باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المريخ والهلال يعزفان لحن الوداع .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

اخر تحديث: 6 أكتوبر, 2015 8:49 مساءً
شارك

إن فوكس  

 

  خروج  فريقي المريخ والهلال من بطولة دوري أبطال أفريقيا لم يكن مفاجأة لنا بل كان متوقعاً الكل لديه إحساس بأن المريخ والهلال لن يبلغا النهائي فسقط الهلال بالتعادل في أرض الجزائر والمراكب وسقط المريخ في فخ الغربان بثلاثية مازيمبية وكادت أن  تكون خماسية على ماركة الغربان.  أسباب خروج الفريقين متشابه من الناحية التكتيكية والفنية وتواضع الأداء، والتهيئة النفسية لم تكن جيدة رغم إننا في مرحلة احتراف التي يجب أن يكون اللاعب فيها جاهزا ومؤهلا فنياً وبدنياً وذهنياً وتكتيكياً وهل يعقل ألا يكون اللاعب المحترف الذي يتقاضى المليارات غير مدركاً بأهمية مثل هذه المباريات!!.  خلال مشاهدتنا للمباريتين المباراتين الأخيرتين كان أدائهما باهتا، فغابت الروح وطغت الفردية والعشوائية وتواضع التقنية الجماعية ناهيك عن ببطء الأداء وسلبية الهجوم ونبصم بالعشرة أن الكرات العكسية التي تحدثت عنها  كثيراً أصبحت تمثل هاجسا وقلقاً للفريق ولكل الأندية والمنتخبات السودانية وعجزت من إيجاد الحل المناسب والنهائي لحلها  وأصبحت سيناريو مكرر في كل المنافسات والمباريات التي خاضوها ومعظم الكرات العرضية السهلة التي لا يجد معها المهاجم داخل منطقة العمليات أي مراقبة أو مضايقة من قبل المدافعين الذين لا يجيدون المراقبة اللصيقة (مان تومان) بالإضافة إلى معاناتهم من المواجهات الثنائية والفردية والاتصال فيما بينهم وعدم إجادتهم اللعب بدون كرة ولا يوجد قائد في خط الدفاع لديه المقدرة في تنظيم هذا الخط بالإضافة إلى المحاور الدفاعية والهجومية إذا اجتازهم مهاجم فمن الصعب عليهم اللحاق به أو حتى تعطليه فنياً. فريق مازيمبي متمرس في مثل هكذا مباريات سريع في التحول من الشكل الفردي إلى الجماعي ويلعب بانتشار ديناميكي يتغير مع تغير حامل الكرة من حيث المكان والسرعة المطلوبة ولديهم القدرة في تسيير المباراة  كما يريدون ويجعلون المنافس يلعب كما يريدون ويرغبون من خلال أدائهم وانتشارهم العرضي والطولي السليم والتكتيك المرن الذي يتغير شكلاً ومضموناً حسب الظروف والمتغيرات التي تحدث قبل اللقاء وأثناء اللقاء . مدرب الفريق غارزيتو لم يتعامل مع المباراة على طريقة المدربين الكبار رغم أنه يعرف كل التفاصيل والأوراق الفنية عن فريق مازيمبي خلال مباراة الإياب في الخرطوم ولكنه فشل في قراءة عوامل قوة وضعف  أصحاب الأرض ولم يفكر في تكثيف خط الوسط بأصحاب النزعة الدفاعية وذلك لإغلاق العمق لضمان وتحزيم المنطقة لمنع دخول هدف مبكر ويعي جيداً فوز مازيمبي بهدف يخرج فريقه من المنافسة وتسجيل  فريقه هدف يكون أكثر أماناً إذا حافظ عليه بتظليم المناطق الخلفية على طريقة (الكاتاناشيو) الإيطالية لاشك كانت ستربك الغربان وتلخبط كل أوراقهم حتى ورقة البدلاء ويدخلون في توهان تكتيكي وعناصري. في الحصة الثانية والأخيرة التي يطلق حصة المدربين وأنا أضيف إليها حصة اللاعبين التي تعامل معها مدرب ولاعبي مازيمبي بإحترافية وأحكموا فيها سيطرتهم تماماً على الثلث الأوسط بالمهارة والحلول الفردية لأنهم لاعبين محترفين ويمتازون بسرعة في الأداء والتحرك الايجابي دون كرة وتنوع الهجمات بينما كان فريق المريخ تائهاً  في الكثير من مجريات اللقاء ويفتقد إلى اللمسة قبل الأخيرة التي كانت غائبة كلياً وغياب صانع الألعاب وخط الهجوم بلا  أنياب وأخيراً إنتهت الحكاية وطارت الغربان بأرزاقها.  سنتناول في المرة القادمة الأسباب الرئيسة التي أدت إلى هذه الإخفاقات المتتالية وعلى رأسها إعلامنا الرياضي الذي أصبح داء والقيادات الرياضية التي هوت باللعبة إلى الدرك الأسفل وعدم دعم الدولة والمدينة الرياضية التي أصبحت أسم فقط !!

لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

نجيب عبدالرحيم

najeebwm@hotmal.com  

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

هل حان الوقت لتجاوز سردية الكيزان كوسيلة لبناء الأوطان؟  .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو
هل تنجح (بنات الجيش ) فيما فشل فيه المشروع الحضاري ؟؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي
منشورات غير مصنفة
لماذا تحبون هذا الرجل؟! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
الناظر بابو نمر: الشيوعي يجي كارس من عطبرة نزلتو بابنوسة هتف “تسقط الإدارة الأهلية” (2-2) .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم
منبر الرأي
حين خان السردُ التاريخ: الطيب صالح ومحمود ود أحمد (1/3)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لصوص البيئة وبيئة اللصوص (2) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

اهتمامات الصحافة ما بين قجة وشاكوش ومفاوضات أديس!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

الصحة: (52) ألف حالة إصابة بالأيدز في السودان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

البيان التأسيسي لحزب الشعب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss