المرأة السودانية والثامن من مارس .. بقلم : بدرالدين حسن علي
منذ 1989 والمؤتمر الوطني وقوى الضلال والفسق والفجور تستهدف المرأة السودانية ، خطفا وتعذيبا وجلدا بالسياط والإعدامات والإغتصابات وكافة أشكال القهر في إنتهاك واضح وصريح للقانون والدستور ، وأستطيع أن أقول بملء الفم أن المؤتمر الوطني هو داعش وربما داعش أكثر رحمة من المؤتمر الوطني ، منذ سنين والظلم والقهر يطال المرأة السودانية في إنتهاك صارخ لكل أشكال التعليم والمعرفة ومكافحة الأمراض والعلل التي عرفها الإنسان السوداني ، المرأة للجنس لا غير ، من كان هذا فكره ومعتقده فليذهب إلى الجحيم .
لقد صادفتني الكثير من المواقف الباهرة من أجل الإستقلال وأكتوبر ومارس وأبريل وسبتمبر والمعارك الطاحنة في شتى أنحاء الوطن ، ومعارك كردفان ودارفور والنيل الأزرق ، من أجل الأطفال والشباب والأخذ بأيديهم نحو الحرية والعدالة والديمقراطية ، و يذهب مسؤولون و من كتل حاكمة الى محاولة شقّ الصفوف بالتفريق بين نساء الولايات ، و يسعون لأحداث فجوة بين محجبات و لامحجبات و بربطات شعر و دونها. ، في توسلٍ لأية وسيلة قد تمكّنهم من انتزاع مشاركة المرأة في الحراك الجماهيري بمنظورهم القاصر التعيس، ضمن محاولات اوسع تجري لتجميدها ، الذي لا يعني الاّ تجميد نصف المجتمع من المشاركة في الحراك الشعبي الهائل الجاري، السند الحقيقي للعملية السياسية و لإصلاحها و تطويرها.
قالت لي :: النساء قادمات لا محالة .. قادمات على صهوة جواد ، نعم يا شقيقتي دولة الطهر والعفاف والعدالة والمساواة قادمة ، سوف تقوم بشجاعة نساء بلادي وفكرهن المستنير … وفتيل الثورة سوف تشعله النساء والمرأة حين تظلم لا تهاب الموت …. الديمقراطية قادمة لا محالة
لا توجد تعليقات
