باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الفلسطينيون كما عرفناهم والإسرائيليون كما عرفناهم .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

قرأتُ موضوعاً بالراكوبة بالعنوان أعلاه و قد كان قادحاً في أهل فلسطين و لم يُقدم لنا كثير شئ عن الإسرائيليين ! لذلك أود بالمساهمة بالرأي ليساهم آخرون دفاعاً عن الضحايا ضد جلادهم ! و علينا ألا نخلط بين العلاقات بين الدول – فهي تتوقف علي المصالح و ربما تخدم أهل فلسطين كما تفعل تركيا ! و هي جد مؤثرة علي إسرائيل وتقدم عونها المادي و المعنوي للفلسطينيين
التعامل بين الأفراد عُرضة لأشياء كثيرة : منها الاستلطاف ! يعني في زول بتحبو من أول مرة و ترتاح ليهو ! و آخر مهما فعل لن تستسيغه ! وهذه من ربنا !
أما إستعمار الصهاينة لفلسطين ففيه ظلم كبير لأهل البلد: بعضهم قتل و كثير منهم تمت مصادرة منازلهم و ما زالوا يحتفظون بمفاتيحها ! أما الهروب من البلد نتيجة للحرب فهو أمر معروف !الآن نجد السوريون يهربون من بلادهم و من بني جلدتهم و كذلك بقية المعارضين من ليبيا و العراق و السودان ! كلهم إبزعروا ! نجاةً بأنفسهم و أولادهم ! ليس عيباً أن يهرب الفلسطينيون ليتمكنوا من المقاومة لاحقاً! و حتماً سيعودوا لبلادهم بعد زمن مهما طال ! تماماً مثلما حدث في جنوب إفريقيا! و سيرث الفلسطينيون إسرائيل و تقنيتها و أسلحتها و علومها !
ولعل أوضاع الفلسطينيون ن تشفع لهم ما يبدر منهم – فهم تحت ضغوط نفسية و اجتماعية و مادية هائلة ! نرجو من الاله الكريم أن ينصرهم !وعلينا أن نجد لهم الأعذار ! أنظر إليهم في غزة و صمودهم لأسلحة إسرائيل المدمرة!
و أنظر للأحرار من كافة أنحاء العالم و هم يقدمون المساعدة لذلك الشعب الصامد ! جاءوا من إنجلترا و أميركا و إسبانيا و تركيا في قوافل للدعم و المساندة ! الأتراك ماتوا وهم يقدمون الدعم لأهل فلسطين المظلومين !
و لكن تبقي مسألة العلاقات بين الدولة العبرية و بقية الدول بما في ذلك السودان خاضعة لموازين كثيرة :منها إمكانية إستغلال علاقتنا مع إسرائيل لمساعدة أهل فلسطين ! و مراقبة ما تقوم به إسرائيل و فضحها أمام العالم ! ففي إسرائيل مساحة للحرية كبيرة ! لا توجد في كافة الدول العربية !!!
وحتي في إسرائيل ذاتها توجد حركات داعمة للفلسطينيين و يقدمون لهم المساعدة و الدعم !
أن أي إنسان سوي لن يقبل أن يعيش في منزل شخص آخر أو ينتزع أرضه أو قتله و إسرائيل تفعل كل ذلك و للأسف بدعاوي الدين ! الدين تُرتكب باسمه الكثير من الجرائم !!!

a.zain51@googlemail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كتاب العقاب
منشورات غير مصنفة
سخف الإعلام: نسرين النمر وغيرها!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة
غنية طنبور .. بقلم: عباس خضر
منبر الرأي
البرهان والبشير: النهاية تشبه البداية ولا تشبهها
منشورات غير مصنفة
أقصر الكلام (3): هيّا قوموا إلى جمع حطب الحريق ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعقيب على الأستاذ بدرالدين يوسف السيمت (4): الأصالة والتأويل .. بقلم: خالد الحاج عبدالمحمود

طارق الجزولي
منبر الرأي

أمل هباني القلم الغاضب علي ذكورتنا المهيمنة  .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

من الله خَلَقْنَا وشُفْنَا خِلَقْنَا (2) !! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
منبر الرأي

طيْفٌ مِن عبد الله بولا: نَفْس المَلامِح ولا شَبَه .. بقلم: ياسِر عرْمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss