باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المفاوضون الأحرار: رداً على مجدي الجزولي وعارف الصاوي .. بقلم: فيصل سعد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

Fisalsaad2010@gmail.com

مدخل

طالعت كغيري من المكتوين بنار الحرب مقال المفاوضون الأشاوس الذي إختطه يراع الزميلينالصديق عارف الصاوي ومجدي الجزولي وما كُتب تباعاً. يمثل حراكاً للساكن ويفضح بجلاء المواقف الرقراقة تجاه قضايا المدنيين الذين يعيشون تحت غمار الحرب.

يطئون جمرها باحثيين عن كلأ يسد رمقهم ، وفي ذات الأثناء يقف المثقفين ممن اكتو بجحيم الإنقاذ وهجرها ناظرين من عليً لمأساة حرب دون أن يحركو ساكناً يقى بني جلدتهم شرها الضروس.بالضغط على الأطراف المحتربة لإقامة سلام  يُدمل جرحاً نازفاً من أوصال قطعها القصف الجائر في حرب تستهدف كلُ من هو حي!!.

1

فيما يختص بالرؤية النقدية التي صوبها كل من الصاوي والجزولي في مقالهما رصين اللغة متباعد الجوانب النقدية . فالذي قرأته يحمل في متنه نقداً صريحاً للأمين العام للحركة الشعبية في أشعاره التي ظل يتغنى بها مشركاً فيها الراي العام . مستدعين في ذلك سباق إنتخابات 2010 التي سُحب منها حينذاك مرشح “الأمل والتغيير ياسر عرمان” وفي المنهجين سواءً كان الشعري أم الإنتخابي نجدهما يرتكزان مرتكزاً شخصي أكثر من أنه نقد قد يٌصوب الأمور إلى مبتغاها المنشود للشارع العام الذي ينظر إلى الأمور من (باب انه يريد الخلاص)وليس من باب التهريج وإظهار البراعة اللغوية في الكيل بمكيالين. فما العلاقة بين الإبداعات الشعرية او النثرية ومفاوضى الحركة الشعبية الذينأسموهم بالأشاوس وهم احرار؟.

يتضح جلياً التشبيه في السرد بين ضعف شعرعرمان عجزاً وصدراً بضعف مفاوضي الحركة الشعبية إذا ما أتفقنا في أن تذوق الشعر يختلف فيه الناقد والقارىء بمعاير متعددة  فهنالك من يرى في شعرعرمان الشاعرية ويترنم به .

2

جانب النقد السياسي لسحب مرشح الحركة الشعبية من إنتخابات 2010 والتي ضاعت فيها سدىً أمال عراض ، موقف يحسب سلباً على الحركة الشعبية أنذاك وليس على عرمان في شخصة ، فعلينا أن نعرف جيداً أن مرشح” الأمل والتغيير” لم يكن مرشحاً لنفسه بقدر ما أنه يُمثل تنظيماً له أدبيات ومناهج وإنضباط تنظيمي يتطلب من كل كوادره الإلتزام بالخط العام والتوجيهات المنزلة من علي . فبعد سحب مرشح الحركة الشعبية أنذاك لم تُشنف أذاننا أخبار بأن عرمان تمت إحالته الى التحقيق بسبب الإنسحاب من الإنتخابات . ثم من أعلن سحب ياسر عرمان أنذاك لم يكن هو نفسه وانما نائب رئيس حكومة الجنوب د. رياك مشار عقب إنفضاض إجتماع المكتب السياسي مما يؤكد إن السحب موقف أتخذته القيادة وماعلى عضو التنظيم وهو ياسر عرمان إلا التنفيذ.ولمن لايعلم كان على عرمان أن يذهب حينها وفق مصلحة شعب خاض غمار الحرب لخمسين عام قبل ان تلوح له فرص الإنعتاق من جبروت المستعمر الجديد  او أن يختار مواصلة قد تحسب أمراً شخصي اذا ما واصل في الإنتخابات التي كانت رهينة بتمزيق حق تقرير المصير ، وحينها  إنصاع لحقن الدماء إنفاذاً لرغبة التنظيم الذي دعى الى مكتب سياسي للفصل في شأن المواصلة  ام الإنسحاب

وفي اقتصارهتركم على عرمان بمعزل عن الحركة الشعبية  التي رشحته ثم سحبته تصعد بجلاء هامةالذاتية على القضية المفصلية وهي التغير، إذ انكم تركتم الكل الحركة الشعبية وتشبثتم بالجزءعرمان الذي لم ولن يمثل نفسه في حلبة السباق ماضياً ام مستقبلا .

3

وإذا ما إسترسلنا في الحديث عطفاً على ما اختطه يراعكم فيما يختص بموقف الحركة من إدخال الإغاثة  وربط ذلك بحديث السيد مناوي رئيس حركة تحرير السودان( “صفقة ثنائية…صفقة ثنائية”أو رجس من عمل الشيطان! ) والوقوف الى جانب مناوي فهو لا يدل الا على السعي الجاد لتوسعة الهوة بين مكونات الجبهة الثورية ، فالكل يعلم أن الخلافات بلغت مداها بُعيد إجتماع باريس قبل الاخير بخصوص رئاسة الجبهة الثورية،  الذي أعقبته حرب إعلامية ضروس كادت أن تعصف بالحلف لولا التريث . فتثوير الإنتقادات لتفرقة التحالف او الصيد في الأجواء الملبدة(بالضغائن) يدل على شيئين الاول هو  الحفاظ على إستمرار الصراع بإعلا حديث هذا على ذاك . والتاني هو تعميق حجم الهوة بين الأطراف غير المتناقمة .وكل ذلك يصب في مصلحة النظام، الذي يمر بمرحلة موت “إكلنيكي”  يحتاج فيها الى إنقاذ ولو بسد رمقة ليزداد عمره يوماً بعد يوم ، وهذا مالم يتأتي إلابإضعاف الجانب الأخر . وهو ما فعله مقالكم الرصين ببراعتكم  وإتساع خيالكم للوقوف صفاً الى جنب النظام ، وهنا تمايزت الصفوف ارضاً سلاح.

4

لنعرج بعد ذلك الى محمل الجد أبهين لخطورة قولكم الذي يتماشي مع قول سادات النظام وأتباعه الذين أستمرؤ إستهلاك نافر القول ليمتطوا ظهرنا متصيدين كل برهة من الزمن لعمر جديد . ولنافر القول في هذا الحديث مدلولات كامنة في موقفكم الضمني لرفض إدخال الإغاثة أو فتح ممرات أمنه من دول الجوار.

موقف الحركة الشعبية لتحرير السودان الرافض لإدخال الغذاء من ضفة الخرطوم لأسباب قد تقفلونها.وربط ذلكم بقضية الحل الشامل التي ظلت الحركة تتمسك بها طيلة الجولات العشر العجاف . وهنا لزم التوضيح بأن موقف الحركة الشعبية لن يتزحزح قيد أنملة ، ولكن سؤ النوايا وإستباق النهايات ظل يُسود أعين قارئي السياسية ومحلليها بإستباق التوقيع الإفتراضي، لأي إتفاق مبدىء من بين الطرفين إذا كان حسناً للنوايا او وقفاً لإطلاق نار. لذلك وجب علينا أن نتحدث كأناس واطئين جمر الحرب بحق وحقيقة ولسنا بسفسطائين مقصدنا هو التنظير في امور متعلقة بحياة الملايين ممن يقطنون ببؤر الصراع و الهائمين على اوجههم  غير قادرين تيمم شطر البلاد لعلمهم بمأساة قد تطالهم من قبضة الجلاد  

5

اولاُ همنا الأكبر هو وقف نزيف الدماء السائل وعودة الناس لقراهم ومساكنهم بإقتلاع اسباب الحربمن جذورها .وهذا مالم يتأتي إلا بإتفاق سلام شامل يعالج جذور المشكل . بإستعادة ترتيب الأوضاع وفق برتكولات توضح للكل حقة ومستحقة،  لذلك داوم النظام على الرفض و التمترس جيئةً وذهابا لأديس أبابا .

المفاوضون الأحرار الذين يتجاذبون أطراف الحوار داخل ردهات رديسون بأديس ابابا عالمين بأن هناك امهات ثكالى ، واطفال يتامى، وكبار سن عاجزين عن الحراك يشرئبون عشية وضحاها لسماع اخبار تقيهم بأس الطيران  المحلق برؤسهم  يٌرسل عليهم شواظ من نار في حزم معباءة  بالموت.

ورقماً عن ذلك يعلمون ان الذي يجري في ميدان القتال لم يكن شي سوى الكرامة التي دفعتهم لحمل السلاح دفاعاً عن أنفسهم . لذلك لن تُقدم الحركة الشعبية على إتفاق ينتقص من كرامة بني البشر ويعيد الجراح الى فتقها ثانية.

خلاصة

فتح الممرات الأمنة من الضفة الموالية لمواقع الحكومة السودانية سيجلب علينا مزيد من الثبور وعظائم الأمورلأننا نتعامل مع خصم يعرف كيف يقضم من الكتف إن وجد ضالته المنشودة، لذلك  موقف فتح الممرات من ضفة دول الجوار ليٌغي إنسان مناطق النزاع شر نظم الخرطوم . وهذا شىء بديهي يعرفه القاصي والداني . ولكن غير البديهي هو تبني موقف الحكومة السودانية ضمنياً بالوقوف خلف رفضها لفتح الممرات الأمنة لإدخال القمح لثكالى مناطقها اوالمحرومين . وهنا يتفق في الأمر اصحاب المفاوضين الاشاوس والرئيس البشير اضافة لكافة ابواق النظام المستخدمين . فالسؤال لمصلحة من يخرج الزميلان عارف الصاوي ومجدي الجزولي( بإتروجة ) تضفي على النظام حيويةً في تواقيت ترتعش منها الإنقاذ باحثة عن مٌنقذ يشوه الراي العام ليبقية على الحياد؟. ولماذا هذا التوقيت ؟  اسئلة تبادرت الى العديد من الاذهان إجباتها أن من سكب مداده لتمكين النظام له من المأرب ما يجلعه يقف مع سيل الدماء المنحدر.

ولنا عودة

fisalsaad2010@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان بخصوص ما ورد في صحيفة الأهرام عن اختيار نجل الإمام المهدي وزيرا في الحكومة
الأخبار
حزب الأمة القومي: استقالة حمدوك تزيد المشهد تعقيداً
دوركهايم في أم درمان..!
منبر الرأي
الرؤية الموحدة خارطة طريق للسلام في السودان !
الأخبار
السودان يرفض مزاعم ايداع البشير مليارات الدولارات في الخارج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطبيب قد يهان حتي في موطنه … لا فرق ولا عجب .. بقلم: د عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

الإنقاذ تشعل النار في نفسها .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

فرصة للتسامح والتصافي .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

المدن في السودان (1) .. بقلم: روبرت كرامر .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss