باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الخرطوم العاصمة ليست مؤهلة للسكن .. بقلم: عبدالماجد موسى/ الخرطوم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

في كل عواصم العالم تسارع الحكومات ليلا ونهارا للظهور بالمظهر اللائق والجميل بل والأخاذ إن وُجد إلا عواصم قليلة جدا حول المعمورة وللأسف الخرطوم العاصمة إحدى تلك المدن الموغلة في الفوضى والأوساخ والذباب والبعوض الذي أصبح لا يرى حرجاً في الظهور نهارا . 

الإهمال الواضح هو السمة الغالبة في المظهر العام لكل عينٍ زائرةٍ للخرطوم صيفا أو شتاءً ربيعاً أو خريف، وما أسوأ الخرطوم في الخريف وما أقذرها وما أظلمها وما أجوعها إن صح التعبير.
والمفارقة المبكية والمضحكة أن الخرطوم ترقد على نهرين طبيعيين وموقع استراتيجي فريد ومتفرد لا يوجد ابداً في أي عاصمة أخرى فقط يحتاج للمسات جمال من أنامل مبدعة لتصبح الخرطوم إحدى جنان الأرض.
الخرطوم عاصمة لدولة تحررت من المستعمر البريطاني عام ٥٦ أي أنها حرة ابية لا شريك لها لمدة أربعة وستون عاما كاملة ولكنها لم تتقدم خطوة واحدة للأمام لا من حيث البنى التحتية ولا الإقتصاد ولا التعليم ولا حتى أم المصائب التي تسمى بالسياسة
من يضع رجله على سلم الطائرة للنزول في تلك العاصمة الشرهة لاستكمال إجراءات الدخول يشعر بالحسرة داخل المطار الذي أشبه ما يكون بالمخزن التجاري لشركة خاصة منه إلى المطار الذي يمثل وجه الدولة وشرفها وهامتها ، فالمطار مقارنة بإسمه ( مطار الخرطوم الدولي ) ليس مطاراً وليس فيه من الدولية شيء اللهم إلا الاسم وخاصة في موسم الأمطار فالمياه الراكدة تغطي حتى مدرج الطائرات مما يوحي بعدم وجود مصارف للمياه ، ليس في مطار الخرطوم مقاعد لا لكبار السن ولا حتى للأطفال ناهيك عن المسافرين المرهقين وليس في مطار الخرطوم الدولي دورات مياه بارزة المعالم كما في بقية أنحاء العالم وأيضا ليس هناك خدمات مُرضية للمعاقين والمرضى فكيف تطلقون عليه مطاراً دولياً ؟
وما أن تخرج من المطار الذي ليس فيه أدنى وسائل الراحة للمسافر حتى تصطدم بهم الوصول إلى مقصدك في العاصمة ، فالطرق مليئة بالحفر وإشارات المرور البائسة والمتكئة والمائلة والتي يعمل بعضها ولا يعمل البعض الآخر هي السمة السائدة للطرقات ويكمل لك بؤس المشهد سائق السيارة التي استأجرتها بالشكوى من الغلاء والندرة في الوقود ( يعني يعمل ليك غسيل مخ وغسيل نفسي ) ليبرر لك المبلغ الذي طلبه أو الزيادة التي يتمناها عندما يعلم بصورة أو بأخرى من خلال حديثك معه أنك قادم من دولة ٍ دولارية.
كل شيء في الخرطوم يوحي بالانهيار والتردي الخدمي يصدمك في كل خطوة تخطوها داخل العاصمة المثلثة البائسة مع الارتفاع الجنوني الغير مبرر أصلا لكل شيء ، فالخرطوم عاصمة مكشوفة تبتلع كل شيء ولا تشبع ابداً لسوء التخطيط فيها وعدم المواكبة وقصر نظر من يتقلد مقاليد الحكم فيها ، فكل شيء موجود في العاصمة ولكن ليس موجوداً تماماً فهناك نصف كهرباء في اليوم ونصف وقود ونصف غاز وربع رغيف وربع لحمة وربع علاج وربع دواء !! وحتى البني آدم في الخرطوم فربع حي أو نصف ميت
والغريب حقا في تلك العاصمة اللاهثة ابداً هو تلك الاسعار المتزايدة على مدار الساعة بدءً باصحاب الركشات ومروراً بالإيجارات ومتطلبات الحياة اليومية والضرورية وانتهاءً بسيارات الأجرة .
الناس في الخرطوم حالها وحده يشكي بل يجأر بالشكوى من الجوع والمرض والمسغبة ولكن لا حياة لمن تنادي حتى أصبحت تلك العاصمة السودانية مكاناً غير لائق البتة للعيش الكريم فقد فاقت الخرطوم مناطق الشدة في الولايات بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، فيا حكام السودان الجدد قوموا بواجباتكم تجاه هذا الشعب ووفروا له حياة كريمة وإلا تنحوا إذا لم تجدوا في أنفسكم الكفاءة المطلوبة لإخراج السودان وأهله من هذه الهوة السحيقة والتدهور المريع في كل المرافق هناك أولويات للمواطن فابدأوا بها حتى لا ينفجر الوضع أكثر فأرواح الناس قد بلغت الحلقوم .
أخيراً رسالة للمواطن في العاصمة وبقية الوطن وخاصة فئة الشباب التي يعول عليها كثيرا واجبكم حتمي للنهوض بعاصمة بلادكم وبقية الولايات خطوتكم الأولى هي النظافة يجب أن تسود هذه الثقافة في البلد على الجميع ثقوا في مقدراتكم ستنجحون حيث فشل السابقون.

عبدالماجد موسى/ الخرطوم
٢٠٢٠/٨/٢١

seysaban@yahoo.co.uk

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الإدارة الأهلية صمام أمان الريف: يا راجل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
حكاية حبيبتي التي لم تكتمل
الأخبار
عضو وفد التفاوض بابكر فيصل: طالبنا بإرجاع المفصولين من العمل أثناء تنفيذهم للعصيان المدني وإرجاع الإنترنت …. الدكتور عبد الله حمدوك أبدى موافقته لتولي رئاسة مجلس الوزراء
حول الجرائم العابرة للحدود في السودان .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي
منبر الرأي
نساء الحركة الإسلامية: د. لبابة الفضل نموذجاً .. بقلم: عبدالله الشقليني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحو تفكيك خطاب ومشروع رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك: (فرضيات ومنطلقات الخطاب الفكرية وتجلياتها)  .. بقلم: الفاضل الهاشمي

طارق الجزولي
منبر الرأي

فض اعتصام القيادة العامة (2) استراتيجية الخروج من المأزق .. بقلم: عثمان عطية

طارق الجزولي
منبر الرأي

عرض لكتاب “الكبابيش: قبيلة سودانية عربية” … ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

(ولاية البحر الاحمر مابعد الدكتور محمد طاهر ايلا ) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss