باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 15 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

القتال الان!! لسقوط السودان ام سقوط الكيزان !!

اخر تحديث: 26 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

قد ينعم الله

بالبلوى

وان عظُمت

ويبتلي بعض

القوم بالنعم

لا اتحدث هنا عن من الذي اشعل الحرب ، فان فتنة إشعالها اصبحت معروفة لدى الكافة، وقصد إشعالها كان واضحاً للقاصي والداني ، والأشخاص الذين يزكون نارها ليل نهار، هم معروفين، وحتى الصحفيين الذي توزعوا دولارات حصاد نفخهم في حطبها شهد عليهم عدد كبير الناس .

الحديث هنا عن الحرب الان ، اي بعد مرور ثلاث اعوام من انطلاق شرارتها الاولى ، هل هي حرب لسقوط السودان ام لسقوط الكيزان ، وهل لا زالت اهدافها عند الكيزان هي اهداف بذرهم شرارتها الاولى .

نعم الدعم السريع لم تكن يده بيضاء من غير سوء في هذه الحرب ، ولكنه لم يسعى لهذه الحرب يوما ما، ولم يخطط لها ، وقد اجبر مكرهاً على خوض غمار أحزانها وهو اشد الأطراف ضرراً منها ، مع انه لازال منتصرا فيها حتى ليلة دخوله “الكرمك ” امس.

القوى المدنية كانت جزء مستهدف من فتنة الحرب بقدر اكبر من استهداف ذات الجماعة الشيطانية للدعم السريع لو لا فضل الله في كشف غلوا ألاعيب الكيزان، وانفضاح امر محالتهم إلصاق تهمة إشعال فتنة الحرب على جدار القوى المدنية التي سعت جهد ايمانهم لايقاف هذا المسرح العبثي الدامي.

الشعب السوداني ضحية كل هذا المشهد العابث والعبثي، ولا ناقة له ولا جمل عند بداية انطلاق الحرب، ولكن الان الشعب له ناقة وجمل في الحرب ، وكذلك القوى المدنية.

والمثل يقول ( إذا بانت ليك مصلحة في قرد قول لهو يا خال )، وهل سيصبح الدعم السريع الذي أذاق الشعب السوداني الأمرين في بداية الحرب ( خال لذات الشعب وقواه المدنية ) في أواخر الحرب ” ولما لا ” .

طالما ثبت بما لا يدع مجالاً للشك ان ( الكيزان ) هم من اشعل الحرب ، وان الجهة الوحيدة التي تقاتل ( الكيزان ) الان هي جهة الدعم السريع ، لماذا لا يصبح الدعم السريع هو ( الخال ) الذي يريح ( ابن الاخت ) من (شرار ) الدهر ، وعتاة القتلة الفاسدين الذين أحالوا امن وامان الشعب السوداني إلى دماء وأحزان وفرقة وشتات.

القتال الان ليس لسقوط السودان كما غلّف الظلاميون ذلك في عقول البسطاء عند بداية الحرب ، القتال الان لسقوط الكيزان ، ودحر استبدادهم ، ورمي رأيتهم إلى الأبد .

احسب أن القتال الان لرفعة السودان، طالما انحصر في استهداف الفلول وكسر شوكتهم ، لان في هلاك الكيزان تطهير لجسد الوطن من شرورهم حتى يتقبله المجتمع الدولي ، وبتقبل المجتمع الدولي له ايجاد لفرص التعاون والتبادل التجاري ، الامر الذي يمهد الطريق للسودان وشعب السودان للانطلاق نحو آفاق التنمية والرخاء والرفاهية التي يملك السودان كل مقوماتها .

الدعم السريع كان جزء من منظومة الجيش ( الفلولي ) نعم ، وقد أوجدوا له قانوناً قنن وجوده كقوة عسكرية همها الحفاظ على الوطن ومكتسباته ، وقد عرفته المادة (٧) من الفصل الثاني من قانون الدعم السريع لسنة (٢٠١٧م ) بانه:

” قوات عسكرية قومية التكوين تهدف لإعلاء قيم الولاء لله والوطن “

وحددت مهامه في :

١/ دعم ومعاونة القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى .

٢/ التصدي لحالات الطواري المحددة قانونا.

٣/ الدفاع عن البلاد في مواجهة التهديدات الداخلية والخارجية .

اذن الوطن لا تسقطه قواته ، انما تسقطه القوات الخارجية الغازية التي تحتل مدنه وتدنس ترابه مثل احتلال مصر لحلايب وشلاتين وابو رمادة .

اذن القتال الان لا لسقوط السودان، انما لسقوط الكيزان ، وهل يرفض شخصاً سوي عاقل راشد سقوط القتلة ، واهل النفاق .

يجب علينا التحلل من العاطفة التي يسهل استغلالنا منها ، وان ننظر إلى الأشياء بعين العقل التي تميز الخبيث من الطيب ، حتى نعيد ترتيب الأشياء السودانية بإرجاعها إلى طبيعتها السوية قبل انقلاب يونيو ١٩٨٩م، ومن ثم نبني عليها من جديد في ظل منظومة المجتمع الدولي الذي غيبنا عنه الظلاميين وجعلونا في دائرة مغلقة عدوانياً، ومنفصلة دولياً وإقليمياً، وموصومة بالارهاب عالميا.

بلا شك الحرب مقيتة ومؤلمة ، ولها اثارها التي تعلق زمانا ليس بالقصير بنفوس الناس

ولكن ، ولكنها الان قد تكون نعمة لإراحة السودانيين من جماعة الظلام .

( قد ينعم الله بالبلوى وان عظمت ويبتلي بعض القوم بالنعم ).

حرية

سلام

وعدالة ، وانتزاع ( الكيزان ) راحة شعب .

جمال الصديق الامام

المحامي،،،،،،

elseddig49@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كاتب الشونة .. سيرة محاسب غلال تحول، رغماً عنه، إلى ذاكرة أمة
منبر الرأي
خلاص السودان في الدولة المدنية .. بقلم: موسى مرعي
الأخبار
الدعم السريع تمهل المسلحين داخل مدينة الفاشر 48 ساعة للتسليم
منبر الرأي
شاهد على العصر ,, حى الصفا – الخرطوم
تقارير
اتحاد الكتاب السودانيين.. يقدم ندوة بعنوان: الإبداع في حياتنا النفسية

مقالات ذات صلة

Uncategorized

أيها الكوز المتوهم: ألبس “قدر جلابيتك”

الصادق حمدين
Uncategorized

يقين الحب في عتمة المسافات

محمد صالح محمد
Uncategorized

يا أيها الفاعلون في المشهد السوداني: السلام من قريب أولى… فماذا أنتم فاعلون؟

أحمد محمود كانِم
Uncategorized

المرأة التي أرعبت الكيزان !

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss