باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الفصل بين الجنسين في مدارس الخرطوم: حين تُدار التربية بعقلية الحرب

اخر تحديث: 5 أكتوبر, 2025 12:15 مساءً
شارك

بقلم: عاطف عبدالله
atifgassim@gmail.com
أصدرت وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم قرارًا يقضي بمنع الاختلاط بين البنين والبنات في جميع المراحل الدراسية، حكومية كانت أم خاصة، دون أي استثناء. القرار صيغ بعبارات فضفاضة تستند إلى “القيم الدينية” و”الأعراف الحميدة”، لكنه في جوهره ليس سوى محاولة لتكريس مشروع أيديولوجي سلفي في وقت تُركت فيه المدارس بين أنقاض الحرب، مدمرة بلا معلمين ولا كتب ولا مقاعد.
من يتأمل في واقع التعليم اليوم يدرك حجم المفارقة: أكثر من 80% من مدارس الخرطوم إما دُمرت أو خرجت عن الخدمة، آلاف الأطفال بلا فصول أو مناهج، او مقاعد، والمعلمون بلا رواتب أو تدريب. مع نقص حاد في المعلمين، وسط هذا الخراب، يأتي الوزير الموقر ليحدثنا عن “الأخلاق” و”القيم” وكأن مشكلة السودان الكبرى هي جلوس الأطفال معًا داخل فصل واحد، لا غياب المدرسة من أساسها.
ثم عن أي “دين حنيف” يتحدثون؟ الإسلام لم يأتِ قط ليبني جدرانًا عازلة بين الرجال والنساء في فضاءات العلم والعبادة. في صدر الإسلام، كان الرجال والنساء يتوضأون من إناء واحد، ويؤدون الصلاة في المسجد ذاته دون حواجز أو ستائر. ولو كان الاختلاط محرمًا كما يزعمون، لكان الحرم المكي أولى بالفصل، وهو المكان الأقدس الذي يجتمع فيه ملايين المسلمين رجالًا ونساءً من كل بقاع الأرض.
إن قرار الفصل هذا ليس سوى انعكاس لعقلية الحرب التي تسعى إلى تحويل مؤسسات التعليم إلى معسكرات أيديولوجية، لا فضاءات للعلم والمعرفة. عوضًا عن التفكير في كيفية إعادة إعمار المدارس، وتوفير الكتاب المدرسي، وتحفيز المعلمين على العودة إلى الفصول، ينشغل القائمون على أمر التعليم بفرض أجندة سياسية مغلفة بخطاب ديني انتقائي.
إن هذا القرار ليس مجرد عبث إداري، بل هو امتداد مباشر لمحاولات الإسلاميين إعادة التمكين عبر السيطرة على التعليم. فبعد أن انهارت مؤسسات الدولة في الخرطوم، يسعى تيار الإسلام السياسي لإعادة بناء نفوذه عبر المدرسة، بتحويلها إلى معسكر أيديولوجي، وتربية جيل جديد على ثقافة الانغلاق والعزلة بدلاً من الانفتاح والمعرفة.
المطلوب من الوزارة ليس مزيدا من القيود، بل التحرر من عقلية الوصاية. المطلوب هو مدرسة آمنة، مفتوحة، حرة، يتعلم فيها الطفل كيف يفكر، لا كيف يُفصل عن زميله. ففي النهاية، لا تُقاس التربية بعدد الجدران التي تفصل الطلاب، بل بقدرتها على أن تفتح أمامهم أبواب المستقبل.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الصـمغ العربي من ثـروة السـودان الإسـتراتيجية إلى قيمـة غذائيـة وصـناعية مضـافة
بيانات
بيان من حزب الامة القومي ولاية الجزيرة
الأخبار
تحالف (تأسيس) يدين المجزرة الدموية التي شنّها الطيران العسكري المصري على منطقة شمال الوادي
منبر الرأي
كرامة لله !
منبر الرأي
هل يُمكن الدفاع عن الحزن السوداني النبيل؟! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هرمنا من الم الكرار .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

سؤال لمُجمَّع الفقه : هل تطبيق الحدود ملائم حالياً في السودان ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر

لا للغش الديني، والاستهبال السياسي، مرة أخرى .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
الأخبار

النيابة تحقق في 400 ملف فساد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss