المعارضة وأذونات الحكومة .. بقلم: حيدر أحمد خير الله
* اما الطلب الذي تقدم به الاستاذ مسعودمحمدالحسن عن الحزب الشيوعي السوداني للتصديق لمسيرة تسلم والي الخرطوم مذكرة فالفكرة من حيث احراج النظام جيدة ولكنها من حيث انها تعبر عن ولاية الخرطوم وحدها فانها قد ضيقت مساحات الحزب الشيوعي السوداني وحصرته في حدود منطقة الخرطوم فهذا المنطق المناطقي هو الذي يجعل شعبنا في محنة، أولاً ماذا تعني ميزانية ولاية الخرطوم والاحتجاج عليها؟! وما هو موقف الحزب الشيوعي من المواطن السوداني في دار حمر ودار كبابيش ودار العوضة ودارفور وبقية اصقاع السودان التي تعاني الغلاء والفقر والمسغبة، ان خطوة السيد مسعود هي مبادرة مقبولة من حيث الشكل مرفوضة من حيث الموضوع، فاهل السودان كلهم ينتظرون الخطوة الاولى التي ابتدرها الحزب الشيوعي السوداني فبالتاكيد ليس لدينا ثمانية عشر مسعوداً في ثمانية عشرة ولاية، وعندنا ان الاوجاع التي تنخر في عظام شعبنا مما تفعله هذه الحكومة من افقار متعمد وتجويع مقصود يجعلنا نخرج خروج من لا يفكر في العودة مرة اخرى وهذا الخروج المرتجى ان لم تتصدره القوة السياسية فسيتم بالاندفاع الشعبي الذي اول ما يستثني الاحزاب السياسية التي خذلته.
لا توجد تعليقات
