باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

القلق على السودان له ما يبرره .. بعد حديث حميدتي الأخير!!  .. بقلم: عثمان محمد حسن 

اخر تحديث: 9 يونيو, 2021 11:41 صباحًا
شارك
* شَبَهٌ كبيرٌ بين اللجنة الأمنية الممسكة بزمام الأمور في السودان وببن الرماد الذي (كان شالوا ما بِنشال وكان خلّو ‘وسَّخ’ الدار!)، فمن الذي يستطيع (كنس) اللجنة الأمنية من على سدة حكم الدار السودانية منعاً لتراكم سخامها وقاذوراتها على درب سياسة الدار واقتصادها وقوانينها؛ فمن أي ناحية أتيت السياسة والاقتصاد والقانون تجد الحالة مقدودة.. والأمن مقدود كذلك بفعل اللجنة التي تطاردها جرائمها في حلها وترحالها..
* ولا يمكن للشارع السوداني العام إلا أن يرى اللجنة الأمنية عصابة مسلحة اختطفت الثورة بقوة السلاح وأن المكان اللائق بها هو سجن كوبر رفقةَ مجرمي النظام المنحل، ويرى الشارع العام صعوبة في تطبيق القانون الطبيعي على اللجنة في الوقت الراهن لأن اللجنة تضع ثقلها العسكري والسيادي للحؤولة دون وصول القانون إلى أوكارها لكشف ما في أوكارها من جرائم رهيبة..
* ويجمع الثوار على ألا جديد في ما قاله حميدتي عن مسئولية اللجنة الأمنية عن عملية فض الاعتصام وأن ما قاله معلوم لدى الثوار سلفاً.. ومعلوم لدى الثوار، أيصاً، أن ميليشيات حميدتي كانت في مقدمة زبانية مجزرة القيادة العامة، رغم ادعائه أنه كان المعترض الوحيد على فض الاعتصام.. وربما اعترض، ولكنه شارك بعد أن أقنعوه بجدوى المشاركة..
* ويمكن ربط قول حميدتي: ” لكن نحن تاني ما بنتغشى!” بما يشاع عن حمله الضغينة ضد شمس الدين كباشي بحسبان أن كباشي كان السبب في توريط الجنجويد في تصديهم الغاشم للمعتصمين،  وبالتالي، في (شيل وش القباحة) أمام الشعب السوداني..
*  وفي خطاب حميدتي مرارة، وأي مرارة تلك التي تقيأها حميدتي في ذلك الخطاب، والغبينة تمور بين أضلعه باحثةً عن مخرج لفشِّها.. ونرى الغبينة، ممزوجة بنية الانتقام، مكشرة عن أنيابها في “… ما بنصبر أكثر من كدا… والله أي زول بعد كدا يتعرف كان بيعمل في شنو..”!
* وجملة “…. كان بيعمل في شنو..” هذه تحمل الكثير المثير الخطِر الذي كانت اللجنة الأمنية (تعمله)، ضد ثورة ديسمبر المجيدة، بالتأكيد، من وراء ستار (المجلس العسكري) منذ اندلاع ااثورة وحتى ساعة القاء خطابه الفتنة.. وسوف تستمر في (عمله) دون كلل..
* أيها الناس، إن القلق على السودان له ما يبرره.. بعد خطاب حميدتي الأخير.. فلحميدتي قوة غاشمة لا تعصي له أمراً.. والحذر من شخصٍ لديه قوة مثل التي لدى حميدتي حذر واجب.. فشخصٌ كهذا لا يؤمن جانبه إذا غضب غضباً يكسوه ميلٌ للإنتقام المدمر لكل ما حواليه وكل من حواليه، كما الثور الهائج في مستورع الخزف..
* وشحنة الإحباط وحالة الغضب التي يعيشها حميدتي دفعته إلى تحريض جهوي يُفهم من سياقه أنه تحريض موجه ضد الوسط والشمال النيلي.. والمعلوم، لدى الجميع، أن حميدتي ليس جهوياً فقط، بل عنصري حتى النخاع، وهو قبلي بدرجة امتياز.. وهو عشائري داخل قبليته، وفي عشيرته يركز على خشم بيت آل دقلو، ولا شيئ يهمه بعد ذلك .. وما احتلال قبيلته للحواكير في دارفور إلا شهادة ضد أي داء عنصرية يرمي به الآخرين وينسَلْ!
* إن حالة الغيظ التي يعيشها الجنرال حميدتي، هذه الأيام، حالة قد تفجر الأوضاع في بلدٍ الهشاشة الأمنية هي السائدة فيه.. وعاصمة مكتظة بأعداد مهولة من الميليشيات المسلحة تسليحاً أُعد للقتال خارج المدن.. فإذا انفرط عقد السلام، دخلت الكارثة العاصمة من جميع الجهات.. وحينها تنقلب العاصمة إلى ميادين قتال..
* ويحاولون طمأنتنا بعدم وجود حزازات بين الجيش والجنجويد.. لكن الطمأنينة تأبى أن تدخل قلوبنا طالما لم يتم دمج جميع الميليشيات في جيش قومي واحد وعقيدة عسكرية واحدة وقائد عام واحد..
* نسأل الله أن يزيل الفتنة من النفوس.. ويقيم الحكمة بينها حمايةً للسودان.. وحمى الله الخرطوم مما نخاف..!
____________________________
حاشية:-
هاتفني النذير، ابن أخ لي وأحد قيادات المقاومة،  من ميدان الاعتصام عشية اليوم السابق للمجزرة، وأنبأني بأنهم أسروا سيارة من سيارات الجنجويد ووضعوها في مكان أسموه (معروضات الثورة).. وأن حميدتي عبر الميدان مطأطئ الرأس (مدنقر راسو)  داخل سيارته.. حذرتُ ابن أخي وقلتُ له أن طأطأة حميدتي رأسه تنبئ عن شر مستطير.. ف(حدس ما حدس!) فجر اليوم التالي!
* هل كان أَسْر سيارة الثاتشر هو القشة التي قصمت ظهر اعتراض حميدتي وجعلته يشارك في جريمة فض الاعتصام، بعد محاولات زملائه أعضاء اللجنة اقناعه على مدى أيام؟
* الله أعلم!
osmanabuasad@gmail.com
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رحل عنا ليلة الجمعة
منبر الرأي
حين تسقط هيبة الدولة… كامل إدريس بين ضياع الوقار وتحول المنصب إلى مشهد عبثي
بيانات
بيان من الجبهة الثورية السودانية
منبر الرأي
حكم الإعدام على طبيب في أقل من عشر ثوان! .. بِقَلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
أحبكِ يا زولةً تملأ الروح شجناً

مقالات ذات صلة

الهجرة الأفريقية: شايل جبل مرة بلا وقاية (1-2)

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

إنتقالية من إنتقالية تفرق !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منشورات غير مصنفة

موضوعية ومهنية الإعلامي لا تناقض مع الحيادية وفق شروط!!(2 -2) .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منبر الرأي

أصحى وأفهم يا الصادق الرزيقي ..! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss