القراي: المناهج الجديدة لن ترسخ لدين “الكيزان”
قال مُدير المركز القومي للمناهج والبحث التربوي د. عمر أحمد القراي: إن المناهج مِثلها و «الدستور» يجب أنّ تُلبي كافة تطلعات الشعب، لذا هِي أخطر مِن تسليمها لمجموعة مِن الفنيين ليُقرروا كيفية وَضعها. وطالب «القراي» فِي مُؤتمر صحفي حول قضايا التعليم بسونا أمس،الشعب السُوداني وَضع المنهج الذي سوف يتعلم عَليه أبنائهم.ولفت إلى إفتتاح مكتب لتلقي المُقترحات والمُساهمات مِن قِبل ربات المنازل وكافة المُهتمين بالحقل التعليمي بالبلاد.مُناشداً لجان الأحياء وتجمع المهنيين ومُنظمات المجتمع المدني نقل رأي الشعب،وزاد نُريد معرفة « الشعب دَايري يقرا شنو ؟» ومِن ثم نضع المنهج. وشددّ على أنّ الثورة لم تكن «عبثاً» ليظل ما ثاروا لأجله قائماً وموجوداً كما هو ، مُؤكداً أن تغيير المناهج أمر « حتمي». وأشار إلى عدم تخوفه مِن الحملة الشرسة التي تواجه بها تصريحاته قائلاً: « مايفعلونه لن يُثنينا عن مانقوم به ، وهم يعلمون جيداً أننا لا نخاف منهم ، وعليهمّ يعلموا أننا نحرص على الدين أكثر مِن الإنقاذ،ولكننا سنعمل على ترسيخ الدين الذي نعرف وليس دين الكيزان وتُجار الدين».
لا توجد تعليقات
