باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

المثقف والسلطة .. بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 10 نوفمبر, 2011 7:57 مساءً
شارك

عمود : محور اللقيا
لقد صدر كتاب ( المثقف و السلطة ) للمؤلف الدكتور إدوارد سعيد في نسخته الأصلية باللغة الإنجليزية بإسم  ((Representations of the Intellectual  في عام 1994 و أعيد طبعه في عام 1996 , و قد قام بترجمته إلى اللغة العربية الدكتور محمد عناني و صدر من دار رؤية للنشر و التوزيع – القاهرة في عام 2006 , و الكتاب يحتوي على 205 صفحة من القطع المتوسط .
المؤلف الدكتور إدوارد وديع سعيد ( 01/ 11/1935 – 25/09/2003 ) ولد في القدس من ابوين فلسطينيين مسيحيين , و درس في كلية فكتوريا في الإسكندرية في مصر , ثم سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية و حصل على درجة البكالوريوس من جامعة برنستون ثم الماجستير و الدكتوراة من جامعة هارفارد . عمل أستاذا في جامعة كولومبيا في نيويورك و كأستاذ زائر لمعظم المنظمات الأكاديمية , و كان يجيد التحدث باللغات العربية و الإنجليزية و الفرنسية بطلاقة . كتاباته كانت في النقد الأدبي و له إهتمامات سياسية تتمحور في القضية الفلسطينية و في العلاقة بين القوة و الهيمنة الثقافية الغربية و تشكيلها في رؤى الناس كالدعاية للصهيونية , و يعتبر كتابه ( الإستشراق ) من إهم أعماله و قد كتب فيه عن فترة ما بعد الإستعمار و التي أوجدت مكونا خفيا للثقافة الأوربية و هو فكرة كون أن الهوية الأوربية متفوقة بالمقارنة مع جميع الشعوب و الثقافات غير الأوربية . من نشاطات إدوارد سعيد أنه قد أسس مع آخرين ( المبادرة الوطنية الفلسطينية ) كحركة سياسية فلسطينية تهتم بالشخصية الفلسطينية و تعمل على إعتراف العالم بهم . لقد أصدر إدوارد سعيد خمسة عشر مؤلفا كتب فيها عن القضية الفلسطينية و عن الثقافة و السلطة و عن الموسيقى و عن الفكر الإسلامي و عن المجتمعات الغربية و عن سيرته الذاتية .
يحتوي الكتاب على مقدمة و ستة فصول . الفصول الستة وردت تحت هذه العناوين : صور تمثيل المثقف , إستبعاد الأمم و التقاليد , منفى المثقفين ( المغتربون و الهامشيون ) , محترفون و هواة , قول الحقيقة للسلطة , و أرباب دائبة الخذلان . يقوم المؤلف بطرح فكرة الكتاب في شكل تساؤل مهم : ما علاقة المثقف بالسلطة ؟ و المقصود هنا السلطة في شكلها العام سواء كانت سلطة الدولة أو سلطة المجتمع أو سلطة الأيديولوجيا أو المال أو النفوذ . لقد أوضح المؤلف أنه قد ُدرج على تسمية طبقة المثقفين لغويا بالإنتليجنسيا و قد تعمق هذا المصطلح في الفكر الإشتراكي حتى صار يشمل المفكرين و المتعلمين و ( المهنيين ) تمييزا لهم عن ( الحرفيين ) أصحاب الحرف اليدوية .
سوف أتعرض بإيجاز إلى علاقة المثقف بالسلطة كما وردت في هذا الكتاب . يذكر المؤلف أن المثقف الحق هو من لديه أفكار يعبر عنها لغيره في محاضرة أو حديث أو مقال أو كتاب , و ان يكون مستمسكا بقيم عليا مثل الحرية و العدالة , له و لغيره , و عدم قبوله بالحلول الوسط فيما يتعلق بهذه القيم , خصوصا حين يحس أنه ما دام قد أقدم على الكتابة أو على مخاطبة جمهور ما , قد أصبح يشارك في ( الحياة العامة ) و أصبح ( يمثل ) غيره ممن لا يمثلهم أحد في دوائر السلطة , و التي تتعدد في صورها من صورة صاحب العمل الذي يمارس المثقف مهنته لديه إلى صورة الشركات التجارية التي تسعى للربح دون غيره و لا يعنيها في سبيل ذلك ضحايا الربح من الفقراء و المحرومين , إلى صورة الحكومة التي تسخّر جهازا بل أجهزة كاملة للحفاظ على مواقعها , إلى صورة الأيديولوجيات الجذابة الخادعة التي قد لا يدري العامة ما وراءها , و يقع على المثقف عبء ( تمثيل ) العامة في مقاومة أشكال هذه السلطة جميعا , لا يدفعه إلا ما يؤمن به من قيم و مباديء إنسانية عامة , لا حزبية ضيقة , أو فئوية متعصبة , أو مذهبية متجمدة , و مصرا على أن ينهض في هذا كله بدور الهاوي لا المحترف , أي الذي يصدر في أفعاله عن حب لما يفعل لا من يخدم غيره , أو يعبد ( أربابا ) زائفة سرعان ما تخذل عبّادها .
في مقدمة الكتاب يذكر الدكتور إدوارد سعيد أن مادة الكتاب كانت عبارة عن محاضرات قدمها إلى الإذاعة البريطانية ( بي بي سي ) في السلسلة المعروفة بإسم ( محاضرات ريث ) , و هي سلسلة كان قد إفتتحها الفيلسوف البريطاني برتراند راسل في عام 1948 ثم شارك فيها كبار المفكرين في الغرب . لذلك يقول المؤلف أنه قد شعر بالفخر الشديد حين عرضت عليه ال ( بي بي سي ) فرصة تقديم ( محاضرات ريث ) لعام 1993 . لكن ما إن أعلنت الإذاعة البريطانية نبأ تقديمه لتلك المحاضرات حتى إرتفعت أصوات الإنتقادات ضد هذا الإختيار من اللوبي الصهيوني نسبة لأنه فلسطيني و يعتبر من المناضلين النشطين في سبيل الحقوق الفلسطينية , و أن في الغرب يوجد من يجمع بين الفلسطيني و بين العنف و التعصب و قتل اليهود , بل تمادى البعض من هؤلاء و رماه بمعاداة الغرب .
يستمر المؤلف و يشير انه يتحدث في هذه المحاضرات عن المثقف أو الكاتب بإعتباره شخصية يصعب التكهن بما سوف تقوم به في الحياة العامة , و يستحيل ( تلخيصها ) في شعار محدد أو في إتجاه حزبي ( معتمد ) أو مذهب فكري جامد ثابت , لأن عليه أن يحدد معايير الصدق أو معايير واقع الشقاء البشري و الظلم البشري و ان يستمسك بها مهما يكن إنتماؤه الحزبي و مهما تكن خلفيته القومية و مهما تكن نوازع ولائه الفطري , و لا يشوه أداء المثقف أو المفكر في الحياة شيء قدر ما يشوهه ( التشذيب و التهذيب ) أو اللجؤ إلى الصمت حين يقتضيه الحرص , أو إلى الإنفعالات الوطنية أو إلى الردة و النكوص بعد حين , مع تضخيم صورة ذاته . يستمر المؤلف و يذكر أن الهوة التي تفصل بين الأغنياء و الفقراء تزداد إتساعا كل يوم في الغرب و في العالم العربي , و من الغريب أن تؤدي إلى قدر بشع من اللامبالاة المصحوبة بالإعجاب بالنفس عند المفكرين و المثقفين القابضين على زمام الحكم .
بعد هذا سوف أورد مقتطفات من أفكار المؤلف الدكتور إدوارد سعيد كما صاغها في الفصول الستة التي حواها هذا الكتاب , و سوف تكون طريقة عرضي لها في شكل نقاط :
1 – في كتابه ( خيانة المثقفين ) أورد الكاتب جوليان بندا دراسة عن المثقفين الذين يتخلون عن رسالتهم و يفرطون في مبادئهم , و يفصح بوضوح و جلاء عن رفضه لصورة المفكرين غير الملتزمين على الإطلاق , أي من يعيشون في أبراج عاجية و المنحصرين في عوالمهم الخاصة تماما , و الذين يكرسون حياتهم لموضوعات عويصة غامضة قد يصل بعضها إلى حد السحر و العرافة . المفكرون الحقيقيون أقرب ما يكونون إلى الصدق مع أنفسهم حين تدفعهم مباديء العدل و الحق إلى فضح الفساد و الدفاع عن الضعفاء و تحدي السلطة المعيبة أو الغاشمة . يضيف بندا أن هؤلاء لا بد أن يكونوا أفرادا يتصفون بالكمال و يتمتعون بقوة الشخصية , و عليهم أن يكونوا دائما معارضين للوضع الراهن في زمانهم و بصورة دائمة تقريبا . ثم يضيف أنه يدرك مدى أهمية إستعانة الحكومات بالمثقفين لا في مواقع القيادة , بل لتدعيم السياسات الحكومية و للدعاية ضد الأعداء الرسميين و لوضع صيغ ( التلطف في التعبير ) كما في ( اللغة الجديدة ) مثل ما أسماها الروائي جورج أورويل و هي لغة الأضداد حيث تعني الكلمات عكس دلالاتها , كما يحدث في الإعلام بأشكاله المختلفة من إخفاء لما يحدث تحت مسمى ( مقتضيات المرحلة ) أو ( الكرامة القومية ).
2 – إن السياسة حولنا في كل مكان , و ليس بوسع أحد أن يفر إلى عالم الفن أو حتى إلى عالم الفكر أو حتى إلى عالم الموضوعية المنزهة عن الغرض . فالمثقفون ينتمون إلى عصرهم , و تسوقهم معا السياسة الجماهيرية القائمة على الصور الفكرية التي يجسدها الإعلام او صناعة أجهزة الإعلام , و هم لا يستطيعون مقاومة هذه الصور إلا بالطعن فيها , و التشكيك فيما يسمى ب ( الروايات الرسمية ) , و مبررات السلطة التي تروجها أجهزة إعلامية ذات قوة متزايدة .
3 – على المثقف في كنف الإسلام أن يحيي الإجتهاد , أو التفسير من وجهة نظر جديدة , لا أن يستسلم منساقا مثل الأغنام وراء علماء الدين ذوي الطموحات السياسية أو مثيري عواطف الدهماء من المتحدثين ذوي الشخصيات الجذابة .
4 – لا يبعث الأحزان مصير مثل العيش في المنفى , و كان الحكم بالمنفى في العصور التي سبقت العصر الحديث عقوبة بالغة الشدة , فالنفي لا يقتصر معناه على قضاء سنوات يضرب فيها المرء في الشعاب هائما على وجهه , بعيدا عن أسرته و عن الديار التي الفها , بل يعني إلى حد ما أن يصبح منبوذا إلى الأبد و محروما على الدوام من الإحساس بأنه في وطنه , فهو يعيش في بيئة غريبة , لا يعزيه شيء عن فقدان الماضي , و لا يقل ما يشعر به من مرارة إزاء الحاضر و المستقبل .
5 – نجد أن المثقفين الذين عاشوا أعمارهم كلها افرادا في مجتمعهم يمكن تقسيمهم إلى المنتمين و اللامنتمين , بصورة ما , أي من ناحية معينة أولئك الذين ينتمون إنتماء كاملا إلى المجتمع بحالته القائمة , و تزدهر أحوالهم فيه دون أن يغلبهم الإحساس بالنشوز عنه أو الإختلاف معه , اي من يمكن أن نصفهم بانهم من يقولون ( نعم ) , و على الناحية المقابلة نجد الذين يقولون ( لا ) , اي أولئك الأفراد الذين هم في شقاق مع مجتمعهم , و بذلك فهم في ( وضع المنفى ) .
6 – المنفى يعني للمثقف أنه سيظل هامشيا على الدوام , و أن ما سوف ينجزه بإعتباره مثقفا لا بد أن يبتكره بنفسه لأنه لا يستطيع إتباع سبيل ( مقرر ) سلفا , فإذا إستطاع أن يجابه هذا المصير و يخوضه لإعتباره حرمانا و شيئا يبكي عليه و يندبه , بل بإعتباره لونا من ألوان الحرية , و جهدا إستكشافيا يفعل فيه ما يريد وفقا للنسق الذي يضعه بنفسه إزاء الإهتمامات المختلفة التي تشغل باله , و حسبما يملي الهدف الخاص الذي وضعه لنفسه , فسوف يجد في ذلك متعة فريدة .
7 – المفكر أو المثقف المستقل هو من يعمل بذاته و لذاته , أي أنه شخص لا يتقيد بما يدين له من فضل إلى ما يربطه بالجامعات التي تدفع الرواتب , أو الأحزاب السياسية التي تطلب الولاء للخط السياسي للحزب , أو هيئات المستشارين التي تتيح حرية إجراء البحوث و لكنها بأساليب ذات دهاء و حذق , تصبغ أحكامهم بالصبغة التي تريدها و تفرض القيود على الصوت الذي يحاول الإنتقاد .
8 – على المثقف أو المفكر اليوم أن يصبح من الهواة , أي إن عليه أن يعتبر أن إنتماءه إلى مجتمع من المجتمعات , بصفته فردا يفكر و يهتم بما يهم المجتمع , يمنحه الحق في إثارة القضايا الأخلاقية التي تنشأ حتى في صلب إشتغاله بأشد المسائل التقنية الخاصة بالمهنة التي يحترفها , ما دامت تمس بلده و قوته و أسلوبه في التعامل مع المواطنين فيه و كذلك مع المجتمعات الأخرى .
9 – إن لكل مثقف أو مفكر جمهورا و قاعدة , أي جمهورا معينا يسمعه , و القضية هي : هل عليه أن يرضي ذلك الجمهور بإعتباره زبونا عليه أن يسعده , أم أن عليه أن يتحداه و من ثم يحفزه إلى المعارضة الفورية أو إلى تعبئة صفوفه للقيام بدرجة أكبر من المشاركة الديموقراطية في المجتمع ؟ أياً كانت الإجابة على هذا السؤال , فإنه لا بد من مواجهة السلطان أو السلطة .
10 – إن المثقف المعاصر يواجه السؤال التالي : هل يقبل المرء ببساطة أن يدعم دعما أعمى كل ما يفعله بلده و يتغاضى عن جرائمه ؟ إن المثقفين أو المفكرين ليسوا من محترفي المهنة الذين يصيبهم الفساد بسبب خدمتهم القائمة على الملق و المداهنة لسلطة تعيبها مثالب خطيرة , و لكنهم مفكرون يقفون موقفا قائما على المباديء و يعتبر موقفا بديلا يمكنهم في الواقع من قول الحقيقة للسلطة .
11 – لقد قلت مرارا في هذه المحاضرات إن المثل الأعلى للمثقف أو المفكر هو أن يمثل التحرر و التنوير , فكل ما يمثله المفكر أو المثقف يرتبط دائما بحياة المجتمع و خبراته المتصلة الحلقات , كحياة الفقراء  و المحرومين , و الذين لا يمثلهم أحد , و الذين حرموا من أي سلطة .
12 – لا يجهل أحد مدى الصعوبة البالغة التي تكتنف محاولة إنتقاد سياسات الولايات المتحدة أو إسرائيل في التيار الرئيسي لأجهزة الإعلام الغربية , كما يعرف الجميع أنك إذا حاولت ان تقول كلاما معاديا للعرب كشعب أو كثقافة أو للإسلام كدين , فسوف تجد ذلك يسيرا إلى درجة مذهلة .

omar baday [ombaday@yahoo.com]

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أخرجوا من صمتكم: المياه الملوثة تقتل أطفالنا في صمت .. بقلم: د. جعفر كرار أحمد

د. جعفر كرار احمد
منبر الرأي

العلاقة بين الدين والدولة بين العلمانية والثيوقراطيه .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

روسيا على البحر الأحمر .. بقلم: ناصر السيد النور

طارق الجزولي
منبر الرأي

ورحل محمد عبد المنعم رمضان حبيب الجميع .. بقلم: صلاح محمد احمد

السفير: صلاح محمد احمد
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss