اللهم إني استغفرك وأتوب إليك .. بقلم: مبارك الكوده
ويبدو لى أن مدخلي للدين بعد صراع طويل مع الشك كان من هذا الباب، فقد جُبِلت الفطرة علي الجمال ولذلك فهي تواقة للمطلق، فإن الله جميلٌ يحب الجمال، ووجدتُ نفسي بعد زوال شئ من الشك بين خيارين لا ثالث لهما، إما مستنقع التراث وبما فيه من ظلمات، وأما الكفر البواح، فأخترت التراث بما عليه والذي أوردني من بعد ذلك مورداً صعباً بنصوصه وتفسيراته، وعُدتُ به غير متصالحاً مع نفسي مما دعاني لتولي كِبَرَ حدثٍ كنت أظنه من الدين.
لا توجد تعليقات
