبر الرأي
نيروبي وإعادة تدوير الفشل السوداني
الأخبار
بيان صحفي: تدمير كامل لمبنى الهلال الأحمر بولاية الخرطوم بالأليات بحضور الشرطة وبدون تصريح قانوني
الأخبار
قوى إعلان المبادئ السودانية تنشر خارطة الطريق: “طريق جديد يستديم الحلول ويستعيد روح الثورة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أركو مناوي ” رؤى وحقائق للتاريخ” .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

الهجرة وأسئلة مستقبل الإنسانية .. بقلم: د. حيدر إبراهيم

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

وقف الحرب وضرورة الحل الشامل للأزمة في السودان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

قليل من الورد وكثير من الشوك في الذكرى الخامسة عشرة لمقتل جون قرنق .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف

د. مبارك مجذوب الشريف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss