باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خضر عطا المنان عرض كل المقالات

المعارضة السودانية بين ثعلب ماكر وديك متخبط .. بقلم: خضر عطا المنان

اخر تحديث: 11 يناير, 2012 12:46 مساءً
شارك

تظل – برأيي المتواضع – أن أكبر مأساة يحويها سجل السودان السياسي – ولقرابة  النصف قرن المنصرم – تتمظهر في  شخصين  لا سواهما  وهما الصهران اللدودان ظاهريا والمتحدان في التركيبة الخليط بين ثعلبية (الترابي) ومراوغة (الصادق المهدي) وهما ينشران غسيلهما على  الملأ دون وازع من حدود لا مراعاة لسنهما المتقدمة ولا  مكانتهما المهزوزة أصلا ولا (التاريخ التعيس !!!) لأي منهما  .
ولكن …. هكذا أضعف الرجلان – من حيث يدريان أو لا يدريان  – نهج  وقوة المعارضة المهترئة أصلا وهددا مستقبلها  الضبابي وهي  تواجه نظاما هو الآخر خليط  من عقائدية متقرحة وعسكرية متخبطة وتضارب منافع ومصالح بين شرذمة الانقاذ العبثية !!.
فمع  سبق الاصرار والترصد وبتبرع شخصي من كل منهما ودون تكليف من أحد أستطاع الثعلب الماكر ( حسن الترابي ) وسيدي الأمام أبو الكلام ( الصادق المهدي ) أن ينصبا نفسيهما قائدين للمعارضة  السودانية ليسيرا بمركبها كل منهما في اتجاه عكس الآخر.. الثعلب  – يحركه الغبن والقهر والثأر بعد أن طرده  تلاميذه جهارا نهارا من  مولد السلطة وداسوا على جهد السنين لديه بنعلهم ولفظوه عنوة خارج ساحة ذلك المولد – خرج  علينا – وهو يرغي ويزبد ويحرض  – بضرورة اقتلاع النظام وبأي وسيلة حتى لو كان انقلابا عسكريا !.
هذا ماكان من أمر ذلك (الثعلب) ..أما (أبو الكلام ) فيرى أنه مع  اصلاح النظام  وليس اقتلاعه  وفقا لما  ظل يردده  منذ أكثر من عشرين عاما وصدع  به رؤوسنا جميعا وهو ( الأجندة الوطنية) رغم أنه لا أحد يعرف  ماهية  هذه  الأجندة تحديدا وماتعنيه  مع نظام  انقلب عليه  بليل ورمى به في الشارع وجعله تائها في ردهات التنظير كمن ضل الطريق  في قلب صحراء جرداء ممتدة على مد البصر .. ورغم تعدد اتفاقاته الجوفاء  مع هذا النظام على اختلاف  مسمياتها  الا أنه  لم  يجني  منها سوى مزيد  من  التنظير والعبارات  الخاوية التي ما أوقفت  تدهورا  في  الأوضاع في سودان  منكوب به وبأمثاله  ممن تولوا  أمرقيادتنا رغما عنا لأكثر  من خمسين  عاما ولا زالوا .
ثم كانت الطامة الكبرى حينما اصطرع ( الديك والثعلب ) على طاولة الكذب والتكذيب ولا نعلم أيهما  نصدق : (أبوالكلام ) يخرج علينا ليعلنها  صراحة ان  ( جريمة الانقلاب العسكري) التي روج لها  النظام اخيرا كان  وراءها (الثعلب) الذي أنكرها جملة وتفصيلا ليسارع (أبوالكلام) وفي أول اطلالة له بعد تلك  التهمة ويؤكد لأتباعه – الذين يرون فيه مهديا منتظرا ومخلصا أوحدا مبتعثا من  الذات  الالهية مما  نحن فيه –  أن (الثعلب)  بالفعل قد تشاور معه طالبا منه  الانضمام لتنفيذ الانقلاب العسكري المفترض .. وهذه تعد – في سياقها الاتهامي  الجنائي القانوني – شهادة اثبات ضد (الثعلب) دون  شك .
فظهرت في الأفق ومن وسط طيات السحاب إمرأة ذات ثقل سياسي متواضع و لم نسمع عنها كثيرا الا مؤخرا – ربما  يظنها البعض صديقتي/ أمي فاطمة أحمد ابراهيم  بكل  ثقلها  التاريخي المشهود – لتتوسط  بين (الثلعب) و(أبوالكلام)  وتنهي  الخلاف الذي لم ولن تخبو جذوته  أبدا لأنه – بكل بساطة – خلق ندوبا لن تبرأ قريبا بين الرجلين .. والأيام وحدها كفيلة باثبات صدق قولي .
ويبقى السؤال الجوهري : كيف لمعارضة التصدع يلوي عنقها و يتصدى لقيادتها المنكوبة (ثعلب ماكر) و(ديك متخبط) أن تحقق (ربيعا سودانيا) لا يزال منتظرا ؟؟. ويظل ايماني المطلق ان ذلك ( الربيع السوداني ) سيتجاوز عنوة كل هذه  الديناصورات العرجاء وسيشعلها شباب لا يؤمن بقيادات عفا  عنها الزمن .. وتلك حقيقة أثبتتها عمليا مجريات  ثورتي ( تونس ) و( مصر ) والتي تسعى اليوم الديناصورات هناك اللحاق بها لا بل واختطافها من ايدي شباب صنع المعجزات في البلدين .

وأخيرا :
مهما كتير نغيـــب عنك
شال  في الغربة لافحنك
وتاج في رؤوسنا لابسنك
وهرم في علالي شــايفنك
ومهما  كبرت في ســــنك
شباب في عيونا  شايفنك
وكتاب في عمرنا حافظنك
ســليل أمجادنا  عارفــنك
ومهما نغيــب كــتير عــنك
تغيب  عن  بالنا  ما اظنك
ياوطن …….. .

خضرعطا المنان
khidir2008@hotmail.com

الكاتب

خضر عطا المنان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كمال الهدي
محطة حمدوك
هل هو عصر الجنون؟ .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
منشورات غير مصنفة
حفريات- كردفان وكردم الفوار جد الجعليين .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي
كيف يفكر المواطن المصري..؟ .. بقلم: علاء الأسواني
ما هي مشكلة الكيزان مع الدعم السريع؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انطلاق مكتبة الميزاب الرقمية

طارق الجزولي
منبر الرأي

واقعتان عن التآمر على الثورة: أين كمامات الفيروس ؟؟ .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

كلمة من الدكتور عبد الله علي إبراهيم بشان إعادة تسمية الكلية العسكرية العليا باسم المرحوم نميري

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

وقف الحرب وضرورة الحل الشامل للأزمة في السودان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss