الكيزان …. سقراط وماتا هاري .. بقلم: شوقي بدري
فجأة بعد ثلاثين سنة من تحريف شرع الله يتباكى الطيب مصطفى وعبد الحي والآخرون على الشريعة ، وامام اعينهم تم حرق الديار اغتصاب النساء قتل الجمال والحمير ردم الآبار قطع الشجر في دارفور، قتل مليوني جنوبي ونصف مليون في دارفور . والبشير بدلا من تطبيق حد الحرابة على شيخ خدرفتاة واغتصبها وادين يعفي عنه . ومعلم القرآن يغتصب صبيا لا يذهب الى السجن وهو محصن . اين كنتم عندما فتحت بيوت الاشباح واغتصب فيها الرجال قبل النساء . والآن يريدون ان يغطوا على خيبتهم وفشلهم وينسبون الامر لاسرائيل ، جنود عبد الواحد ، الشيوعيين الذين قالوا انهم يحصون على الاصابع . ان هذا الحال يذكرني بمصيبة الفيلسوف سقراط .
نهاية اقتباس
لا توجد تعليقات
