باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الكوزفاؤلية .. بقلم: الفاتح جبرا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ساخر سبيل –
العبدلله ليس ضليعاً أو متخصصاً في علم النفس، لكنه يعتقد بأن هنالك متلازمة نفسية يمر بها الكيزان وفلولهم تستدعي التدخل الطبي النفسي العاجل يمكن أن يطلق عليها إسم (الكوزفاؤلية) إذ أن القوم لديهم تفاؤل (ما معروف من شنو) بالعودة لكراسي السلطة (سريع كده) على الرغم من إقتلاعهم بثورة شعبية بعد أن حكموا لمدة ثلاثين عاماً أذاقوا خلالها الشعب الويل والشقاء و(كاوش) فيها جماعتهم على كل شيء، الوظائف والمناصب والاموال والاراضي وحتى (الكواعب من النساء).
يتفاءل القوم غير عابئين بالملايين التي تخرج وهي تهتف (الجوع ولا الكيزان) بل غير مهتمين من أساسو بأن ثمن إزاحتهم عن الحكم كانت (أرواح كتيره) ومفقودين لم يتم العثور عليهم حتى الآن!
لعله من المضحك تماما أن يفسر عدم رضاء الشعب السودانى لدى القوم عمن فوضهم لتمثيله في حكومة الثورة بأن الشعب قد (رفع إيدو) من الثورة وأرسل لهم (كرت دعوة) للإمساك بتلابيبه من جديد، شئ والله يبعث على الرثاء حقيقة ويوضح بما لا يدع مجالاً للشك بأن القوم مصابون باـ(لكوزفاؤلية) المزمنة.
ثورة إندلعت .. أزاحت حكماً دكتاتورياً بغيضاً لجماعة بعينها، فوض فيها الشعب مدنيين ليمثلونه، فإذا أخفق هؤلاء المدنيون فمن الطبيعي ان يقوم الشعب بتفويض آخرين ولكن ليس من الطبيعي بأي من الأحوال أن يفسر القوم عدم رضاء الشعب بأنها هي رغبته في أن يأتي بهم من جديد (طيب إيه لزوم الثورة) ؟
هي حالة من التفاؤل المفرط الذي يجعل المرء لا يقوم بقراءة الواقع المجرد بل يعيش في أحلام تخرجه من واقع التفكير في (النكسة) التي حلت به ومفارقته للمال والسلطة ويلخصها المثل الذي يقول (حلم الجعان عيش) أو تلك المقولة التي تفيد بأن (الفطامة حاااارة)..!
دائماً ما يحاول القوم (متفائلين) ان يصطادوا في الماء العكر فما أن يضيق الشعب بهذه الحكومة حتى يتخيل لهم بأنهم هم البديل المنتظر فيستبشرون خيراً بنجاح مخططاتهم القذرة التي تنفذ لهم عبر (لجنة المخلوع الامنية) بغرض افشال مكتسبات الثورة متوهمين أن افراد الشعب سوف يخرجون مذعنين يطالبون بعودتهم وهذا وهم محض مافي ذلك شك يدحضه الواقع وأمر لن يحدث إلا في الأحلام، فالشعوب لا ولن تهزم وأولها هذا الشعب العملاق الذي قدم أبناءه فداء من أجل الإنعتاق من حكمهم البغيض.
فليعلم (القوم) أن هذا الشعب لم يقف في وجه هذه الحكومة (الضعيفة) الا عندما علم بأنها تهاونت معهم وتواطأت مع عسكرهم (قتلة الثوار) فهو ما ثار عليهم من أجل الخبز أو الماء أو الكهرباء او باقي الازمات المتلاحقة المفتعلة بل أصر على هتافه الذي يزلزل الأرض تحت اقدامهم (الجوع ولا الكيزان) فمهما ذاق هذا الشعب من معاناة فهو لن يسمح لهم بالعودة ومهما تغيرت مسمياتهم ولبسوا عباءات الثورة التي لا تليق بهم فلن تعود عقارب الساعة للوراء لتعيدهم إلى سدة الحكم مرة أخرى فليعلموا علم اليقين بأنهم قد ذهبوا إلى غير رجعة وتم رميهم في مزبلة التاريخ كأسوأ حقبة عاشها السودان وما زالت المزبلة تتسع لآخرين وليعلموا تمام العلم بأن ثورة ديسمبر المجيدة قد كتبت لهم شهادة وفاتهم ممهورة بدماء شهدائنا الأبرار الذين لو لاهم لظل هؤلاء الكيزان الذي يمنون النفس بالعودة للحكم كاتمين على أنفاس الشعب حتى الآن .
وارد جداً أن تخفق هذه الحكومة في تحقيق شعارات الثورة وفي تنفيذ متطلباتها ووارد جداً ان يستبدلها هذا الشعب بحكومة أخرى تحقق له مطالبه كاملة غير منقوصة وتحت رقابته المباشرة فالثورة باقية ومحروسة والثورة ليست هي (قحت) أو أي حكومة تأتي من بعدها فالثورة هي حراك شعبي للانعتاق من ظلم ظل يرزح الشعب تحت سطوته وجبروته ٣٠ عاماً حسوماً ونقول لهؤلاء المتفائلين بعودته مرة أخرى ان الثورة هي شعارات ترددها القلوب.
والثورة شمس لا تغيب
الثوره التطهير يرجع هيبة الحكم السليب
الثورة التحرير للثوار من كل الشعوب
الثورة الايمان قاد هذا الشعب لليوم الرهيب
إن الثورة تراجع ولا تتراجع وثورة ديسمبر كانت مقبرة لاسوأ الانظمة الدكتاتورية التي حكمت السودان على مر الدهور والأزمان وحتى الآن وهيهات لعجلة التأريخ أن تعود إلى الوراء .
كسرة :
أموت وأعرف التفاؤل ده على أساس شنو مثلاً؟
كسرات ثابتة :
• مضى على لجنة أديب 727 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !
• ح يحصل شنووو في قضية الننشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان).
الجريدة
////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تعليق على نقد الوليد مادبو لإعلان مبادئ نيروبي
الأخبار
قلق دولي.. التهاب السحايا يضرب مخيمات لاجئي السودان بشاد
بُكائية ترمب من أعلى سد النهضة
منشورات غير مصنفة
خطوات في الاتجاه الصحيح.. بقلم: إسماعيل شمس الدين
Uncategorized
غصة في جوف الفرح كيف أصافح العيد في غياب القمر والنجوم؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جوبا والخرطوم: أعد .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

٣٠يونيو ضد الفساد والظلم   .. بقلم: أمل أحمد تبيدي 

طارق الجزولي
منبر الرأي

المرشد إلى فهم مهدية محمد أحمد المهدى بن عبدالله (12) .. بقلم: الحارث إدريس الحارث

الحارث إدريس
منبر الرأي

دوّامة التُوهان: بين تعاليم الإسلام وسلوك المسلمين: الإلتصاق الصفيق والبُعد السحيق: السودان نموذجا (16) .. بقلم: محمد فقيري – تورنتو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss