باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المسلسلات الكويتية والمصرية .. لا تهدد السودان .. بقلم: د. أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

هناك ضجيج كثيف حول مسلسل كويتي ومصري ؛ وهما يتناولان بشكل ما الانسان الاسود كانسان احمق وهناك مشاهد لسودانيين كسالى… انا لم اشاهد سوى لقطات من هذين المسلسلين فعموما توقفت عن مشاهدة التلفزيون من خمس سنوات او يزيد … ما اود قوله ان هذه المسلسلات في الواقع تعكس اشكالية كبيرة لدى هؤلاء المنتجين والمخرجين.. وهي انها تكشف عن جهل بمكونات الكويت ومصر الثقافية. لا اعرف كيف سيشعر النوبي المصري حينما يتم تصويره بشكل مستمر ككائن متخلف ؛ حقيقة هذا خطر على الأمن القومي المصري ؛ وعندما يتم تصوير الانسان الاسود بهذه الصورة التي تتجاهل المكونات الاثنية السوداء في الكويت ومصر فهي بدون ادنى شك تغرس روحا مشوهة داخل كويتين ومصريين لا ذنب لهم سوى لون بشرتهم. تحدثت مع مصريين كثر عن هذا الأمر ؛ هناك مكونات اثنية في مصر يجب احترامها ؛ لكن الاعلام المصري جاهل جدا ؛ ويرسخ مفهوما عاما عن النوبة السود كبوابين وخدام وسفرجية ؛ هذا الهجوم الاعلامي المستمر لا يعني انه لا توجد مقاومة من العنصر الاسود في مصر ؛ قبل سنوات قامت مجموعة محامين نوبة في مصر برفع دعوى تطالب بمنح مناطق النوبة حق تقرير المصير ؛ كانت هذه الدعوى في بدايات حكم السيسي ؛ وكانت خطوة صادمة جدا للحكومة وللشعب ايضا ؛ وبسرعة تم احتواؤها ؛ هناك مصريون سود كثر يطلق عليهم اوصاف قبيحة ليس من ضمنها كلمة عبد ولكن كلمات اخرى كأسود وبربري وخلافه ، نحن كسودانيين لا نتأثر كثيرا بهذه القضية فكل شعب لديه وجهة نظره وتقييمه للشعوب الأخرى. فعندنا مثلا كنا نطلق كلمة كويتي على المثليين ، وهذا يعني على نحو ما ان هناك اعتقاد لدى السودانيين أن الكويتين مثليين ؛ وهو اعتقاد خاطئ ولا اعرف ما هو مصدره. المهم ان نهج الاعلام المصري في تشويه صورة الانسان الاسود لا يضر بالسودان انما يضر بالأمن القومي المصري ضررا بليغا ، بل هو في الواقع تهديد لهذا الأمن. لا اعرف لماذا يفوت ذلك على راسمي السياسات الاعلامية في مصر ؛ رغم ان الاعلام المصري يخضع منهجيا لمؤسسات بحثية قوية جدا. فكل مؤسسة اعلامية لديها مراكز ابحاث تضم العديد من العلماء والمتخصصين لتحديد خارطة العمل الاعلامي. صحيفة الاهرام مثلا لديها مركزا ضخما للابحاث ورسم السياسات ؛ وأحد اهم الباحثين فيه هو هاني رسلان وهو نوبي اسود ؛ وهو رجل لطيف المعشر ، ومع ذلك قد يفقد توازنه الخطابي في بعض الاحيان . فما يدهشني حقا ان يتجاهل الاعلام المصري خطورة تكريس صورة سلبية عن الانسان الاسود في حين ان جنوب مصر كله مكون من اثنيات سوداء ؛ ماذا يعني هذا؟ انه يعني دعوة مفتوحة للتمرد ، والانفصال. التقيت بأحد شباب النوبة في مصر ؛ وهو ذو لون اسمر عسلي جميل جدا ؛ وسألته: هل انتم كنوبة سودانيون ام مصريون؟ فأجابني اجابة صادمة وقال: نحن لا سودانيين ولا مصريين ؛ نحن نريد الاستقلال بدولتنا. هذا الكلام ربما كان عام 2005 او اقل ، وقبل سنوات قليلة تم رفع الدعوى امام القضاء من قبل مجموعة محامين يطالبون بمنح النوبة حق تقرير مصيرهم. عندما تدهن ابنة سمير غانم وجهها باللون الاسود وتمارس عبطا واستخفافا ؛ هي في الواقع لا تمثل اي خطر على اي دول اخرى سوى مصر نفسها. وعندما يقوم كويتيون بدهن وجوههم (وهي في الاساس ليست بالبياض الذي يقال عنه) ، فهو في الواقع يهدد النسيج الاجتماعي الكويتي وليس السودان. لا اعرف مدى حمق هذا الاعلام العربي. قبل اسابيع ظهرت بعض المنشورات التونسية تستخف باللون الاسود. الا ان الشعب التونسي مباشرة انتفض ضدها ؛ فالشعب التونسي رغم ازماته الاقتصادية الا انه يتميز باغلبية متعلمة وطبقة وسطى مثقفة قوية ؛ حالت دون انتشار هذه المفاهيم وتم قمعها قمعا جماهيريا حاشدا من كل مكونات الشعب التونسي. انني اوجه رسالتي للكويت ولمصر على وجه الخصوص بأن تعيد السيطرة على الاعلام المصري ، حتى لا يتسبب في تقويض النسيج الاجتماعي فيها فيكون الاعلام كيد تطعن قلب صاحبها. 

وانوه الشعب السوداني ؛ الى ان هذه المسلسلات لا تهدد الشعب السوداني بل تهدد هذه الدول التي تنتجها.
ف…أبردو…
amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فرنسا هل لها دور في ما يحدث في افريقيا الوسطى من ابادة للمسلمين؟. بقلم: الشيخ: احمد التجاني احمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

حميدتي .. لدار المايقوما هل يلونها التشكيليون برحيقهم .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

أين مضى شعراء السودان وقصاصوه ؟ .. بقلم: محمد خلف الله / لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

وكلاء ملكيون – الأستاذ عثمان (كبر) نموذجاً .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss