باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
أحمد عبد العزيز الكاروري

المروحة .. وماشية المسيرية .. بقلم: أحمد عبدالعزيز الكاروري

اخر تحديث: 28 أبريل, 2012 7:12 صباحًا
شارك

ahmedkaruri@gmail.com

معروف أن الدول الغربية وما شابهها تنتهج أسلوب التخطيط العلمي الدقيق وفي ما يتعلق بصناعة الآلات الحديثة تستمر التجارب لما يصل أحيانا أعوام ، المهم في الموضوع قصة سمعتها من مدرب أردني في أحد الدورات التدريبية وهي باختصار ، حدثت مشكلة في أحد مصانع تعبئة المياه الصحيه كما يطلق عليها في السودان بأحد الدول (النايمة) وهذا المصنع وكيلاً لشركة أوربية معروفة تصنع الماكينات الخاصة بتعبئة قوارير المياه الصحية، وتكمن المشكلة في أن بعض صناديق زجاجات المياه يكون بها عبوات فارغة مما أحدث حرجاً للمصنع لدي الزبائن، وأخطرت إدارة المصنع المحلية – في الدولة النايمة – الشركة الأوربية الأم بهذه المشكلة ، وبعد عدة أشهر وصلت رسالة من المصنع الأم بأنه تم الوصول لحل المشكلة وعلى إدارة المصنع المحلية إرسال مهندسين للتعرف على التقنية الجديدة التي ابتكرتها الإدارة ،، فما كان من الإدارة المحلية إلا أن أرسلت تستعلم ؛ عن أي مشكلة تتحدثون؟ ليصل الرد: على مشكلة العبوات الفارغة، حيث توصلت الشركة إلى جهاز يتم تركيبه بالمصنع ويعمل بالليزر للتعرف على العبوات الفارغة فيحدث صوتاً ينبه العامل ليخرجها،، فأرسل الوكيل للشركة أن هذه المشكلة قد تم حلها قبل عدة أشهر وانتهي الأمر؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
كيف ذلك ؟ بكل بساطة توصل العامل البسيط الذي يعمل على (السير) إلى تقنية بسيطة وهي وضع مروحة (استاند) أمام السير فإذا ما أتت عبوة فارغة يلقي بها هواء المروحة خارج السير ، وهكذا انتهت مشكلة العبوات الفارغة.
ولعل العديد من الجلسات والمؤتمرات والتحركات الدبلوماسية والخطط الموضوعة والمرهونة والمؤجلة والمعجلة تلاقت وتلاقحت وتقاربت وتباعدت في البحث عن مشكلة لماشية المسيرية ، ولأن المسيرية يتميزون بالتجوال حيث ينطلقون مع ابقارهم من شمال كردفان إلى جنوبها وبالعكس ويكون ذلك في أواخر شهر يونيو هرباً من الذباب في الجنوب وهطول الأمطار بشدة، ويمكثون في الشمال حتى شهر سبتمبر وهذه الفترة يسمونها المخرف نسبة إلى الخريف ويقصون فيها وقتاً ممتعاً حيث انتعاش الاسواق بالمدن القريبة مثل بابنوسه، أبو زبد، رجل الفولة، وحتى سوق مدينة الأبيض وما بين شهري أكتوبر وآخر يناير تستقر مجموعات كبيرة من المسيرية الزرق بالقرب من المدن والمسيرية الحمر بالقرب من مدن أخرى. يستخدم المسيرية في رحلاتهم الثيران المروضة منذ الصغر والمعدة سلفاً لعملية الترحال وهي مقسمة إلى أنواع الكيلاني وهو الثور المختص بحمل (العفش) وتمتطيه المرأة ، والمعروف العام أنهم في فترات الصيف يحتاجون للذهاب إلي جنوب منطقة أبيي المتنازع عليها بين دولة السودان ودولة جنوب السودان ، والكثير من الرعاة والأسر والشباب لقوا حتفهم ونفقت الماشية وووو ، ومقولة قرنق التي ذكرها (مسيرية قايلين ترسيم حدود في ضلف بتاع بقر بتاعم مشو شمال دا مكان بتاعم ومشو جنوب دا مكان بتاعم) ولعل حوجة الماشية الماء والكلأ لا تعترف بترسيم ولا بحدود بين دولتين فما هو الحل،، كما أسلفت انعقدت الكثير من اللقاءات والجلسات لتوفير حل بين الدولتين في سعي للوجود حل باعتبارها جزء من المشاكل التي تهدد أكثر من 6 مليون فرد من قبائل المسيرية 30 مليون راس من الماشية ، وإذا بعامل السير يلوح لي بمروحة ..
زميل لي في العمل من أهلنا المسيرية يقول لو أن الحكومة وفرت خزانات كبيرة للماء في مناطق شمال أبيي لن تحتاج ماشيتنا لدخول الجنوب إذ أن المياه التي تتوفر من الأمطار غزيرة جداً لكنها لا تبقى ونضطر إلى التحرك جنوباً ..
فكرة بسيطة وقد يعتبرها البعض ساذجة لكنها إن توفرت لها الإرادة وعصف ذهني من أهل الإختصاص وأهل المكان لخرجت بمشروع رائع ، حتى لا يتحول الترسيم من (ضلف الأبقار) إلى فوهات البنادق ويكفينا شر كثير من تلك التي أسلفت ، والله الموفق

—
<http://im9.gulfup.com/2011-08-15/1313407664241.jpg>

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مناسبة خطاب البشير خارطة طريق مسار الإصلاح السياسي الآني .. بقلم: د. محمد المجذوب
Uncategorized
في نقد الليبرالية والعلمانية : دراسة نقدية للأبعاد الفلسفية والمنهجية والمذهبية لليبرالية
مَنْ يَمْلِكُ حُلْماً يَمْلِكُ أَمَلاً
منبر الرأي
أحزان علماء السلطان .. ليست أحزان السودان!! .. بقلم: بثينة تروس
منبر الرأي
نبكي علي بيروت ولا نصدق دموع التماسيح والتعاطف والقلق من دول جرحت لبنان وحولته الي بقايا حطام .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

أحمد عبد العزيز الكاروري

المخدرات دمار لكل المجتمع ؟؟!! .. بقلم: أحمد عبدالعزيز أحمد الكاروري

أحمد عبد العزيز الكاروري
أحمد عبد العزيز الكاروري

المظاهرات الاحتجاجات التركية .. بقلم: أحمد عبدالعزيز الكاروري

أحمد عبد العزيز الكاروري
أحمد عبد العزيز الكاروري

آثار السودان : “أن تأتي متأخراً خير” .. بقلم: أحمد الكاروري

أحمد عبد العزيز الكاروري
أحمد عبد العزيز الكاروري

تعاون سوداني سعودي في صناعة الإكسسوارات .. بقلم: أحمد عبدالعزيز أحمد الكاروري

أحمد عبد العزيز الكاروري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss