باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المعركة لم تحسم بعد .. بقلم: إسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

معركة قوى الثورة الديسمبرية المجيدة ضد بقايا دويلة الهوس الديني لم تنتهي بموقعة كافوري ليلة الأمس, فالنظام البائد ما زالت خلاياه نائمة داخل مؤسسات الدولة تمارس فقه التقية, وهناك بعض من منافقيه لو سمعت هتافهم منادين بالمدنيااااو لحسبتهم الأكثر ثورية من الشهيد عبد العظيم, اليافع الذي رق قلب والدته عليه حين هم بالخروج من بيت أمه وأبيه للانضمام الى مواكب الثوار بأم درمان, فما كان منه الا أن خاطبها قائلاً: إذا أمسكت كل أم بفلذة كبدها يا والدتي الحبيبة فمنذا الذي يقوى على مواجهة الطغيان و يناهض الظلم ليريح الشعب من شرور جبروته, أو كما قال.

الأحزاب المؤدلجة هي من أعقد التنظيمات السياسية, كالجبهة الاسلامية التي بني فكرها على أيدلوجيا التطرف والهوس الديني, وشحنت دماغ كادرها السياسي منذ مراحل دراسته الأولية بقيم ميتافيزيقية لا تمت الى واقع حياة الناس بشيء, فحرفت فكر و سلوك هذا الكادر بأن صورت له نفسه بأنه لا يختلف عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب في المنهج و السلوك, الفاروق الذي ما سلك طريقاً إلا وسلك الشيطان طريقاً آخر, فعشعشت الفكرة في رأسه متناسياً فارق الزمان و اختلاف الانسان.

وبعدما شب و شاب هذا الأخونجي وجد نفسه كما وجد أهل الكهف أنفسهم غرباء في دنيا جديدة حالت بينها وبين دنياهم القديمة قرون من الزمان وشروخ على جدران المكان, هذا المنظم الاسلامي عاش حياة منعزلة و منفصمة و جدانياً عن أهله و أصدقائه و جيرانه وأولاده, وظل يلهث ويبحث طوال حياته عن قيم ومعاني افلاطونية هلامية بعيدة عن واقع الحياة التي يحياها الناس في الالفية الثانية, هذه الثورة الهائجة و المائجة التي اشتعلت نارها منذ عام وبضعة أشهر, أدخلت هذا الرجل المتأسلم في هيستيريا وحالة من الدوار وعدم الأتساق, إذ أنه مازال متأرجحاً بين ما تم حشوه في جمجمته من ترهات و خزعبلات هيأت له أنه القائم بأمر دين الله في الأرض, وبين مد كاسح من الوعي الجديد لشباب غض وضع ملامح مختلفة لخط سيره في الحياة, لقد قضى هذا الموتور وقتاً طويلاً متوهماً أن مشروعه غير العقلاني هذا لا يقوى على هزيمته أحد, متكأً على هلوسة باطلة تهمس له في أذنه وتقول له إنّه مشروع رسالي مبارك من السماء.

ما زلت أذكر ابن مدينتي الذي غشّه الكيزان فأرسلوه الى جنوب الوطن الحبيب مجاهداً في سبيل حماية مشروع دويلة الهوس الديني, الشاب الواعد الذي استمرأ الوهمة الجهادية و أكمل ثلاث سنوات جامعية دون أن يجلس لامتحان واحد من الامتحانات الرسمية, معتمداً على ما كان يسمى (امتحانات المجاهدين), ذلك العار الاكاديمي الموصوم على جبين النظام البائد, الذي شوّه لوحات الاعلان في الكليات الجامعية في ذلك الزمان بقوائم اسماء المهووسيين القادمين من الجنوب, لقد اصطدم ابن هذه المدينة العريقة بحتمية الجلوس لامتحان السنة الرابعة و النهائية لنيل البكالوريوس, لأن المفاصلة بين الأخوة أولي البأس قد ألقت بامتحان المجاهد على قارعة الطريق, أصيب ابن مدينتنا المجاهد الغرير بصدمة نفسية قاسية افقدته عقله, فلا هو قادر على أداء امتحانات السنوات التي خلت, ولا هو يعلم مثقال عشر من واجبه الاكاديمي للسنة النهائية.

ميدان المعركة يا إخوتي وأخواتي في حقيقته يقع في المساحة الفاصلة ما بين العقل الثوري الواعي من جهة ومخلفات التخلف و الغلو الديني والتطرف و الجهل من الجهة الأخرى, كل الذخائر التي سمعنا صوت تفجرها المرعب ليلة الأمس تسبب بها رجال يحملون عقولاً فارغة إلا من حشو الهوس الديني, فكما اشتغل جهاز الدولة البائدة في التمكين لذوي العقول المغسولة والخربة لمدة ثلاثة عقود , على جهاز حكومة الانتقال أن يفسح الباب واسعاً للعمل التوعوي الذي يستهدف الشباب, فالواقع المأساوي الذي كابده سكان مدن الخرطوم الليلة الماضية بدأ ببذرة شرارة صغيرة غرسها وأشعلها عرابو المدرسة الأصولية المتشددة, في أذهان المراهقين عندما سطوا على كرسي السلطة في ليل بهيم من ليالي العام الخاتم لثمانينيات القرن الماضي.

إنّ مهمة نشر الوعي هي الاكثر صعوبة من هيلمانة القيام بتدشين حملات اجبار الناس لحمل البنادق , كتلك الحملات التي كان يقوم بها نظام المخلوع بهدف التجنيد القسري للشباب و الطلاب, فبناء الأوطان لا يكون بزيادة العدة والعتاد العسكري وكم التسلح وتملك الأسلحة, وإنما يقوم على إيقاظ العقول النائمة من سباتها العميق الذي طال واستطال, والاسراع لافاقتها من حالة التخدير الكامل ألذي ادخلها في غيبوبة دامت سنين وسنين نتاج وخزها وحقنها بإبر أفيون الهوس والتطرف والدعشنة.

إسماعيل عبد الله

ismeel1@hotmail.com

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الازمة الاصلية والاخري التابعه .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

التخصصات الطبية إلي أين ؟؟ .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

اخوي قال ” كتلوني الكيزان يا جماعة!” أخوي قال كتلوني الكيزان! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

أحزان علماء السلطان .. ليست أحزان السودان!! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss