القائمـــــــــــــة .. بقلم: عادل سيداحمد
و ودعتني، إلى (خشم الباب)، تفيض منها مشاعر التضامن و الإشفاق، كأنني ذاهبٌ في سفرٍ مُستطير، أو مقبلٌ على عمليةِ قلبٍ مفتوح… و كان يقف خلف ذلك الإحتفاء الحزين، هو معرفتها و إدراكها عن ظهر قلب: أنني لا أملك المال اللازم، و لن تسعفني المبيعات، سيغلبني، آخر المطاف، الدين و يقهرني الرجال، لا محالة!
amsidahmed@outlook.com
لا توجد تعليقات
