باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أواب عزام البوشي
أواب عزام البوشي عرض كل المقالات

الكيزان في أسوأ مراحلهم.. الحرب التي راهنوا عليها لإعادتهم إلى السلطة تحاصرهم من كل اتجاه !

اخر تحديث: 28 أكتوبر, 2026 10:02 مساءً
شارك

أواب عزام البوشي

أكثر الناس استياءً هذه الأيام هم الكيزان، لأنهم دخلوا هذه الحرب وهم يعتقدون أنها ستعيدهم إلى السلطة، وتمنحهم فرصة جديدة لحكم السودان منفردين، من دون أي شريك سياسي، وان الحرب ستمنحهم صكًّا مفتوحًا للعودة إلى الحكم والتحكم في مصير البلاد.

لكن الواقع اليوم يسير عكس ما خططوا له. حالة الاستياء والغضب باتت واضحة على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل سيطرت الحركات المسلحة على السلطة والتنفيذية وتزايد التعقيدات السياسية التي تواجه معسكر الحرب.

والأكثر دلالة أن الكيزان كانوا يعتقدون أن انحسار وجود الدعم السريع باتجاه دارفور، مقابل سيطرتهم على الوسط والشمال والشرق، سيمنحهم فرصة إحكام قبضتهم على الدولة والسيطرة على الحكومة بسهولة. لكنهم اصطدموا بواقع مختلف، إذ لم يتمكنوا من احتكار السلطة كما كانوا يتصورون، وأصبحت الحكومة تضم أطرافًا مسلحة وسياسية لها نفوذها وحساباتها الخاصة، وفي مقدمتها الحركات المسلحة، التي لا يمكن إبعاد وزرائها من مناصبهم دون عواقب سياسية وعسكرية قد تفتح الباب أمام صراع جديد داخل معسكر الحرب نفسه.

إلى جانب ذلك، فإن الضغوط الدولية الرافضة لعودة الإسلاميين إلى الهيمنة على السلطة تجعل مشروعهم السياسي أكثر تعقيدًا. فواشنطن تمثل عامل ضغط إضافيًا على حساباتهم، خصوصًا مع التلويح بفرض عقوبات على مسؤولين متورطين في استخدام الأسلحة الكيميائية، وفق ما أعلنته بشأن هذه القضية. وأي خطوات عقابية فعلية قد تزيد الضغوط على قيادة الجيش والدوائر المرتبطة بها، وتضع المؤسسة العسكرية أمام تحديات سياسية ودبلوماسية واقتصادية إضافية، بما قد يفاقم الخلافات الداخلية ويؤثر في تماسك معسكر الحرب.

الكيزان اليوم أمام مأزق سياسي حقيقي: الحرب التي راهنوا عليها لإعادتهم إلى الحكم لم تمنحهم السيطرة الكاملة التي كانوا يحلمون بها، والأوضاع الاقتصادية المتدهورة تزيد من غضب الشارع، والتناقضات داخل معسكرهم تتسع، والضغوط الدولية تضيق على مشروعهم السياسي. كما أنهم لم يعودوا كتلة واحدة متماسكة، بل تتصاعد الخلافات بين أجنحتهم السياسية حول السلطة والنفوذ والحسابات المتعلقة بمستقبل البلاد.

بالإضافة لانهم لا يملكون حتى الآن مشروعًا سياسيآ، ولا رؤية حقيقية لإنهاء الأزمة وبناء دولة مستقرة. كل ما يبدو أنهم يراهنون عليه هو إطالة أمد الحرب، والإبقاء على حالة الفوضى، انتظارًا لتغيّر موازين القوى بما يسمح لهم باستعادة نفوذهم والعودة إلى السلطة.

لقد تحولت الحرب التي أرادوها بوابةً للعودة إلى السلطة إلى أزمة تحاصر مشروعهم من الداخل والخارج، وكلما طال أمدها، ازدادت كلفة رهاناتهم على السودان وشعبه.

#السودان #لا_للحرب #دولة_مدنية

awabazzam456@gmail.com

Author
أواب عزام البوشي

أواب عزام البوشي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية: المؤبد لياسر العطا وصلاح قوش وعثمان الزبير و5 آخرين بقضية الاتجار بالأسلحة وغسل الأموال
منشورات غير مصنفة
اعتذار إبراهيم بقَّال ! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
تداعيات: تغريبة متفائل الحردان .. كتب: يحيي فضل الله
الأخبار
استشهاد اللواء معاوية حمد قائد الفرقة 22 بابنوسة وأسرته تقيم مراسم العزاء اليوم
بيانات
مبادرة القضارف للخلاص: بيان حول خارطة الطريق التي اعلن عنها د حمدوك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الوطني .. فوق الناس!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان وانتخابات الهند: دروس وعبر .. بقلم: د. أسامة عثمان، نيويورك

د. أسامة عثمان
منبر الرأي

أيتام نيفاشا: المسيرية …. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

طالبو الاستشارة والتطبيب في الانتظار لا تعتزلهم عد فورا .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss