باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 25 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
شوقي بدري
شوقي بدري عرض كل المقالات

الكاتب والناشر الكمبوت المالاقا السدادة 1

اخر تحديث: 25 سبتمبر, 2026 9:29 مساءً
شارك

شوقي بدري
الكباكة جمع كابدلو وعاء كبير من الزعف بغطاء محكم يتصل بحبل من جانبين بكرش الوعاء الضخم حتى لايبتعد الغطاء من الكابدلوأو يضيع . الغطاء من المفروض أن يكون محكما . الكمبوت صفير الحجم مصنوع من حلقات حتى يتحمل الصدمات ليحافظ على ما بداخله من ما هو قابل للكسر . السدادة يجب ان تكون محكمة جدا والا قلت مقدرة الكمبوت على القوة والتماسك. عندما يحدث تفاهم أو اتفاق كامل في اى امر يقولون …… الكمبوت لاقا السدادة …… في السودان وبخصوص الكتاب الناشرين الطابعين البائعين ليس هنالك اتفاق أو شرف . الكاتب هو الضحية .
قبل فترة ليست بالطويلة نشر فارس الرواية وفخرالسودان عبد العزير بركة ساكن ومن ترجمت كتبه الى عدة لغاة ، طالبا من الناس ان يتوقفوا عن شراء كتبه . السبب هو الظلم الذي وقع على فارس الرواية من الناشرين وخلافهم. الم يحن الوقت لرفع الظلم عن الكتاب ؟؟ !! لم يكتفي الناس في السودان وكما كتبت من قبل ، لم يعطوا الاستاذ عبد العزيزبركة ساكن حقه في الاشادة ، الاحتفاء والتكريم الذي يستحقه . قلت وقتها السبب هو انه ليس من اهل الوسط !!
اغلب المبدعين من كتاب شعراء مغنيين رسامين فلاسفة، رياضيين يعانون من ضيق ذات اليد في السودان .واليوم اكثر الرائعين فقرا هم المدرسون. ماركس لم يكن لينتج يحلل يكتشف لو لم يكن بجانبه انجلس الغني . كل الدول تتيح فرصا عظيمة لمبدعينها . هذا يشمل الكتاب والصحفيين لانهم افقر الجميع .
كاتبة وصحفية لبنانية كتبت عن كاتبة سويدية صغيرة العمر والتي كانت تشتكي من ظلم دولة السويد وهى قد كتبت كتابين . كل ما تتلقا من الدولة ،، المجحفة ،،هو ما يكفي لسكنها اكلها شربها ملابسها اقصاط سيارتها وبعض المال للترفيه الخ . طلبت من الدولة ان تساعدها في العيش في امريكا لسنتين حتى تطور نفسها .سمحوا لها بسنة واحدة فقط منتهى القسوة !! السويدية كانت تقول للبنانية هل دولتكم بهذه القسوة على الكتاب ؟؟؟ العربية قالت للسويدية …. ان اكثر ما يتمناه الكاتب في الدول العربية هو ان تتركه حكومته من العيش في سلام ناهيك عن دعمه هذا اذا لم تسجنه تنزع جنسيته الخ .
أنا لم اعتبر نفسي او ازكيها ككاتب لحسن الحظ لااحتاج لدعم ….
اتركوا الكتاب ليعيشوا كفى سرقة عصارة عقلهم وقلبهم ايها الناشرون والمستفيدون . لفتح جرح الفضيحة واخراج الصديد يجب ان نكون صريحين لآخر درجة والا ستأتي ،، الغرغرينة ،، ويحدث البتر . حتى قبل التغول محاربة الكتاب استغلالهم تشريدهم سجنهم الخ ….. قبل النفاس الريحة نحاس .
كيسيوس كلاي اعلن عن اسلامه ، هلل ،، البروموترز ،،أو منظي المباريات الذين كانوا جميعا من البيض . اعتبروا اسلام ما عرف ب بعد بمحمد على نوع من الدعاية والتي تأتى بدعاية ضخمة تفجر شباك التذاكر . ولكن عندما قال محمد على . لماذا يدخل اثنان من السود الى الحلبة ويتقاتلون بقسوة وقد يموت احدهم أو يصاب بعاهة ،ثم يخرجون ببعض المال ويأخد البيض كل المال ؟؟ هنا استيقظ البيض الذين اعتبروا أن الملاكمين يأتون ويذهبون وهم الباقون وبدونهم لن تكن هنالم مباريات . يتكلمون عن لاسطبل ومن به من الملاكمين ملكا لهم . الناس تنقلب الى وحوش عندما تمس ،، مالهم ،،انتزعوا البطولة من محمد على سحبوا رخصته واضطر ان يواجه فورمان في الكنقو . ووضعوه في السجن لانه رفض الحرب في فيتنام . بينما كان المغني الممثل الفيس برسلي يقضي الخدمة العسكرية في المانيا ، متسكعا !!
اليوم يفكربعض الناشرين السودانيين أن الكتاب جزء من الاسطبل .
الاخ / الابن رئيس الجالية السودانية في مالمو السويد لعدة مرات ذهب الى القاهرة عاد قبل اسابيع ومعه صورة لكتاب حكاوي امدرمان تحت طبعة جديدة ومعروضا في مكتبة مدبولي .السعر 300 جنيه مصري . كل اعمال الطيب صالح تباع بخمسمئة جنيه مصري . كتاب حكاوي امدرمان طبع مرات لا تحصى . كل من يريد اغتناءه لا يجده ؟؟!! يتصل البعض واقول لهم انني لا امتلك نسحا ولا اعرف من ينشر . بعض الاخوة في السعودية ومنهم من يعمل في مطبعة اخبروني انهم نسخوا الكتاب حلدوه ووزعوه بدون مقابل وقد شكرتهم فالغرض هو نشر المعرفة .
البعض قد اتصل تلفونيا محتجا على جشعي لان الكتاب يباع بعشرين دولارا الخ . وانا لا اعرف من هو المستفيد . قبل سنوات عديدة كنت ابحث عن كتاب حكاوي امدرمان وتكفل الاخ الوفي صاحب سودانيات خالد الحاج طيب الله ثراه بشراء نسخ من مكتبة عازة في الخرطوم لصاحبها الشيوعي نور الهدى الذي يطبق الشيوعية ومحاربة الملكية الفردية . واكمل خالد الحاج فضله وقام بتوقيع واهداء لطيف لأحدالكتب التي اشتراها بحر ماله لشوقي بدري مع تحية طيبة .
تم طرد الاخ محمد محجوب عثمان شقيق عبد الخالق من الحزب الشيوعي ومن الشقة المستأجرة له وزوجته توقف مرتبه . لم يكن ذهابه لبراغ محمودا !! قضي معى اربعة سنوات تحت سقف واحد . شجعته على كتابة تجربته كضابط في الجيش والحكم عليه مع رفاقة بالموت . شنق الآخرون منهم على حامد وعبد البديع الخ . عندا خلص الكتاب اخذته كما متفق عليه الى الرجل العظيم والمفكر حيدر ابراهيم في مركزه في القاهرة . هذا في منتصف التسعينات .لدهشتي وبين الكتب المعروضة للبيع وجدت ثمانية نسخ من رواية الحنق التي اعتبرت كاول رواية سياسية في السودان . كنت ابحث عن تلك الروايىة التي تطرقت لرواسب الرق العنصرية وطلم جنوب السودان . الرواية صودرت من مكتبة سودان بوك شوب في الخرطوم بعد اتفاق 1973 بين نميري والجنوبيين .
قمت بشراء جميع النسخ وانا فرح جدا لانني كاتب الرواية وانا في الثامنة عشر ونشرت في القاهرة وانا في العشرينات . سالت الاستاذ حيدر ابراهيم اذا كان في امكانه نشر الرواية مرة اخرى . الجواب كان ….. نحن ما بننشر ابداع ،، . فرحت لأن الاستاذ قد اعتبر روايتي نوعا من ،، ألابداع !! بعد فترة تم نشر ابداع للكاتب الظريف الضاحك محمد عبد الخالق من مركز حيدر ابراهيم .
امثال الاستاذ حيدر ابراهيم لا يكذبون . لابد انه قد تسرع والغلط غلطي . ما كنت اعنيه هو أن ادفع انا تكاليف الطبع وسيكون هذا دعما للمركزالذي يستحق كل خير . وقد كان عندي اكثر من كتاب جاهز للنشروساقوم بدفع التكاليف كدعم للمركز . الغلط هو انني لم افصح بطريقة واضحة. كنت اظن أن حيدر كان سيفهم . يا ليتني تعاملت مع الرائع حيدر ، لانني مع الآخرين قد كرهت الكتب ،الناشرين والدنيا .
خطر ببالي أن انشر الكتاب وان يعود ريعه للحزب الشيوعي . اتصلت ب ،،ألميم سين ،، أو المسؤول السياسي ،، الشيخ عوضة ،، والذي لم تكن له ادنى فكرة عن النشر . تناقشنا بعد أن عرفت ان طباعة الف نسخةوقتها ستكلف 4000 جنيه مصري . كانت عندي فكرة لأنني لخمسة اسابيع كنت اجلس في الفجالة 1971 واتابع الطباعة التي تحدث عن طريقة تفتيش الرز والعدس لان الحروف تجمع وترص باليد وفي فروخ من ثمانية صفحات فقط. والعملية سخيفة ومتعبة.
الدكتور المحاضر في عدة دول للغة العربية كمال ابراهيم بدري كان يقوم بالتصحيح . الفنانة ستنا بدري قامت بالرسومات الداخلية والغلاف . هذا بجانب صداعات بيروقراطية مدام ايمان في الرقابة الامنية الخ .
سلمت الميم سين 5 الف مصري لانه قد تظهر مصروفات خفية كما في كل مشروع . ظهر الكتاب وبه كمية كبيرة من الغلطات . غضبت وسألت كيف يحدث هذا من كتاب مصحح من دكتور ومطبوع . والرد كان بكل برود وبساطة. ما بس انحنا ما عملنا المراجعة الاخيرة .
الاخ نجيب خليفة محجون موظف الامم المتحدة اعشرات السنين كتب كتاب عن ابنه ومرضه بالسرطان . شاورني في طريقة النشر . قلت اذ1ا لم تكن موجودا اثناء الطبع فستحدث لخبطة في المحتوى . قال ان عنده صلات رائعة وبشر يحترمون . قلت له هذا لا يكفي . لم يصدقني . وحدث ما حدث . في نشر كتاب حكاوي امدران يغيرون الغلاف يضيفون ويغيرون ما يريدون . لما لا؟؟ مش هم اصحاب الجلد والراس ؟؟ !!
قدم للكتاب الرائع محجوب عثمان محمد خير شريك ورئيس تحرير الايام لفترات وعضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي كان من المتفق أن يأخذ الميم سين نصف العائد والنصف للحزب الشيوعي السوداني !!انفتح الباب للميم سين وتكونت الشركة العالمية للنشر،وكنت انا على رأس الفرحانين .
بدات انشر مواضيعا عن أمدرمان والتي وجدت رواجا غير مصدق . كنت اكتب في جريدة الخرطوم القاهرية التي سحبني اليها اخى الحبيب من مدرسة ملكال الدكتور السفير الاديب الفارس على حمد ابراهيم .تعرفت بالعملاق احمد عبد المكرم طيب الله ثراه والذي كان يكتب صفحتين عن الثقافة والادب . وجدت عنده مشرعا لدارنشر يشمل 40 اسما بينهم الطيب صالح وكبار الكتاب والصحفيين .
كرجل اعمال ومحتك بكل قطاعات المجتمع السوداني . كان رأيي أن الموضوع فاشل لانه فضفاض وما عندو سيد ،، مركب ،،على الله ،،. اقترحت أن يكون احمد عبد المكرم هو سيد الجلد والراس . اقترحت ان ادفع انا 15 الف جنيه .وأن تطبع ثلاثة كتب ثم الانطلاق . حتى يتعلم عبد المكرم اسرار المهمنة المزالق والمنحنيات . اقترحت نشر كتاب للشاب الجنوبي آرثر قابريل الذي لم التقيه الا في كتاباته الرائعة بجانب تحيزي للوطن الاول . قلت من تجربتي أن كتاب خفيف مثل حكاوي امدرمان سيكون له عائدا ضخما . الكتاب الثالث هو كتاب عبد المكرم . بعد استلام المبلغ من شنطتي ، أخذني عبد المكرم لاحد اصدقائه ،، شرف ،، وتعرفت به كشيوعي مقيم في القاهرة وتلك كانت اول وآخر مرة .
الخلاصة أن الموضوع لم يرى النور . عزيت الامر للاوضاع الصعبة التي عاشها الاغبية في التسعيانت رايت وزراءا سابقين يتحصلون على دعم من الامم المتحدة .
بعد اكثر من سنتين نشر كتاب حكاوي امدرمان الذي اختفى في لمح البصر . اخذت كتابين للطبع لاساذنا الرجل الجنتلمان هلال زاهر سور الساداتي الذي كان مقيما مع ابنه زاهر الطيار اليوم افي استراليا بعيدا عن اسرته الاميز في امدرمان . الكتابان هما امدرمان والكتاب الأروع ايام الونج ذكريات في جنوب السودان ،،، الطباشير. عن تجربة مدير لمعهد علمي في التونج جنوب السودان . الكتاب الثالث هو،، المشبك ،، قدم الكتاب ازعيم التجاني الطيب بابكر الاهداء الى جوزيف قرنق الشفيع وعبد الخالق محجوب مجموعة قصصية تشمل دولا كثيرة قد زرتها.
قمت بارسال قيمة طباعة الكتب الثلاثة ومبلغ اضافي لاستاذي هلال طيب الله ثراه . دخل الميم سين في مشادة حسابية مع احد اعظم من اخرجت امدرمان الى العالم . غضبت وقلت للميم سين . هلال راسنا وساسنا اذا اختلفت معه ساعتبر هذه نهاية تعاوننا . من المفروض ان يدفع الشيخ عوضة نصف عائد المشبكوالحنق للحزب الشيوعي !! لم اسمع أن الشيخ عووضة قد دفع مليما للحزب .
نعود لحكايات امدرمان
من الذي اعطى الشيخة عووضة الحق في نشر حكايات امدرمان الذي يحمل اسم الشركة العالمية ملك الميم سين . يباع في مكتبة مدبولي ب 300 جنيه مصري ؟؟ الابن الاخ علاء الدين حسن الذي يعيش في الامارات وامريكا ومذكور في حكاوي امدرمان نحث عن الكتاب واضطر لتأخير سفره . اخيرا دلوه على الشيخ عووضة الذي باع له النسخ بسعر عالي . قال الشيخ عوضة لعلاء ….. انا من الكتب دي اشتريت تلاتة شقق . لم يتكرم الميم سين يوما بارسال سلام او كلام . كان يمكن ان يحمل علاء تحية لشوقي .
يا ميم سين انا عاوزك تطلع حقي وتسلمه لمن اضمنه لمساعدة بعض السودانيين في القاهرة . لقد اوكلت ابنة العباسية المحامية المصادمة ايمان عبد الرحيم بت الصول بمقاضات كل من يتصرف في كتبي اليوم وفي المستقبل .
وصلني اليوم

السلام عليكم الاستاذ شوقي بدري تحياتي ولجميع افراد الاسره الكريمه
دائما ما اتابع المقالات التي تكتبها بصوره راتبه . دائما اري فيها كثير من جينات بابكر بدري الاصل تاريخ حياتي
صراحه وجرأه في قول الحق ومايراه صوابا بغض النظر عن عواقب ذلك) السودانييون غير مستعديين لتقبل ذلك
كلمات الشيخ محمد البدوي عندما قام باحراق مذكرات الشيخ بابكر بدري التي تتكون من سته أجزاء وبذلك فقدنا جزء ا توثيقيا مهم من التاريخ الاجتماعي للسودان كما قال الشيخ بابكر أصدق التاريخ ما كتب في عصره وصدق فيه قائله وصدقه معاصريه
اكون شاكرا لو وجدت نسخه لكم من كتابهم حكاوي امدرمان
تحياتي مجددا
ياسر عبد الله امين
بريطانيا
Yasir Amin
Uk
41 gainbarough road leicester
LE23DG
00448761860733
هل يوجد من يستطيع مساعتي انا لا امتلك نسخ من كتبي ابحث عن رواية الحنق هل من يساعد ؟؟
لينك من مكتبة مدبولي كتاب حكاوي امدرمان 300 جنيه مصري والكاتب آخر من يعرف
https://i.imgur.com/jU04Tnw.jpeg
شوقي

shawgibadri@hotmail.com

Author
شوقي بدري

شوقي بدري

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السودان يرفض بيان الخارجية الامريكية ويؤكد ان احترام السيادة الوطنية أساس أي مبادرة لتحقيق السلام
منبر الرأي
شِدَيْدُوُنْ- أبْ لِحَايّة، قصصٌ من التراثْ السوداني- الحَلَقةُ الرَّابِعَةُ عَشَر .. جَمْعُ وإِعدَادُ/ عَادِل سِيد أَحمَد.
منبر الرأي
رحيق الأمكنة: جامعة الخرطوم نموذجاً .. بقلم: د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
لغة الأدب في اليوم العالمي للعربية .. بقلم: د. أحمد الخميسي
منشورات غير مصنفة
مهزلة الاستثمار العربي ! .. بقلم: زهير السراج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ندوة أزمة الدبلوماسية السودانية في لندن .. محمد علي ـ لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

خارطة السياسة الخارجية والدبلوماسية السودانية فى عالم الحداثة السائلة والفوضى الخلاقة (1) .. بقلم: الحارث إدريس الحارث/ دبلوماسى سودانى سابق

الحارث إدريس
منبر الرأي

الغربان تنعق في سماء النوبة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

عرمان وعودة المتاريس .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss