المرأة والتاريخ .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن/ولاية أريزونا أمريكا
التاريخ البشري قديماً وحديثاً ، بقدرماهو ملئ بالكثيرمن الإيجابيات الإنسانية كذلك ملئ بالأفكار والمعتقدات والأيديولوجيات السالبة الخاطئة ، الظاهر منها والمستتر وبإسم القيم المغلوطة التي يمكن رصدها من خلال تموجات مسارالتاريخ ، أي من خلال كشف وقراءة أحداث طبقاته الجيوزمكانية بمساعدة الكثير من حفريات العلوم كالإبستميولوجيا والسيسيولوجيا والسيكولوجيا وغيرها من العلوم الأخري . من هذه الأفكار والمعتقدات الخاطئة ، من وجهة نظري ما ترسخ عند الإنسان من غرور وكبرياء بخصوصية أنه كائن فز فريد مميز من غيره من الكائنات الأخري وأن هذا العالم الموضوعي بما فيه من مختلف عناصره من أرض وشمس وماء ونبات، وكواكب ومجرات ونجوم وبلايين الأنواع من الحيوانات والنباتات، بلايين أنواع الحشرات والزواحف .. الخ وجد أصلاً من أجله ومن أجل سعادته وإمتاعه في فترة حياته القصيرة التي كثيراً لا تتجاوز المائة سنة مقارنة بعمرالأرض وبعمرالكون الذي يبلغ مليارات السنين كما يشيربعض العلماء في هذا المجال . داخل هذا المفهوم إتولدت مفاهيم إخري عديدة “خيار وفقوس، أعلي أسفل تام وناقص عقل ..ألخ ” كذلك من مثل نرجسية الأنا ، جنون العظمة ، والذكورية الفوقية المرتبطة بالأفضلية والتمييز من موقع متعالي في ما يخص علاقة الرجل بالمرأة علي أنها وجدت لخدمته وطاعته وإمتاعه الجنسي ، وأيضاً للتكاثر الغريزي كما الحيوانات الأخري متجاهلاً في ذلك أي شعور إنساني معنوي خاص بالمرأة .
لا توجد تعليقات
