باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 12 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المسرح والسينما احد ادوات الحرب النفسية، الجيش السوداني وسقوط الاقنعة في حرب الخرطوم .. بقلم: الوليد محمد الحسن ادريس

اخر تحديث: 18 سبتمبر, 2023 11:36 صباحًا
شارك

طلب مني اليوم الاسهام في الاعداد لمهرجان لدعم الجيش السوداني من اخونا يوسف عبد الباقي ودعمت الفكره بشده فهنالك علاقة بين الحرب والمسرح ..في حرب العراق و ظهرت اهمية المسرح في تقنيات الجيش الامريكي حيث اتي المتحرك الاخير في الجيش الامريكي بعد انتهاء المعركه (ميدانيا) لتحقيف الهزيمه النفسية استكمالا للانتصار الميداني.حيث صمم مخرجون متخصصون ذلك الاثر النفسي من نقل مشهد سقوط الثمثال (تمثال صدام) وجره للسقوط بربطه للحبل ونقل مشهد سقوطه وبث المشهد علي الهواء في كل القنوات التلفزيونيه العربيه في لحظة واحده وجلس كل المتابعين لمشاهدة السقوط وهو سقوط الامل العربي والاسلامي داخل النفوس لتحقيق الهزيمه النفسيه حتي يكتمل الانتصار العسكري.
وتم توظيف السينما ايضا في صناعة المهابه للجيش الامريكي من خلال سلسلة افلام (الكاو بوي ) وافلام المقاتل الامريكي البطل الذي بمفرده يصنع المعجزات و كل هذا هو نتاج الاستفاده من علوم المسرح والسينما في المعارك العسكرية.
وفي لقاءات صحيفية قمت بتوثيقها للصحافة السودانية سابقا مع مخرج السينما السوداني جادالله جباره حكي لي علاقة مؤسسة الدولة للسينما بالجيش وانها كانت وحده في الجيش الانجليزي ثم الجيش السوداني وتم فصلها لاحقا منه وهو نفسه (مخرجنا) تعلم تصوير وصناعة السينما في الجيش السوداني وتم تاهيله في بريطانيا ثم امريكا وافادني بان معظم المخرجين العظام في امريكا وبريطانيا وحتي في مصر وذكر اسما لامعة هم ضباط في الجيش وان الكلية الحربيه تكسب المخرج نوع من الاداره الميدانيه لايمكن اكتسابها الامن خلال دراسة الكلية الحربية.. ولكن تباعدت المسافات بين هذه الصنعة والجيش في السودان
وهنا لا مناص من القول انه سقط قناعا كبيرا في التوجيه المعنوي للجيش كان له الاستفاده من خبرات علوم المسرح وفنونه لم يظهر في حرب الخرطوم.

waleed.drama1@gmail.com
//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ما بين وليم اندرية ومحمد الجزار…. قاتل مشترك !
منبر الرأي
مَحْمُودٌ! .. بقلم/ كمال الجزولي
مطلبُ جنوبِ السودان للنظامِ الفيدرالي ورفضُ الشمالِ المتواصل (10)
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
النايرات عيونن: إضاءة المدن من عيون الكدايس .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد
انتفاضة توريت المسلحة، ١٨ أغسطس ١٩٥٥، واستقلال جنوب السودان .. بقلم الأُستاذ: أتيم قـرنـق د. ديكويك

مقالات ذات صلة

اليوم نرفع راية إستغلالنا وحلم عودة الكيزان

د. مهيره محمد احمد
الأخبار

صحيفة العرب: طهران تستثمر الحرب في السودان منفذا إلى البحر الأحمر .. أنباء عن وصول شحنة أسلحة إيرانية لدعم الجيش

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من غير زعل .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي

غاضبون بلا حدود: من واجهة شبابية إلى أداة استخباراتية

د. احمد التيجاني سيد احمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss