باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المعادلة الصفرية .. بقلم: امجد هرفي بولس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

عندما كنا صغارا كنت اتابع مباريات الهلال والمريخ وكنت يوم ذاك اعتقد اني مريخابي لماذا لا اعلم ربما لان احد أصدقائي كان كذلك وكان يوم المباراة يوما مشهودا تتم فيه تعبئة الجماهير من الجانبين ويا فرحة جماهير الفريق المنتصر في ذلك اليوم ولكن ماذا لو كانت النتيجة درون اي صفر صفر ؟
في احد المرات كانت النتيجة صفر صفر ولكن كانت نقاط المريخ تؤهله للمباراة النهائية مع فريق الموردة فما كان من جماهير الهلال الا ان احتشدت لمؤازرة الموردة ضد المريخ وبالفعل كتب الانتصار للموردة في ذلك اليوم
عندما تاكد حزب الامة في خمسينيات القرن الماضي انه خاسر لا محالة امام الاتحاديين تحت وطاة الدعم المصري للاتحاديين في ذلك الوقت مارس لعبة المعادلة الصفرية ولاول مرة في السياسة السودانية عبر تامره مع الجيش فكان انقلاب الجنرال ابراهيم عبود فكانت النتيجة صفرا لصالح الطرفين
جاءت اكتوبر وبدا اللعب علي المعادلة الصفرية من جديد فتامر اليمين ممثلا في حزب الامة والاخوان المسلمين علي الشيوعيين واخرجوهم من الجمعية التاسيسية فما كان من اليسار الا ان خطط مع الجيش للاستيلاء علي السلطة عبر انقلاب مايو فكانت النتيجة صفر صفر ايضا لصالح الطرفين
جاءت ابريل وحاول اليسار اختطاف اللعبة السياسية السودانية عبر اتفاقية الميرغني قرنق فما كان من اليمين الا ان خطط عبر منسوبية في الجيش لانقلاب الانقاذ فكانت الانقاذ صفرا كبيرا في المعادلة السياسية الصفرية في السودان
ولكن من الخاسر الحقيقي من هذه العبثية الصفرية في السودان ؟ لا شك ان الشعب السوداني هو الخاسر الحقيقي لكل هذا العبث
السياسي الذي يحدث عندما يتطاحن الساسة السودانيون علي السلطة
أوردت في بداية المقال مثل احتشاد الهلالاب لتاييد الموردة فلماذا لا نحتشد نحن السودانيون يساريون ويمينيون اتحاديون وحزب امة لتاييد طرف ثالث يكون هو السودان لكي نخرج من نفق المعادلة الصفرية الي رحاب التنمية ورحاب دولة الرفاه السودانية
لماذا لا نفرح كسودانيين عندما يأتي حمدوك او البرهان باتفاق مباديء مع الحلو بدلا من ان نبدا في الطعن فيه علي اسس مصالح سياسية ضيقة
لماذا ننظر الي ما يحدث في الجنينة وكانها بلدة خارج حدود السودان ولماذا لا يهب الساسة السودانيون علي اختلاف مشاربهم ورؤاهم السياسية لوقف هذا العبث الجاري في الجنينة والذي قد تكون وراءه فتنة صفرية أخري
لماذا لا ننسي خلافانا الضيقة ونعمل يد واحدة لنصرة الطرف الثالث و الاهم في المعادلة الا وهو السودان
امجد هرفي بولس
Wadharfee76@gmail.com
////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

صباح محمد الحسنمنبر الرأي

زيارة ثانية

صباح محمد الحسن
منبر الرأي

أب لِحايَة- قصص من التُراثْ السوداني .. تقديمُ الكاتب عادل سيد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاكتوبريات لم تكن ثورية ولم تعد وطنية .. بقلم: د. محمد الواثق عبد الحميد الجريفاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان ورهان الحسابات الخاسرة .. بقلم: علي عجب المحامي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss