باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدرالدين حسن علي عرض كل المقالات

المشي على الرموش والمشي على الحبل .. بقلم : بدرالدين حسن علي

اخر تحديث: 24 أكتوبر, 2015 10:17 صباحًا
شارك

    badrali861@gmail.com

    مسرح وسينما

                               ” المشي على الرموش ” مسرحية كتبها  شيخ السينمائيين السودانيين المخرج الطليعي إبراهيم شداد،والذي فازت أفلامه ” حبل وجمل ” بجوائز عالمية ،  وكان ينوي إخراجها للمسرح القومي بأم درمان في سبعينات القرن الماضي ، وكنت سعيدا جدا أني بدأت معه تدريبات المسرحية كمساعد مخرج والإستماع لإرشاداته ، إلا أن ” المشي على الرموش ” أصبحت أول  مسرحية سودانية  يصدر قرار بمنع بروفاتها ومنع عرضها .
                           مسرحية” المشي على الرموش ” كانت ستخلق حالة من الإثارة الشديدة لمسار المسرح السوداني ، وربما قلبت كافة الموازين الفنية والسياسية في ذلك الوقت ، وقد تنبأت مسبقا بمنع عرضها ، فضحك مخرجها ضحكته الساخرة تلك وقال لي :
     سنبذل قصارى جهدنا لعرضها !!وكان قرار منعها قبل كافة المسرحيات التي منعت أو أوقف عرضها أو حامت الشكوك حولها
                          مرت سنوات كثيرة ، وإذا بي ألتقي بأستاذي إبراهيم شداد في العاصمة الكندية أتاوا ، لم يتغير فيه شيء ، حاولت معه الدخول لعالم المسرح ، ولكنه كالنسمة عاد للسودان وهموم السينما السودانية ، فتمنيت أن أشاهد له فيلما سينمائيا .
                                         إنداحت تلك الذكريات وأناأصارحكم القول أني أنتظر مشاهدة فيلم المخرج السينمائي الكبير روبرت زيميكس ، والذي أحبه كثيرا كما  أحب أفلامه لأنها مثيرة ومشوقة ، قرأت كثيرا عن زيميكس وأتمنى أن تتاح لي فرصة مشاهدة فيلمه ” ذا
    ووك ” THE WALK  الذي يعيد فيه تجسيد عملية السير على الحبل التي قام بها الفرنسي فيليب بيتي بين برجي التجارة العالمي في نيويورك .
    حرص المخرج روبرت زيميكس  كما قال على خلق جو من الاثارة في فيلمه “ذا ووك”، الذي يعيد تجسيد عملية السير على الحبل التي قام بها الفرنسي فيليب بيتي بين برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك.
      تذكرت ذلك لأن زيميكس قال سنبذل قصارى جهدنا لعرض الفيلم وسنجعل الجمهور يشعر بالدوار   “
    الفيلم سيطرح  للعرض في دور السينما ابتداء من يوم الجمعة 2 أكتوبر2015 ، بدءا من الولايات المتحدة الأمريكية ، ويروي الفيلم فصة بيتي صاحب المرونة الجسدية الكبيرة والأحداث التي سبقت صباح يوم ضبابي من شهر أغسطس 1974 حين قام بمد حبال بين برجي التجارة ومشى بين البرجين.
    زيميكس قال أيضا أنه إستخدم  كل تقنيات المؤثرات السينمائية لضمان إثارة الجمهور بما في ذلك الأبعاد الثلاثية
    مغامرة الفرنسي بيتي غير القانونية  كانت قد استمرت نحو ساعة من المشي بين البرجين إلى أن وصلت الشرطة إلى السطح لمحاولة توقيفه فوقفت عاجزة عن التدخل وهو يؤدي عرضه المثير الذي قام به دون اتباع أية اجراءات أمان.
    وقام بيتي البالغ 66 عاما من عمره حاليا ،  بتدريب جوردون ليفيت  الممثل النجم على السير على الحبل من أجل الفيلم الذي استخدم فيه المخرج الكبير تقنيات عالية لاعادة برجي التجارة مجددا إلى الحياة بعد 14 عاما من       
    مسرح وسينما
       المشي على الرموش والمشي على الحبل
    بقلم : بدرالدين حسن علي
                               ” المشي على الرموش ” مسرحية كتبها  شيخ السينمائيين السودانيين المخرج الطليعي إبراهيم شداد،والذي فازت أفلامه ” حبل وجمل ” بجوائز عالمية ،  وكان ينوي إخراجها للمسرح القومي بأم درمان في سبعينات القرن الماضي ، وكنت سعيدا جدا أني بدأت معه تدريبات المسرحية كمساعد مخرج والإستماع لإرشاداته ، إلا أن ” المشي على الرموش ” أصبحت أول  مسرحية سودانية  يصدر قرار بمنع بروفاتها ومنع عرضها .
                           مسرحية” المشي على الرموش ” كانت ستخلق حالة من الإثارة الشديدة لمسار المسرح السوداني ، وربما قلبت كافة الموازين الفنية والسياسية في ذلك الوقت ، وقد تنبأت مسبقا بمنع عرضها ، فضحك مخرجها ضحكته الساخرة تلك وقال لي :
     سنبذل قصارى جهدنا لعرضها !!وكان قرار منعها قبل كافة المسرحيات التي منعت أو أوقف عرضها أو حامت الشكوك حولها
                          مرت سنوات كثيرة ، وإذا بي ألتقي بأستاذي إبراهيم شداد في العاصمة الكندية أتاوا ، لم يتغير فيه شيء ، حاولت معه الدخول لعالم المسرح ، ولكنه كالنسمة عاد للسودان وهموم السينما السودانية ، فتمنيت أن أشاهد له فيلما سينمائيا .
                                         إنداحت تلك الذكريات وأناأصارحكم القول أني أنتظر مشاهدة فيلم المخرج السينمائي الكبير روبرت زيميكس ، والذي أحبه كثيرا كما  أحب أفلامه لأنها مثيرة ومشوقة ، قرأت كثيرا عن زيميكس وأتمنى أن تتاح لي فرصة مشاهدة فيلمه ” ذا
    ووك ” THE WALK  الذي يعيد فيه تجسيد عملية السير على الحبل التي قام بها الفرنسي فيليب بيتي بين برجي التجارة العالمي في نيويورك .
    حرص المخرج روبرت زيميكس  كما قال على خلق جو من الاثارة في فيلمه “ذا ووك”، الذي يعيد تجسيد عملية السير على الحبل التي قام بها الفرنسي فيليب بيتي بين برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك.
      تذكرت ذلك لأن زيميكس قال سنبذل قصارى جهدنا لعرض الفيلم وسنجعل الجمهور يشعر بالدوار   “
    الفيلم سيطرح  للعرض في دور السينما ابتداء من يوم الجمعة 2 أكتوبر2015 ، بدءا من الولايات المتحدة الأمريكية ، ويروي الفيلم فصة بيتي صاحب المرونة الجسدية الكبيرة والأحداث التي سبقت صباح يوم ضبابي من شهر أغسطس 1974 حين قام بمد حبال بين برجي التجارة ومشى بين البرجين.
    زيميكس قال أيضا أنه إستخدم  كل تقنيات المؤثرات السينمائية لضمان إثارة الجمهور بما في ذلك الأبعاد الثلاثية
    مغامرة الفرنسي بيتي غير القانونية  كانت قد استمرت نحو ساعة من المشي بين البرجين إلى أن وصلت الشرطة إلى السطح لمحاولة توقيفه فوقفت عاجزة عن التدخل وهو يؤدي عرضه المثير الذي قام به دون اتباع أية اجراءات أمان.
    وقام بيتي البالغ 66 عاما من عمره حاليا ،  بتدريب جوردون ليفيت  الممثل النجم على السير على الحبل من أجل الفيلم الذي استخدم فيه المخرج الكبير تقنيات عالية لاعادة برجي التجارة مجددا إلى الحياة بعد 14 عاما من هجمات 11 سبتمبر 2001.

الكاتب

بدرالدين حسن علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انظر الى الوراء في غضب (2) .. بقلم: محمد عبد الخالق بكري

طارق الجزولي
منبر الرأي

منصور خالد والمحجوب: عرب نحن إلا قليلا (3-4) .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الفاشر والعم شاشاتي واسرته الكريمة .. بقلم: محمد عباس محمد نور

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجنس والمرأة والميتافيزيقيا لدى قبيلة الموراكو ( 3-3) … بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

د. عبد السلام نورالدينِ
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss