الفيتوري: شرق الشمس غرب القمر .. بقلم: صديق محيسي
في عام 1960 وصل محمد مفتاح الفيتوري لأول مرة إلي السودان منهيا غربة دامت ما يقارب الثلاثين عا ما , الفيتوري الذي بزغ نجمه الشعري في مصر والعالم العربي, واعتمدت ثورة يوليو المصرية قصيدته ( أغاني افريقيا) في المنهج الدراسي الجديد للثورة,عاد إلي السودان بدعوة من حكومة عبود, إلتقاه اللواء طلعت فريد وزير الاستعلامات والعمل في احدي زياراته إلي القاهرة وطلب منه المجيء إلي بلاده ليسهم في الحركة الأدبية , وصل الفيتوري إلي مطار الخرطوم وكان في استقباله احمد إسماعيل شيلاب, وطه عبد الرحمن, وهما شاعران وموظفان في الوزارة , تسلم الفيتوري رئاسة تحرير مجلة هنا امدرمان التي غير اسمها فيما بعد الي مجلة الإذاعة والتلفزيون, كان ذلك حدثا كبيرا في الأوساط الأدبية إن يعود شاعر مثل الفيتوري إلي ارض الوطن.
. فى عام 1973 توجهنا إلى القاهرة إنا , ويوسف السنبلي والروائي الراحل محمود محمد مدني في زيارة إلي دمشق رتبها لنا الراحل محمد أبو القاسم احد أهم مؤسسي حزب البعث في السودان ,كان الهدف الظاهر من الزيارة أنها للتعريف (بثورة مايو ) ولكن الهدف غير المعلن هو محاولة تجنيدنا كأعضاء فى حزب البعث , ذهبنا إلى هناك والتقينا ( بأهم شخصية في الحزب وهي صلاح جديد الأمين العام للحزب قبيل إن يطيح به حافظ الأسد فى انقلاب قصر عام 1970 .
حين يأخذك الصمت منا
لا توجد تعليقات
