باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المعز.. هل يستحق كل هذا ؟ .. بقلم: كمال الهدي

اخر تحديث: 22 ديسمبر, 2009 7:30 مساءً
شارك

تأمُلات

 

hosamkam@hotmail.com

•      غريب أمر إداريي ناديي القمة والأغرب هو الاهتمام الذي توليه صحافتنا الرياضية وجماهير الكرة لهذا العبث الذي يجري باسم كرة القدم في بلدنا.

•      ففي هذه الأيام ليس لدى المهتمين بكرة القدم السودانية موضوعاً سوى مساعي مجلس المريخ الرامية إلى تحفيز حارس الهلال المعز لفسخ عقده مع ناديه السابق حتى يتسنى له الزود عن مرمى فريقهم.

•      يحاول مجلس المريخ ايهام جماهير النادي بأن تسجيل المعز سيقضي على جميع المشاكل التي واجهها الفريق في الموسم الماضي، كأن المعز هو كاسياس السودان أو أنه لم يتسبب في بعض الأهداف المخجلة في العديد من المناسبات.

•      صحيح أن المعز حارس متميز مقارنة بالموجودين في بلدنا لكنه ليس بالحارس الخارق، بل هو لاعب مستهتر ولديه بعض العيوب التي لازمته طويلاً دون أن يسعى للتغلب عليها.

•      أول هذه العيوب هو توقيت الخروج الخاطئ من المرمي وثانيها محاولة صد الكرات بيد واحدة وثالثها وأخطرها الانفعال وكثرة الشغب وهي سمة لا يمكن أن تساعد أي لاعب كرة سيما حراس المرمى.

•      إذاً ما يسعى له مجلس المريخ ليس أكثر من استمرار لنهج بيع الوهم الذ ي تعودنا عليه من إداريي الناديين.

•      أتفق مع فكرة الدكتور شداد إن كان صحيحاً قد قال أن المعز يسعى لابتزاز ناديه وأن مجلس المريخ يحاول تغطية فشله من خلال مثل هذه الصفقة التي لن تغير في رأيي شيئاً من واقع فريق الكرة بالمريخ.

•      أن تصل قيمة صفقة لاعب مثل المعز لحوالي المليارين لهو أمر يثير الغضب والاستنكار لأنه لا يوجد أي لاعب كرة في السودان يستحق مثل هذا المبلغ.

•      لاعبو الهلال والمريخ وجدوا تدليلاً غير مقبول، والمؤسف أن إداريي الناديين الكبيرين كلما رفعوا قيمة صفقات تسجيل هؤلاء اللاعبين، زادت حدة السلوكيات السيئة من هؤلاء اللاعبين وما شهدنا خلال لقائي ( الغمة) الأخيرين أبلغ دليل على ذلك، لكن بدلاً من أن نرى وقفة لإداريي الناديين وصحافتنا الرياضية وكافة المهتمين بشأن الكرة، ها نحن نتابع تزايداً في حدة صفقات الابتزاز.

•      رأيي دائماً أن رئيسي الهلال والمريخ الحاليين لا تهمهما السلوكيات أو تطور الكرة كثيراً، بل ينصب جل تركيزهما على تلميع صورتهما وبيع المزيد من الوهم لجماهير الناديين الذين يردد الكثيرون منهم عبارة أن الرجلين قد أحدثا طفرة في كرة القدم السودانية  وهي عبارة روج لها من أرادوا بها باطلاً بيناً.

•      فمن يريد لكرة القدم أن تتطور لابد أن يقف أمام حالات سوء السلوك التي نشاهدها في ملاعبنا ولابد أن يعاقب من يسئ لناديه لا أن يكافئه كما يحدث في الناديين الكبيرين.

•      المعز وأكرم وعلاء الدين يوسف وغيرهم من أوضح نماذج لحالات سوء السلوك التي شهدناه في الفترة الأخيرة، فهل سمعتم في يوم بعقوبة طالت أحدهم؟ ما يحدث هو العكس تماماً وها أنتم الآن تتابعون ما يكتب عن فسخ عقد المعز مع الهلال كمكافأة له من مجلس المريخ حتى ( يتفنن) في سوء السلوك في مقبل الأيام إن قدر له أن ينتقل عبر صفقة بهذه الأرقام التي نسمع عنها.

•      في حوار مع الدكتور شداد نقل أحد الصحافيين عن الدكتور رأيه حول هذه الصفقة وهو رأيي أتفق معه إلى حد بعيد.

•      لكن في نفس الحوار قال الصحافي الذى سعى للاثارة دون أن يفكر في الكلمات التي اختارها لاحداث تلك الاثارة، حيث قال أن الدكتور شداد ذكر أن الحكم خالد عبد الرحمن هرب من تحكيم مباراة هلال مريخ الأخيرة في اللحظات الأخيرة قبل المباراة بعدة أيام.

•      تخيلوا عبارة مثل " في اللحظات الأخيرة قبل المباراة بعدة أيام"!

•      ولابد أن أياً منكم قد طرح على نفسه السؤال الكبير: كيف تكون اللحظات أخيرة وهي قد سبقت المباراة بعدة أيام؟

•      طرحت على نفسي هذا السؤال ولم أصل سوى لاجابة وحيدة هي أن بعض كتابنا يعتقدون أنهم يخاطبون أناساً لا يفكرون ولا يفهمون ولا يربطون بين الأشياء وهذا أحد أهم أسباب كوارثنا في العديد من مناحي الحياة.  

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفراق والليل والمطر في الدوبيت .. بقلم: أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي
السودان وسوريا: عوامل النجاح والفشل .. بقلم: عبد الباسط سيدا
جلب المصالح ودرء المفاسد وخيارات الحزب الشيوعي .. بقلم: عاطف عبدالله
Uncategorized
الساسة الأفارقة والعسكر: صراع السلطة أم قدر التاريخ؟
هل عاد الجنجويد كما كانوا!! .. بقلم: حيدر المكاشفي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

جغرافيتنا … بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

كرة القدم: بعض خواطر (1) .. بقلم: كمال محمد عبدالرحمن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وداعا بروفيسور أحمد !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

منظمة الدعوة والجمعيةالطبية الإسلامية،المتشابه!!(1) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss