باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المهن الموسيقية قانون يغتال الإبداع ويا سلام علي الرياضة .. بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 15 سبتمبر, 2014 7:04 مساءً
شارك

أصل الحكاية

علي الرياضيين أن يقبلوا أيديهم (ظاهر وباطن) ، لأن الرياضة نظام عالمي وليس محلي ، وإلا لنالت منهم قوانين التضييق الرهيبة التي تحاصر الفنون والابداع بشكل عام كما يحدث في قانون المهن الموسيقية والتمثيلية ، فالرياضة صناعة ، وعمل وإبداع وهواية ومفتوح للجميع ممارستها بكل حرية من يريدها عملا إحترافيا (اكل عيش) يعتبر هذا خياره ويتعامل معها كمهنة ، من يريد ممارستها كهواية ، في (الدافوري) والروابط ، والاندية الصغري ، وحتي الفرق المكونة من مجموعات شبابية ، تشارك في دورات تنظم بطرق خاصة بعيدا عن لوائح وقوانين الكرة التي تنظمها الاتحادات المنضوية تحت لواء الاتحاد الدولي (فيفا) ، وهناك فرق للكبار يسمون (العجائز) في مناطق ، والقدامي في مناطق اخري ، والدوليين في مناطق ثالثة ، وكانت هناك فرق مثل (صنداي) وغيرها ، فالساحات والميادين وملاعب الخماسيات مفتوحة للجميع لممارسة اللعبة دون قيد أو شرط ، كل حسب تقديراته ورؤيته .
ومن هنا اكتسبت لعبة كرة القدم شعبيتها الطاغية ، لأنها ببساطة تحرض علي اللعب وحتي الصغار تجتهد اللعبة في تعليمهم وتوفير كل مايساعد علي ذلك ، لأنها تمثل قيمة حقيقية للإنسان منذ الصغر وفي كل مراحل العمر . كل هذا السرد لمعني الرياضة وقيمة الرياضة ، لأنني فوجئت أمس وبالصدفة البحتة ، بأن هناك جانب آخر لايقل عن الرياضة إن لم يزد يتعرض لحصار رهيب ، ومحاولات مستميتة لخنقة والقضاء عليه ، هوالجانب الخاص بالتمثيل والغناء والموسيقي ، والذي يحارب وجوده جسم حكومي ظهر فجأة في الفترة الاخيرة يطلق عليه إسم (مجلس المهن الموسيقية والتمثيلية) ، قرأت بعض القوانين فوقف شعر رأسي ، وذهبت في مقارنة سريعة مع الرياضة فحمدت الله علي أن الرياضة نظام عالمي لن تستطيع قوة علي وجه الارض منع ممارستها إن ارادت التواجد ضمن المنظومة .
تعالوا نقرأ معا بعضا من نصوص قانون المهن الموسيقية والتمثيلية منها: ( إن كل شخص يمارس المهن الموسيقية ( غناء، عزف) أو المهن التمثيلية بمختلف انواعها ودون الحصول علي ترخيص من المجلس والبطاقة السارية المفعول ، يعتبر مخالفا لقانون المجلس ويعرض نفسه لعقوبة الغرامة أو السجن أو العقوبتين معا كما نصت المادة (27) بعد التعديل ) انتهي ، قرأت هذه النص أكثر من مرة مابين مصدق ومكذب ، سجن وغرامة أو الاثنين معا لمن يغني أو يمثل أو يعزف ، لانه لايمتلك ترخيص ، هذا النص تحديدا حرب علي الفنون والابداع ، منذ متي كان للابداع والمبدعون تراخيص ؟ فالموسقيي لغة عالمية وكذلك الغناء والتمثيل ، لاترتبط بمكان او قانون ، قد يكون هناك تقنين لعضوية في النقابات المطلبية ، والانتماء لها إختياري بمعني أنك لاتستطيع فرض العضوية علي من لايرغب ، وفي السودان مثلا اعداد ليست بالقليلة لاعلاقة لها بإتحاد الصحفيين ، وهذا لم يمنعهم من ممارسة المهنة ، وذات الاتحاد وقبله مجلس الصحافة لايستطيع أن يفرض علي المؤسسات الصحفية فصل صحفي لانه لايملك السجل الصحفي ، وللعلم السجل الصحفي يجد معارضة من الصحفيين لانه الصحافة مهنة لاتعترف بالقيود ، مثل الغناء والموسيقي والتمثيل ، اساسها الابداع ، والسجل او القيد فقط لايضمنان لك مكانا فيها ، إن كان هذا حال الصحافة فكيف يضع مجلس المهن الموسيقية والتمثيلية قوانينا تحارب الابداع والمبدعين ، ويصل معهم للسجن والغرامة ؟ ماهذا ؟ اين الفنانون والموسيقيون والممثلون وكيف يتفرجون علي هذه المهزلة؟ ناهضوا هذا القانون بكل الوسائل الممكنة ، رغم انه تقديري لايساوي الحبر الذي كتب به ، فالابداع يستحيل تقييده . والرياضة ارحم .
hassanfaroog@gmail.com
/////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
المعارضة تتوحد: ندوة حاشدة بدار الامة السبت المقبل يخاطبها الرؤساء
منبر الرأي
مشروع الدلتا المصرية الجديدة !
منبر الرأي
حرية الصحافة فى السودان أمام خطر جديد: الإستهداف والتمييز عبر النيابات الأمنية ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
في الرد على النيل إبراهيم وآخرين
منبر الرأي
بين الهدم والبناء… سايكولوجية الهدم (1) .. بقلم: د. مجدي اسحق

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

اغتيال المعايير الدولية للإنتخابات في معقل الديمقراطية وخواطر أخرى!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

“داعش” وتبرع “مستر مو” للشيوعيين بين فِضَيْل ودَلِيل (3 من 3) .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السيد ملعقه .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أمين مكي مدنى بعد إطلاق سراحه: السجن اقل ما يمكن تقديمه لكفاح الشعب .. كنا على ثقة من عدالة قضيتنا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss